الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من يمثل من في حركة فتح

 إن التأمل في الأوضاع التنظيمية في أقاليم قطاع غزة التي وصلت إلى مرحلة يصعب وصفها سوى بكلمة \\\" تراجع \\\" والنتائج المترتبة عليها من فقدان الثقة والاحباط الشديد لدى كافة أبناء الحركة بمختلف مسمياتهم ومواقعهم من مختلف القضايا سواء أكانت التنظيمية من عملية استنهاض التنظيم أم سياسية ، يجعلنا نطرح سؤالاً محورياً عن أسباب هذا التراجع في ظل عدم القدرة على بلورة برنامج تنظيمي واضح لعملية استنهاض التنظيم يسند بحوامل أبناء الحركة تتبناه وتدافع عنه وتناضل في سبيله، فاليوم انتشرت في ساحتنا الفتحاوية عدد من الظواهر الغريبة عن ثقافتنا التنظيمية لدى أبناء الحركة التي تتجلى عملياً في التراشق الكلامي العلني وإصدار البيانات والمزاودة وعدم الاعتراف بشرعية القيادة، وأصبح البعض يتباهى باستخدام صفحات التواصل الاجتماعي للتحريض والتحشيد لغرض شحن النفوس وإفساد العلاقات الأخوية بين أبناء الحركة وهي ليست من شيم رجال فتح الذين عملوا بصمت على مدار سنوات وسنوات، كما ظهرت بعض الاجسام الموازية التي أصبحت حقيقة موضوعية تمارس نشاطها التنظيمي على الأرض بمبادرات فردية كيدية دون الرجوع للقيادة ويعتقدون بأنهم يمثلون التنظيم، وأصبح كل جسم ظهر جديدا يمثل شريحة محددة من أبناء التنظيم، وأعطى نفسه حق تمثيل الجماهير من جهة، ومنح نفسه الشرعية دون ادنى اعتبار لمؤسسات الحركة القائمة واحترام التسلسل التنظيمي، لذا لا يمكن العمل في اطار حركة فتح بان تكون معها في ان وضدها في ان اخر.

لعل ما يحصل على ساحتنا التنظيمية يعكس العديد من المواقف المتباعدة التي تبدو غير طبيعية بين خصوم وأعداء في داخل الجسم الواحد، وفي مضامينها يكمن جزء كبير من الحقيقة، حيث تحولت تلك الظواهر إلى شتيمة تعكس الواقع المر الذي يعيشه أبناء الحركة بين قيادة عجزت عن تحقيق إنجاز تنظيمي ملموس ولو بحده الأدنى، لأن النجاح في نهاية المطاف يقاس بما ينجز بأقل الخسائر الممكنة، لا بما يرفع من شعارات غير ممكنة التنفيذ أمام تراكمات عديدة، ومنتقدين من أجل الانتقاد أغلبيتهم ممن كلفوا بمهام تنظيمية سابقة في ظل غياب الثقافة التنظيمية وخاصة ثقافة \\\"مهمة التنظيم الحركي\\\"، حيث أن المهمة التنظيمية في أي موقع قيادي لا بد لها أن تخدم الغاية والمهمة الأساسية للحركة التي تتطلب تنظيم وجودنا الفتحاوي وتوثيق الروابط والصلات بين أبناء الفتح والعمل من أجل الاستقطاب والتأثير لصالح الحركة، كما أن المهمة التنظيمية تكليف وليس تشريف، فالمهام التنظيمية تأتي وتذهب ولا تقف عند شخص محدد، فالشرعية تكون للمكلف بالمهمة التنظيمية من القيادة وهو الذي يمثل القاعدة الفتحاوية ويحمل آمالها وطموحاتها والتطلع للعمل معها بما يحقق النهوض بأوضاع الحركة، ولذا تنتهي المهام التنظيمية للعضو بقرار من قيادة الحركة ليعود بين أحضان القاعدة الفتحاوية بروح المسئولية والايمان بالعمل الجماعي وتحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص واحترام القرار التنظيمي، كما أنه لا يجوز التقليل من أي جهد ما دام في خدمة المهمة التنظيمية، وفي اطار الحركة.

اليوم أصبح أبناء فتح في حالة تيهان وحيرة من أمرهم وأمام سؤال: من يمثل من في الحركة؟، ولعل إجابة السؤال تكمن بأن الكل يريد تسلم مفاتيح قيادة فتح في قطاع غزة ليتصرف كما يشاء مقابل بقائه في القيادة دون مواكبة الاستحقاقات والتحولات والتطورات، فتكلست مفهوم القيادة لديهم في حدود العمل التنظيمي التقليدي، والكل يدور في نفس الدائرة دون تقدم لأنه أريد للتنظيم في غزة أن يكون هكذا، فالأوضاع التنظيمية مخيبة للآمال، الأمر الذي يجعل ضرورة انتقال القيادة من مرحلة التفرج على ما يجرى إلى مرحلة اتخاذ القرار التنظيمي باعتباره أمراً إجبارياً لفهم حقيقة الواقع دون مجاملات وعواطف ومعرفة حدود العمل التنظيمي وخاصة أننا مقبلين على استحقاقات المصالحة ومنها إجراء الانتخابات العامة، لذلك نرى بان وحدة الحركة دائما تحمي المشروع الوطني الفلسطيني الذي مثلته حركة فتح على مدار اكثر من اربعة عقود، هذا الدور التاريخي للحركة العملاقة يحتم على كل فتحاوي غيور تعزيز وحدة الحركة وتفعيل كافة اطرها التنظيمية وتعزيز دور الشباب ومشاركتهم الفعلية في الاطر الحركية، ولتكن المؤتمرات الحركية للمناطق والأقاليم ورشة عمل لطرح كافة الآراء المختلفة وفتح صفحة جديدة لتفعيل دور حركة فتح الرائدة في العمل الوطني الفلسطيني.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط