الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ميكافغاني العصر

ميكافغاني العصر

تاريخ النشر: 2016-07-20 | 21:58

جمهرة الشعب التركي، وإلتفافه حول خليفة المسلمين اردوغان هناك ، ورفضهم للإنقلاب الفاشل (حيث أنه كان ينتقص إلى مقومات النجاح وهي؛ حجز كل من الرئيس، ورئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والداخلية والإعلام، ورئيس مجلس النواب، ومن ثم السيطرة الكاملة على هذه المؤسسات، بالإضافة إلى السيطرة على منافذ الدولة على العالم الخارجي) هو شأن تركي داخلي، لا علاقة لي به كمواطن عربي فلسطيني، ولكن كمواطن أفكر، وجِبَ عليَّ أن أصنت إلي ضجيج أفكاري الداخلية، التي تصم أُذناي، وأتناقش وإياها في شخص خليفة المسلمين في تركيا.

أردوغان، شخصية إخوانية مثيرة للجدل، إستطاع أن ينجح، ويصمد حاكماً لتركيا، كرئيس وزراء، و رئيساً حالياً للبلاد "وذلك رغم تطبيع بلاده الكامل مع دولة الإحتلال!"، على غرار نجاح حكم نظيره في السودان، ولم يفشل كأبناء جماعته، في كلٍ من مصر، وتونس، والمغرب، والأردن، وفلسطين.

خليفة المسلمين في تركيا قرأ كتاب "الأمير" لنيقولا ميكافيلي، وأخذ من مبادئه ما يعنيه، ويعينه على حكمه، وطبقها بحذافيرها، من مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، ومبدأ اذا أردت أن ترعب خصومك وتريهم قوتك فقُم بإنقلاب وأقضِ عليه، حتى مبدأ حينما تصعد إلى سدة الحكم تخلص من كل من ساعدوك، وعكس هذا المبدأ الذي سيطبقه حالياً، وهو رفع شأن كل من ساعدوك في الوصول إلى سدة الحكم، بتطبيق هذه المبادىء، التي شاهدناها في الساعات الأخيرة على الساحة التركية، وما تلاها من إجراءات، من إعتقال ضباط في الجيش، والمخابرات، وقضاة، وإعفاء رؤساء جامعات، ومجزرة في كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية بحق مسؤوليها، يقوم اردوغان بتوطيد أركان حكمه، وجماعته في البلاد، حقيقة لا أستطيع أن اتفوه بكلمة في حقه، غير أن أرفع القبعة، وأنحني إحتراماً له، ولتفكيره ومستشاريه، حيث بهذه الخطوات، إستطاع أن يرفع من شعبيته، وعدد مؤيده، وخاصة خلال رسالته عِبر برنامج "الاسكايب" إبان دقائق الإنقلاب الفاشل، وإستغلال مساجد الجماعة، كي يصل صوته لكل الشعب، وقوة جهاز مخابراته، وأفراده، الذين إستطاعوا أن يقضوا على الإنقلاب في مهده.

ولكنني كمواطن يُفكر، لي مأخذ واحد أستطيع أن أجهر به قُبالَة خليفة مسلمين تركيا، ألا وهو؛ أنه منذ متى تقوم قوة مدنية شُرطية مهمتها حفظ وتطبيق الأمن والنظام داخل البلاد بإهانة أبناء المؤسسة العسكرية؟! المؤسسة العسكرية التي مهمتها الرئيسة هي حماية البلاد من أي إعتداء خارجي، وحفظ أمن حدوده، حتى وإن جنحت بعض قياداتها، وتمردت، وأعتقد أن إهانة كهذه ستبقى وصمة عار على جبين كل عسكري تركي، وسيحاول أن يُزيل أثارها في أقرب فرصة.

يطبق الخليفة وسيعمل على توسيع تطبيقه أيضاً مبدأ "الحاكم المستبد المستنير"، للمتنور الإسلامي الثائر جمال الدين الأفغاني، حيث أنه سيحكم في الأيام القادمة تركيا بالحديد والنار، إستكمالاً لما بدأ، ولكن بعقل يظهر به أمام الخارج والداخل أنه متفتح متنور، وسيحاول أن يستقطب المعارضة برمتها حوله، يلتف بهم لمواجهة أي خطر داخلي، كخطر حزب العمال الكردستاني، أو أي خطر خارجي، وكانت إشارات الخطر الخارجي واضحة في عملية مطار اتاتورك الأخيرة، الخطر الذي سيهدد سوق السياحة هناك، واستقرار تركيا وحدودها مع دول اليورو.

على اردوغان أيضاً أن يحاول تضميد جراح كرامة جيشه، وإن لم يفعل ذلك فسقوط نظامه وجماعته سيكون جداً قريب.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط