الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مهاتير محمد يصفع المطبعين مع كيان " اللصوص"

مهاتير محمد يصفع المطبعين مع كيان " اللصوص"

تاريخ النشر: 2019-03-25 | 21:43

صفعة على وجه المطبعين ودعاة الإعتراف بـ "إسرائيل " , تسددها الكف الماليزية المتسلحة بقوة المبدأ ورسوخ العقيدة , قضية فلسطين ليست قضية دينية وحسب , بل هي قضية حقوق إنسان, وعملية سطو من مجموعة لصوص على وطن الفلسطينيين , هذا هو الخطاب الماليزي الرسمي, في حين يتهافت أشقياء السياسة وتعساء الخارجية العرب , من أجل إلتقاط صورة مع المجرم بنيامين نتانياهو , وتنجرف الأنظمة العربية تسوسها عصا ترامب, كقطيع يهرول إلى وادي التطبيع المنتن , يبيع هؤلاء غطاء كرامتهم وخيمة عزتهم , يعلم الكيان الصهيوني وداعمته أمريكيا جيداً أن الإنتكاسة العربية , وسيطرة الأنظمة القمعية على المنطقة بمثابة ترياق الحياة للكيان الصهيوني , فما بالكم لو سُيرت تلك الأنظمة بما تسيطر عليه من خيرات ومقدرات الأمة , لتكون في ركب جيوش الدفاع عن الكيان الصهيوني وفقاً للرؤية الأمريكية في صفقة القرن .
فلم تعد فلسطين على جدول إهتمامات الحكام العرب , ولذر الرماد في عيون الغافلين , تردد وسائل الإعلام الرسمية , بأن الزعماء المبجلون مع الحق الفلسطيني , ولن يتركوا الشعب الفلسطيني دون إستعادة حقوقه , وحين التمعن في مبادرة الأنظمة العربية للتسوية , ترى السم جلياً وقد دُس في تفاصيلها , أنهم بكل صراحة يعترفون للصهاينة بالحق في أكثر من ثلاثة أرباع فلسطين , مع وعود سخية لكيان الإحتلال أن تفتح أمامه الأقطار في مشارق الأرض ومغاربها بالإعتراف والتطبيع وإقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة, أليس هذا هو التخلي الكامل عن دولة عضو في الجامعة العربية , وقعت أراضيها بالكامل تحت الإحتلال الأجنبي, ومن واجب العرب وفقاً لاتفاقيات الدفاع المشترك , ومن منطلقات الدين والعروبة أن تنتصر لفلسطين وشعبها , وتهب على قلب رجل واحد , من أجل إستعادة فلسطين وتحريرها وطرد المحتلين , أليس هذا هو الواجب الذي يجب أن يكون ؟ , أليس هذا هو المسار العروبي والقومي والإسلامي لمواجهة أي عدوان خارجي ؟ إلا أن ذلك لم يحدث !.
مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا , يتحدث بالحقائق التاريخية حينما يصف " إسرائيل" بدولة لصوص , هي كذلك وستبقى كذلك إلى أن تزول , دولة لصوص قامت بالسطو بسيف الإرهاب وبدعم وإعتراف قوى الإستعمار العالمي على وطن الفلسطينيين , هذا التوصيف التاريخي الدقيق لن تغيره كل مبادرات التسوية أو القرارات المجحفة للأمم المتحدة أو التطبيع المخزي, فالإعتراف بأحقية اللص وتملكه للأشياء التي حازها عن طريق اللصوصية , يعتبر جريمة لا تقبلها الإنسانية ولا يقر لا عقل ولادين ولا عرف .
موقف حكومة مهاتير يستند إلى الشعب الماليزي صاحب الموقف التاريخي الداعم للحق الفلسطيني , ومساندة للقضية الفلسطينية في كافة المحافل, ترفض التعامل مع الإحتلال الغاشم الذي يسطو على حقوق الشعوب المستضعفة , تحت أي دواعي واهية ومبررات سخيفة , هذه الثقافة الأصيلة والتي أبرز مكوناتها الإنتماء لهذا الأمة الواحدة , التي ترى في مظلومية المسلم في أي مكان هي مظلمتها الخاصة , كما تؤمن بأن الإنسانية الحقة ترفض إغتصاب الاوطان والحقوق , فمن يؤمن بحقوق الإنسان, يجب أن يكون في الصف المساند للحق الفلسطيني في مواجهة الباطل الصهيوني , وأن يعمل ويساند هذا الشعب من أجل الإنفكاك والتخلص من الإحتلال البغيض .
ويتضح لنا من هذا الموقف البطولي للسياسة الماليزية العامة , بأن الإستناد للشعب من أبرز مقومات القوة والإستقلالية ,فما لاشك فيه بأن رفض ماليزيا الإعتراف ب "إسرائيل" , سيضعها في مواجهة راعي البقر الأمريكي , الذي يصدر القرارات المتلاحقة في سبيل تعزيز سيطرة الصهاينة وشرعنة إحتلالهم للأراضي العربية في فلسطين والجولان السورية , ويسخر كل جهوده الدبلوماسية من أجل تمرير صفقة القرن ’ التي تحاول أن تزرع الكيان الصهيوني كجزء من المنطقة العربية وتحالفاتها التي تصب في المصلحة الصهيوأمريكية , وهذا ما رأيناه في مؤتمر "وارسو" في منتصف فبراير2019م , مع ذلك تواصل الحكومة الماليزية الدفاع رؤيتها السياسية لكافة القضايا الإسلامية والعالمية في توافق وإنسجام شعبي ورسمي منقطع النظير, هل عجزت الدول العربية أن تسجل نفس الموقف وترفض الإعتراف بكيان الإحتلال ؟, وتقوم بإغلاق أبواب عواصمها أمام الصهاينة بعيداً عن الحجج والأعذار التي تسقط أمام سطوع الحق الفلسطيني, وبذلك تسجل إنتصاراً حقيقياً للقضية الفلسطينية ,ومساندة فاعلة للشعب الفلسطيني ومقاومته في معركته لإسترداد حقه وتحرير أرضه.

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط