الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نـار تـحـت الـرمـاد

نـار تـحـت الـرمـاد

تاريخ النشر: 2019-03-11 | 12:39

ثلاث قنابل موقوتة قد تتفجر في أية لحظة وهى بمثابة نار تحت الرماد, الواحدة منها كفيلة بإحداث هبة جماهيرية كبيرة وممتدة في وجه الاحتلال, صاعق التفجير للملفات الثلاثة ليس معطلا, إنما هناك محاولات لتجنب وتعطيل نزع صمام الأمان في الوقت الحالي, لكن في النهاية الكل على قناعة ان الانفجار قادم لا محالة, وان سياسة الاحتلال وممارساته الدموية ضد الشعب الفلسطيني تعجل بالانفجار, لكن الاحتلال لا يرغب في انفجار متزامن للقضايا الشائكة الثلاث دفعة واحدة, إنما يريد ان يستفرد بكل قضية على حدة حتى يضع كل ثقله بها, ولا يشتت جهده في جبهات ثلاث, فنحن نتحدث عن قنابل موقوتة ثلاث ونقصد بها مسيرات العودة في قطاع غزة, ومحاولات الاحتلال للتقسيم الزماني والمكاني للأقصى وآخرها ملحمة «باب الرحمة» وتهجير وإبعاد المقدسيين عن مسجدهم ومدينتهم في القدس, والاستيطان وعمليات الإعدام الميداني لمجرد الشبهة ومخطط تفريغ «الخان الأحمر» من سكانه الأصليين في الضفة.

كل قضية من هذه القضايا الثلاث تؤسس لانتفاضة جماهيرية كبيرة في وجه الاحتلال, لا يمكن ضمان نتائجها, ومعضلة كبيرة للعدو ستدخله في أزمات عديدة ومتشعبة, فمسيرات العودة الكبرى التي شارفت على نهاية عامها الأول حققت انجازات عديدة للشعب الفلسطيني, وأعادت للقضية الفلسطينية مكانتها وريادتها والتفاف الجماهير حولها, ووضعت الاحتلال في مأزق كبير أمام المجتمع الدولي, وتمثل ذلك مؤخرا في تقرير حقوقي للجنة الدولية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة, والتي أدانت ممارسات الاحتلال القمعية والدموية ضد مدنيين فلسطينيين عزل من المشاركين في مسيرة العودة الكبرى, كما ان هذه المسيرات أفشلت حتى الآن الإعلان عن «صفقة القرن», والتهافت الرسمي العربي للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني, ومن المنتظر ان تشهد مسيرات العودة الكبرى دفعة قوية ومشاركة جماهيرية حاشدة ستبدأ في الثلاثين من مارس آذار القادم والذي يتزامن مع إحياء يوم الأرض, حيث سيكون هناك تطور في الأداء الميداني والمشاركة الجماهيرية .

أما في الضفة الغربية فهناك تحذيرات أمنية صهيونية من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية, وهناك جرس إنذار لقنابل موقوتة يمكن ان تتفجر في أية لحظة منها إخلاء الخان الأحمر والذي استند لقرار جائر للمحكمة الصهيونية, لكن «إسرائيل» أجلت لحظة التنفيذ وإخلاء الخان الأحمر من سكانه الأصليين خوفا من تفجر الشارع الفلسطيني هناك, وسياسة الإعدام الميداني التي ينتهجها الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين لمجرد الشبهة, حيث باتت الحواجز العسكرية بمثابة كمائن للاحتلال لقتل الفلسطينيين وتصفيتهم, بالإضافة لمشكلة الاستيطان المتفاقمة والتي يسعى الاحتلال من خلالها للسيطرة على معظم أراضي الضفة الغربية, ويدرك الاحتلال ان هذا سيؤدي لا محالة إلى تفجر الأوضاع في الضفة الغربية, حيث يمثل ذلك قلقا متزايدا للاحتلال الصهيوني الذي يسعى لمنع انتقال أحداث مسيرات العودة من القطاع إلى الضفة, ويبذل جهوداً مضنية بالتنسيق مع السلطة لتجنب انفجار الشارع الفلسطيني هناك, لكن هذا لا يمكن الرهان عليه طويلا.

أما القدس بؤرة الصراع فالأحداث المتلاحقة بها تنذر بانفجار كبير في وجه الاحتلال, خاصة ان المستهدف هو الإنسان المقدسي الذي يهجر من بيته ويمنع من الصلاة في أقصاه, وتسن ضده القوانين العنصرية الجائرة التي تحرمه من ابسط حقوقه, كما ان المسجد الأقصى المبارك أصبح عرضة للتقسيم الزماني والمكاني وفق مخطط ممنهج يسلكه الاحتلال, وبدأت إرهاصاته بوضوح في معركة البوابات, عندما حاول الاحتلال السيطرة على أبواب الأقصى وتركيب كاميرات مراقبة بداخله, فتصدى له المقدسيون وافشلوا مخططه, واليوم يحاول الاحتلال السيطرة على باب الرحمة المغلق في وجه المصلين الفلسطينيين منذ ستة عشر عاما, وذلك تمهيدا لإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم على أنقاضه وهو احد الهياكل الثلاثة التي يسعى الاحتلال لإقامتها داخل باحات المسجد الأقصى, وقد ظن الاحتلال ان مجرد اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة موحدة «لإسرائيل» يعطيه الحق في بناء الهياكل الثلاثة داخل الأقصى, لكنه فوجيء بانتفاضة المقدسيين وأهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م دفاعا عن القدس والأقصى, ولا زالت معركة باب الرحمة مستمرة, في ظل الاقتحامات اليومية لقطعان المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية وحراسة جيش الاحتلال والشرطة الصهيونية .

الاحتلال يدرك جيدا ان النار تحت الرماد, وان المعارك ستنفجر في وجهه طالما استمر في سياساته وأطماعه ومخططاته, وان التنسيق الأمني مع السلطة والتطبيع مع الرسميين العرب, والانحياز الأمريكي السافر له, والدعم الرسمي الدولي لسياساته, والتغاضي عن جرائمه بحق الفلسطينيين, لن يضمن له الهدوء والاستقرار.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط