الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من ذا الذي يستطيع سرقة إنسانية شخص ما؟

من ذا الذي يستطيع سرقة إنسانية شخص ما؟

تاريخ النشر: 2024-10-26 | 20:18

من ذا الذي يعيش مرتاحاً وقد رمى كل ما لديه من رحمة؟
كيف لهم أن يتخلوا عن ما يميزنا عن بقية المخلوقات؟
حسناً.. ما الذي يعنيه أن تنام طفلة على تهويدة الصرخات.. بين لهب الحرائق.. على حطام منزلها؟
ما الذي يعنيه أن يقف العالم أجمع ليشاهد.. دون أن يحرك ساكنا؟
أي معادلة تلك التي ضمنت رحيل مئات الأنفس عن دنيانا في بضع دقائق مستعجلة؟ بوحشية امتهنوها، أنهوا أجيالاً.. مسحوا مدناً.. قتلوا كل أمل قد يطلّ على بعض الأرواح؟
وبعد كل ما اقترفوا، لا زالوا خائفين!.. يرتجفون من ولادة طفل سيطالب بوطنه، من وجود بريء لا زال على قيد الشهادة، من حجر قد يرميه فلسطيني لإيلامهم، مقابل أساطيل أسلحة امتلكوها، من فجر وآذان يحاول أن يصبّر من بقوا على ما يرون، من قطرة ماء تدخل لثغر متعب لعلها تحييه بضعة آيام، من كلمة حق قد ينطق بها من أرهقه ما رأى، من وجوه لا زالت تجيد الابتسام رغم نزيف ألمّ بأرواحها.
ولا زالوا يتساءلون!.. ما بالك يا فلسطين لا تسقطين؟
كيف لكِ أن تسقي ابنائك بلهفةٍ.. الشهادة؟
كيف لكِ أن تتحملي ما تعيشين ؟
فسنةٌ على الحصار وعلى الإبادة و لا زلتِ هنا!؟
أما هم.. أخذوا يتفرقون..!
فهم لا يعلمون أو لعلهم يتظاهرون بذلك، ومع هذا تبقى الحقيقة، أن كل من ذهبوا.. يسندونكِ أكثر، يرفعون رأسكِ، يعطونكِ غداً لتريه.. حيث يكونون هم من رحلوا!.
ومع هذا.. نحن هنا نرى كل ذلك.. ندركه كل الإدراك و نعقله!.. ولا زلنا واقفين كعابر لا يعنيه ما يجري.. مع أننا نعلم ما ندين به، ولكننا نفكر قائلين ماذا عن الغد.. عن غدنا؟..
وهنا تقهقه اللحظة قائلة للقدر الذي أخذت ابتسامته تتسع :"العبد يخطط وانت تسخر منه"، ليعلو صخب ضحكاتهما مرتشفين نبيذ أولوياتنا، فإن نحيا اللحظة هو نقيض الأنانية بحق.
هي الحرية.. تلك التي شعر بها القلة، منهم من استشهد بعد أن رمى بآماله وطموحاته ومستقبله أمام أنياب الصهاينة.. فقط ليؤكدوا صمودهم.. ووجودهم.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط