الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مهمة الرئيس

أخبار إستقالة الرئيس محمود عباس وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية الذين لا يعرفهم إلا المتابعين للشأن السياسي ولا يسمعون صوتهم استهانة واستهتار بعقول وقدرات وطاقات الفلسطينيين الذين يشعروا بإحباط و مرارة من الحال الذي وصلوا إليه، وعند مراجعة مسيرتهم الطويلة لم يجدوا أنهم حققوا أي انتصار في مسيرتهم النضالية لدحر الإحتلال وتقرير المصير، ويبحثوا من سنوات في تعزيز الإنقسام.

الإستقالة شبه الجماعية والمخطط لها من الرئيس تؤكد حجم المأزق الذي تعيشه القيادة وعجزها عن تقديم البدائل، وتعزز اليأس والإحباط، بدل من تعزيز الأمل. وبينت فشل القيادة في خلق واقع جديد بالتخلي عن المصالح والرؤى والمشاريع السياسية التي تعبر عن رؤى وقناعات أصحابها، بعيدا عن الاستقطاب والأجندات الدولية والإقليمية، والتأسيس لمرحلة جديدة من النضال الفلسطيني، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية لتصبح ممثلا شرعيا حقيقياً لكل الفلسطينيين المشتتين في بقاع الأرض ويعانون القتل والتشريد واللجوء من جديد.

يعيش عموم الشعب الفلسطيني في حيرة من أمره، ولا يعلم حقيقة خطوة الرئيس فهم فقدوا اليقين والثقة بما يقوم به وهو لم يتحدث مرة واحدة بشفافية والخوض معهم في القضايا الوطنية الكبرى ومصارحة الناس في توجهاته، هو عودهم على المفاجآت وإطلاق التهديدات المستمرة منذ توليه السلطة بأنه سيستقيل وتعب وان المهمة شاقة وان حجم الضغوط عليه كبيرة، لكنه استمر ولا يزال مستمر.

و السؤال ما هو الهدف من دعوة المجلس الوطني للانعقاد طالما لن يكون هناك جديد؟ مع ان كثيرين يعلمون أنه تخلص من عدد من المختلفين معه وهي بالمناسبة خلافات شخصية، و هو أيضاً يناور من أجل الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لتحريك العملية السلمية.

يعتقد بعض الفلسطينيين ان استقالة الرئيس ومن معه لدعوة المجلس الوطني للانعقاد لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، لكنها غير ذلك هي إبقاء القديم على قدمه وبقاء الطبقة السياسية المتهالكة و المتمسكة بمصالحها ومكتسباتها وتشتيت المشتت. فهو لم يدعوا لحوار أو نقاش وطني عام ولم يدير سابقاً أي نقاش جدي لمراجعة المسيرة الماضية، والبحث في مستقبل القضية والمشروع الوطني والمخاطر والتهديدات التي تحيق بهم، وتكبدهم الخسائر الكبيرة والخطيرة، وما يقوم به الاحتلال من سرقة للأرض وتهويد ما تبقى منها.

المشهد معيب ومؤلم، إسرائيل في أفضل حالاتها وتجلياتها، مطمئنة وتحتل البلاد والعباد، من دون أي خسائر وتحقق انتصارات، ومستمرة في فرض الأمر الواقع من بناء مزيداً من المستوطنات وسرقة الأرض، وتقطيع أوصال الضفة الغربية، وتفرض حصارا شاملاً وخانقاً على قطاع غزة.

أكثر من مرة سمعنا عن استقالة الرئيس وعن بحث بدائل للرئيس منها ان يكون نائب له وكل المحاولات فشلت، فالخلافات في فتح وهي أم الصبي فاجرة و لم تعد خافية على احد، حركة فتح تتآكل وأصابها الوهن جراء السياسات الخاطئة وعدم التجديد والاستبداد والاستفراد بالقرار والناس.وكثر من قيادة فتح يطمحون بالمنصب وآخرون يشككون في بقاء الرئيس فيه بعد تقدمه بالسن وفشله في التوصل للسلام المنشود، الذي استمر أكثر من عشرين عاما ينظر له ومتمسك به حتى اللحظة، البحث بهذه الطريقة غير مجدي ويكرس الحال القائم من الانقسام والخلافات والشرذمة وحال التيه

وكأن مشكلة الفلسطينيين هي في منصب الرئيس ومن سيخلفه، مشكلة الفلسطينيين في النظام السياسي القائم، و ما يحتاجه الفلسطينيون في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة إلى إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وإحياء المشروع الوطني والشراكة و توزيع المهام والأدوار على قاعدة بناء المؤسسات الهرمة وما أصابها من تهميش و تعطيل.

ومهمة الرئيس العاجلة هي عدم التخلي بهذه الطريقة وترتيب الأوراق مع الكل الفلسطيني لإنهاء الانقسام الفلسطيني، و الانقسام والخلافات في حركة فتح المقبلة على عقد مؤتمرها السابع، فهي فرصة لإعادة اللحمة الداخلية للحركة، ولا يحتاج المسؤولون الفتحاويون إلى من يذكرهم بأن مستقبل القضية الفلسطينية وحركة فتح في مهب الريح وتشرذم أكثر وما يطرح من مخاوف ومخاطر حول القضية الفلسطينية.

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط