الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من سيطلق الشرارة؟!

من سيطلق الشرارة؟!

تاريخ النشر: 2020-06-14 | 10:12

لا زالت «اسرائيل» تقيًم مرحلة البدء بتنفيذ سياسة الضم على المستوى الداخلي والخارجي, وتضع كافة السيناريوهات امامها لتدارس اصعبها والاستعداد لها, فهناك اصرار شديد من بنيامين نتنياهو على تحقيق حلم الاسرائيليين بضم ما تسمى بيهودا والسامرة الى « دولة اسرائيل» وهو يعلم ان هذه الفرصة التي اهداها اياه رئيس الادارة الامريكية دونالد ترامب لن تتكرر, خاصة مع علمه ان ترامب جالس على كف عفريت ومن الممكن ان يعزل من موقع الرئاسة خلال الانتخابات القادمة, واي رئيس سيأتي بعد ترامب لن يمنح لنتنياهو هذه الفرصة مجددا لأنها لا تأتي الا مرة واحدة, وهو يريد استغلال ذلك والبدء بتنفيذ مخطط الضم رغم عواقبه الوخيمة على «اسرائيل» والتي ستشعل في وجهه بركاناً من الغضب الشعبي الفلسطيني والذي لم يستطع وضع حدود او تصورات له, خاصة بعد ان اعلنت السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الامني ووقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال, وبعد ان حذر المجتمع الدولي ودول اوروبية وبعض الدول العربية من تأثير مخطط الضم على علاقتها «بإسرائيل» وتعطيل خطوات التطبيع المباشر مع الاحتلال ومنع اقامة تحالفات في ظل سياسة التغول على الفلسطينيين وفرض سياسة الامر الواقع والاحتماء بالإدارة الامريكية, وهذا يشكل ضغطاً من المعارضة الصهيونية على نتنياهو في محاولة لمنعه من تطبيق مخطط الضم الان.

صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية قيمت حالة التوتر التي تسود منطقة الغلاف الحدودي مع قطاع غزة, والعودة لإطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات واعتبرت في تقرير لها ان هذا التصعيد هو خطوة تمهيدية تقوم بها الفصائل الفلسطينية كرسالة تحذيرية «لإسرائيل» للرد على خطة الضم لأراضي الضفة والتي أكدت فيه، أنّ الجيش الإسرائيلي يوجه غالبية استعدادته إلى غزة والتي قد تنطلق منها شرارة المواجهات في حال نفذت إسرائيل خطتها. وقالت «يديعوت» عبر موقعها الإلكتروني، إنّه «على الرغم من أنّ الضم سيتم في الضفة الغربية وغور الأردن، إلا أنّ شرارة المواجهات مع الجيش والآثار المترتبة على تنفيذ إسرائيل لخطة الضم، ستنطلق من قطاع غزة. وأضافت، أنّ «فصائل غزة وخاصة الجهاد الإسلامي، سيجد صعوبة وسيواجه ردة فعل سيئة من جمهوره في عدم الرد بحال نفذت إسرائيل الضم في الضفة وغور الأردن. وتابعت، أنّ نشطاء فلسطينيين وبالتنسيق مع حركة حماس أطلقوا العشرات من البالونات الحارقة والمتفجرة قرب السياج الفاصل شرق القطاع، مؤكدين أنها رد على خطة الضم وعدم تنفيذ «إسرائيل» للتفاهمات في غزة، وتأخر صرف المنحة القطرية». وشددت، على أنّ إطلاق البالونات من غزة هو استعراض للقوة والقدرة بهدف الإشارة لإسرائيل بعدم الرضا عن أي شيء سيحدث بالضفة الغربية من ضم أراضٍ وانتهاكات ضد الأهالي.

لعل خطابات وتصريحات الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي القائد زياد النخالة والقرارات التي اعلن عنها, اوحت لإسرائيل مدى جدية مطالبة حركة الجهاد الاسلامي بالتصدى لمخططات الاحتلال الصهيوني من خلال تفعيل وتكثيف العمليات العسكرية ضد الاحتلال, وعدم انتظار «اسرائيل» كي تشن عدوانا على غزة للرد عليها, بل مبادرة الفصائل الفلسطينية بضرب «اسرائيل» عسكريا وهى التي تخطط لضم اراضي الضفة والسيطرة على الاقصى وتوسيع القدس لإقامة ما تسمى بالقدس الكبرى, وضرب المقاومة في غزة, «فإسرائيل» تعيش مأزق وباء كورونا الفتاك, واي تحرك عسكري لها فيه مقامرة, ولا يمكن جمع الاسرائيليين في الملاجيء خوفا من تفشي وباء كورونا بينهم, بالإضافة الى ان الجبهة الداخلية مهترئة ومنقسمة وضعيفة بسبب الوضع الاقتصادي المتردي وعدم استقرار اسواق المال والاعمال, وهو ما يمكن استغلاله للرد عسكريا على مخططات اسرائيل ومؤامراتها, كما يبدو ان «اسرائيل» بنت موقفها على ان الجهاد الاسلامي سيشعل شرارة المواجهة القادمة مع الاحتلال لأن الجهاد قاد مؤخرا معركة عسكرية مع الاحتلال, وحرض الفصائل الفلسطينية عبر غرفة العمليات المشتركة للرد على خطوات الاحتلال, والامين العام القائد زياد النخالة اعلن عن استعداد سرايا القدس للرد على أي عدوان على شعبنا وان صواريخ السرايا باتت تطال أي بقعة من ارض فلسطين المحتلة, كما ان هناك حراكاً للجهاد شعبياً في الضفة حسب تقديرات الاحتلال.

الجهاد الاسلامي قد يطلق الشرارة في وجه الاحتلال, وقد يطلقها أي فصيل فلسطيني اخر, حتى لو اطلقتها السلطة الفلسطينية, فان الجهاد سيكون دوما حاضرا بمجاهدية وقادته في الميدان كما عودنا دائما, المهم ان نبقى متيقظين للاحتلال وان نحبط مؤامراته وان نباغته بضرباتنا الموجعة قبل ان يباغتنا حتى نتقي شره.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط