الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من يطلق النار على إسرائيل؟

من يطلق النار على إسرائيل؟

تاريخ النشر: 2017-06-06 | 10:40

لو أن إسرائيل ليست فى بالك، فأنت فى بالها بكل تأكيد. ومع أنه لا أحد ممن يجاور إسرائيل يهدد إسرائيل إلا أنك تفاجأ برئيس الحكومة الإسرائيلية يوم ٢٩ مايو ٢٠١٧ يغرد على توتير قائلا: الدول المجاورة لنا تعلم جيدا أنه فى حال قيامها بإطلاق النار علينا فإنها ستدفع ثمنا باهظا. هذه الدول تفهم هذا المبدأ البسيط وهذا مهم.

الدول المجاورة لإسرائيل هى مصر والأردن ولبنان وسوريا. تسألنى عن سوريا

أقول لك أين هى سوريا الآن. لبنان.. منذ متى يهدد لبنان إسرائيل؟ ربما تقول حزب الله اللبنانى لكن نتنياهو يقول «الدول المجاورة»، وليس مجرد حزب أو تنظيم.

ولو قصد حزب الله لقال إيران ولم يقل لبنان.

لم يبق إلا الأردن ومصر وهما كما تعرف

ويعرف نتنياهو وكل إسرائيل أنهما

أصحاب معاهدات سلام مع إسرائيل.

عدا هذا أين هى يا ترى الدولة العربية

التى تقف على حيلها وبقدرتها مهاجمة

إسرائيل؟

دول الخليج تحارب فى أكثر من جبهة

وعينها على إيران، وليس بينها وإسرائيل

جبهة ولا جوار مباشر، بل سعى لاتفاق، وهذا ما قالته قمة الرياض أخيرا

من يقصد نتنياهو إذن؟ ومن يهدد ويتوعد؟ وما هى المناسبة؟.

لا تقل لى إنه مجرد تصريح لرفع الروح المعنوية للإسرائيليين. لم يشعر الإسرائيليون يوما بارتفاع لروحهم المعنوية مثلما هم الآن. والعرب يتقاتلون داخل البلد الواحد وفيما بينهم. والعرب ليسوا عربا، ولا أتباع عرب. أم أن نتنياهو يعالج ارتفاع الروح المعنوية، التى تعنى زوال تهديد «الجيران » بالمهددات، التى لا تعنى فى أقصى الأحوال سوى أن تكون مهددات افتراضية تتطلب التغريد فى الفضاء الافتراضى؟.

على كل لم نتعود من إسرائيل أن تطلق التهديدات فى الهواء، ولا نعرف عن نتنياهو حكمة أو اتزانا، حتى نتغافل

عن تهديد أو وعيد ساقه على طريقة «إفهمى يا جارة، وإياك ألا تفهمى».

أيا كان ما يقصده نتنياهو، فهو لم يستثن مصر من تهديده، كما لم يأتِ على

ذكر أنها صاحبة أول وأقدم معاهدة سلام مع إسرائيل. لك أن تفهم أيضا أن أول ما يقرأ

وأول ما يسأل قادة إسرائيل كل صباح: ما هى أخبار وأحوال مصر اليوم؟.

يوم ٢٦ مايو ٢٠١٧، نشر موقع القناة الثانية الإسرائيلية، تقريرا بعنوان «كارثة بيئية تهز الشرق الأوسط أحد أسبابها سد النهضة»، قال التقرير إن المصريين خلال سنوات قليلة، ربما يصبحون مثل السوريين، ويضطرون للجوء إلى دول أخرى هروبا من الجفاف، وأن إسرائيل ستكون من هذه الدول، وستتضرر جراء ذلك، وهو ما ردت عليه وزارة الرى المصرية بأنه «غير منطقى». إنما منذ متى تتحدث إسرائيل بمنطق أو تصرفت بمنطق. فى حالة إسرائيل اسأل عن التدبير لا عن المنطق. وإن أردت مرادفا لإسرائيل فهو بعينه اللامنطق. وإن أردت مرادفا لمصر عند إسرائيل فهو أنها ليست سوى مصدر تهديد، وهذه المرة بموجات اللاجئين.

فى تغريدته الثانية على تويتر يوم ٢٩ مايو ٢٠١٧ قال نتنياهو أيضا: دول الجوار ترى البركة التى تجسدها دولة إسرائيل. هذا ليس أمرا يستهان به. إسرائيل ستتجاوز بعد عام أو عامين اليابان بمعدل دخل الفرد.

ريما لا يفوتك أن مايو هو شهر قيام إسرائيل ففى منتصفه عام ١٩٤٨ تم إعلان

دولتها على حساب الفلسطينيين والى جوار مصر أو لقطع الطريق على مصر. إنما يعنيك الآن إشارات مايو ٢٠١٧، وآخرها أن مصر ليست للمصريين، وأن مصر ذاتها

أرض بلا شعب من قديم الأزل.

يوم ٣١ مايو ٢٠١٧ نشرت دورية Nature Communications الصادرة عن مجلة Nature العلمية البريطانية الشهيرة، دراسة ذاع خبرها فى كل وسائل الإعلام الدولية فى كل القارات وبمعظم اللغات الحية.

قالت هذه الدراسة إن الفراعنة ليسوا مصريين وإن سكان مصر الحاليين أفارقة

وإن الفراعنة شعب والأفارقة شعب آخر وإن الفراعنة هاجروا إلى مصر من جنوب أوروبا، والبعض الآخر من «الشام القديم» - سوريا والأردن وفلسطين ولبنان - وكذلك من

جورجيا وأبخازيا. والأفارقة جاءوا إلى مصر بسبب تجارة العبيد منذ العصور الوسطى وحتى القرن التاسع عشر، وإن العديد من الأوروبيين هم أقرباء للفرعون توت عنخ آمون وإن نصف سكان أوروبا هم من أقارب توت عنخ آمون. وفى بعض الدول الأوروبية قد تصل نسبة أقرباء هذا الفرعون إلى 60-70% مثل فرنسا وإسبانيا وبريطانيا.

خذ خلاصة هذه الدراسة الفراعنة كما الأفارقة، كله وافد، لا أصل هنا، ولا أصل مصرى فى مصر، ولا مصرى فى مصر. الفراعنة أو قدماء المصريين ليسوا سوى بنى إسرائيل، الذين قدموا إلى مصر من «الشام القديم» سوريا ولبنان والأردن وفلسطين مع نبى الله يعقوب عليه السلام لمقابلة نبى الله يوسف فى مصر. وهم بحكم القدم أصحاب البلد، لا من يسمون أنفسهم حاليا مصريين، بينما هم فى الأصل أفارقة جلبتهم تجارة العبيد.

أقول لك: أنت والشهادة لله لا تطلق النار على إسرائيل. إنما والشهادة لله أيضا أنت من تطلق عليه إسرائيل النار.

عن المصري اليوم

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط