الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من اطلق الرصاص؟.ومن وضع العبوات المتفجرة..؟؟!!

سؤال مهم من اطلق الرصاص في الضفة ومن وضع المتفجرات في غزة،سؤال يراود كل كادر ومواطن سواء في الضفة او غزة، سلوكيات فوضوية وارهابية تمارس ضد نخب فلسطينية ولا اظنها اعمال فردية بل اعمال منظمة تقوم بها جهات ذات قدرات تنفيذية وجهات قادرة على الرصد والتنفيذ، لم تكن عمليات اطلاق الرصاص على نواب في التشريعي او اعضاء في المجلس الثوري لحركة فتح او اسرى محررين بقصد القتل بل في سبيل الارهاب والتطفيش والاقصاء وتكمييم الافواه المنتقدة لسلوك السلطة، اذن من هو صاحب المصلحة الحقيقية في تنفيذ مثل تلك العمليات الارهابية ومن هو المستفيد ربما صادف ما قبل او بعد عمليات الارهاب حملات تشويهية وهجومية على بعض النواب مثل النائب ماجد ابو شمالة والنائب سفيان ابو زايدة وقبلها الاسير المحرر حسام خضر واطلاق النار على عضو المجلس الثوري شامي الشامي واغتيال محافظ جنيين رعبا باطلاق النار على منزلة زمن ثم اغتيال هشام الرخ نائب قائد جهاز الامن الوقائي في الضفة.

قبل بدء تنفيذ العمليات الارهابية بشعور قليلة قامت قوات من الوقائي باقتحام منزل عضو المركزية والنائب دحلان في رام الله وصادرت ما فيه واعتقلت حراسه على اثر الخلاف الحاد مع رئيس السلطة كما وصف الخلاف دحلان فيما بعد سياسي ووطني وسلوكي، لا اعتقد من يمارس الارهاب ضد حصانات برلمانية تحول دون اجراء أي عمل تنفيذي من قبل السلطات التنفيذية ضد الاقونات التشريعية للشعب الفلسطيني الا من خلال الاطار نفسه ضمن اليات محددة في النظام الداخلي الذي يحكم عملها، ولكن تجاوز السلطات التشريعية واستهداف عناصر نشطة فيها هذا هو قمة الارهاب وقمة تجاوز الجهات التشريعية سواء في فتح او السلطة.

في اثناء الاعداد لمهرجان ياسر عرفات قامت جهات مسؤلة بوضع عبوات ناسفة ايضا بغرض التهديد والتخريب وليس بغرض القتل نفس المشهد الذي نفذ في الضفة الخربية وان اختلفت الوسائل للتنفيذ لهذا المشهد ومن المعالم البارزة ايضا تقجير منصة المهرجان بغرض اعطاء مبرر موضوعي امني لعدم احيائه بذريعة الوضع الامني، حيث سارعت مركزية فتح بالاعتذار عن اقامة المهرجان واعتذرت حماس عن توفير الحماية له تحت وصفهم بالوضع الحركي المختلط"" بين انصار دحلان وانصار عباس" في حين ان اتفق كل ابناء فتح في غزة على الالتفاف حول كوفية عرفات موحدين.... ربما الغاء الاحتفال اتي تحت ذريعة والمثل القائل"" اجت منك يا جامع" ولان هذا المهرجان كان سيكشف كثير ويعري الكثيريين الذين يدافعون عن شرعية ونهج الرئيس ومركزيته المطوعة تماما لنهج رئيسها فاقدة كل ادوات الحوار الداخلي او النقد او الاعتراض على سياسته الداخلية او الخارجية او برنامجه لادارة الصراع مع اسرائيل.

توقفت زيارة رامي الحمدالله لغزة وتوقفت عجلة الاعمار وتوقف الحوار بين سلطة عباس وحماس تحت ذريعة الكشف عن الجهة المنفذه لعمليات التفجير في غزة مطالبين حماس بالكشف عن الاسماء والجهات المنفذه، اجد من هذا ذرائع لافشال وحدة شطري الوطن وانهاء الانقسام فاذا كان التفجير سياسي بامتياز فلا بد ان هناك مناخات تستهدف اعادة اللحمة المؤسساتية لبقايا من ارض الوطن المسلوب، في حديث له صرح السيد عباس بانه يعرف الجهة المسؤلة والمنفذة ونحن نقول لماذا السيد الرئيس لا يقوم بفضح تلك الجهة وينتظر حماس لتعلن عن الجهة،، لا ارى الا ان القصة تلبيس طرابيش..!! وماذا يمنعه،، حماس تقول انها بريئة من تلك التفجيرات ولكن ايضا من اهم ما حققته حماس من انجاز لها قدرتها الامنية العالية..... فهل هناك جهة يعرفها الرئيس وتعرفها حماس وداخل شرعية الاثنيين لا يريدون فضحها، لتبقى امور الانقسام وتبقى غزوات السيد الرئيس الفاشلة لمجلس الامن تحت احتكار فردي وسياسي له بعيدا عن غزة وتبقى غزة اسيرة القرارات والحصار التي تلعب الامارات والاخ محمد دحلان بدور هام في تخفيف معاناة اهلها.

ويبقى السؤال مطروح من الجهة التي نفذت في الضفة ونفذت في غزة تحت تشابه الهدف وهو"" الارهاب وليس القتل""؟؟ ولماذا لم تكشف السلطة الجهة المنفذة لكل الاعتداءات على النواب وتطالب حماس بالكشف عن المنفذين في غزة......مطلب غير موضوةعي وغير متوازن، واليكم حصر العمليات الارهابية في الضفة وغزة بالتواريخ:-

2/5/2012 اطلاق النار على محافظ جنيين قدورة موسى

28/7/2012 تقتحم قوات الامن الواقي منزل دحلان وتصاردر ما فيه وتعتقل حراسه

5/9/2012 مقتل العقيد في الوقائي هشام الرخ

اطلاق النار على النائب شامي الشامي بتاريخ1/7/2012 برصاصتين في فخذه

13/5/2013 اطلاق النار على النائب ماجد ابو شمالة

1/7/20013 اطلاق النار على سيارة االاسير المحرر حسام خضر

19/7/20013 اطلاق النار على سيارة االاسير المحرر حسام خضر

4/ 9/ 2014 اطلاق النار على النائب حسن خريشة

7/11/2014 تفجيرات تطال منازل كوادر في حركة فتح ومنصة مهرجان ابو عمار

اذن من قام بالعمليات الارهابية ولصالح من..؟؟؟؟؟؟؟

×
أخبار
التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط