الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مقاومة "سلاح الفوضى" حق..ومقاومة "التهويد" حق أكثر!

مقاومة "سلاح الفوضى" حق..ومقاومة "التهويد" حق أكثر!

تاريخ النشر: 2024-12-07 | 07:37

كتب حسن عصفور/ أقدمت مجموعة من الفتية "فاقدة الإدراك السياسي"، على خطف سيارات وأسلحة خاصة بالأمن الوطني الفلسطيني شمال الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في مدينة جنين، وذهبت لعملية "استعراضية" بشكل صبياني، دون أدنى حساب لما وراء تلك المسخرة الطفولية، خاصة بعد "الإهانة المتعمدة" لجهاز فلسطيني.

بلا أدنى تردد ملاحقة هذه المجموعة "الاستعراضية" ضرورة أمنية، قبل أن تكون وطنية، لمعرفة دوافعها الحقيقية، أهي فعل استخفافي استعراضي، أم أنها بداية لفتنة خاصة، يراد لها أن تنفجر مع بدء التوصل لـ "تهدئة في قطاع غزة"، كي تبقى حركة الإرباك سائدة، وإدخال الحالة الفلسطينية في مشهد التيه المطلوب سياسيا.

الوصول إلى الحقيقة الأمنية – السياسية للفعل "الاستعراضي"، لا يجب أن تبقى أسيرة "أجهزة محددة"، بل تتطلب القيام بتوضيح عام لأهل فلسطين حول دوافع الحدث "المربك وطنيا"، وكيفية معالجته، استباقا لقيام أطراف أخرى من محاولة "استخدام العمل الاستعراضي"، إما إهانة للسلطة القائمة، أو تحضيرا لقادم قد يكون أكثر اتساعا، وفقا لطبيعة المعالجة.

الطلب بالمشاركة الشعبية في معرفة حقيقة دوفع "الفعل الاستعراضي"، هو خطوة تعكس جدية المعالجة، وعدم الهروب من تحمل المسؤولية، وقوة دفع لما يمكن أن يكون لاحقا، وقبل كل ذلك إعادة بعض الثقة بين سلطة فلسطينية وأجهزة أمنية، يمكن القول إنها تصل إلى درجات حرارة سايبريه في شهر يناير، وتك مسألة قد تكون الأكثر جوهرية، كونها السلاح الذي بدونه "حديث مواجهة" العدو ومخططاته يصبح "رغوة كلامية".

ولكن، كل ما يمكن قوله ردا أو فعله ردعا لتلك الأفعال "الاستعراضية" أو "المشبوهة أمنيا"، لن يجد له مصداقية حقيقية، او "تفاعلا شعبيا" يكون حاضنة وجدارا واقيا، دون أن يلمس الفلسطيني داخل شمال بقايا الوطن في الضفة والقدس، أن أجهزة "السلطة" بكل أفرعها، أمنية ومدنية، هي "جهاز مواجهة" بالمعنى الشمولي، لمخطط التهويد العام، والذي لم يعد كلاما، بل أصبح "نظاما كامل الأركان" مسلح بقوة عسكرية، وجهاز أمني خاص إلى جانب أجهزة دولة الكيان.

وتوضيحا من "رعب البعض" لتعبير المواجهة، كونه يراها "فعل ضياع مصالحه التي تنامت بتنامي "القوة التهويدية"، هي خيار شامل لا يقف عند الفعل العسكري، بل يشمل أشكالا متنوعة:

  • تبدأ بإعلان رسمي من المؤسسة الرسمية، وليكن مرسوم رئاسي، باعتبار كل من يدخل منطقة "أ" دون تنسيق هو عدو وجب مقاومته..وتنتهي بإطلاق الرصاص عليه.
  • أن تعيد حركة "فتح" باعتبارها القوة المقررة في السلطة الفلسطينية، فعل المقاومة الشعبية بكل ما يتطلب ذلك من استعداد حقيقي وجدي وليس استعراضي، للمنظومة التهويدية، ويشمل ذلك القدس قبل نابلس، كون البعض بدأ "يتخلى" عن حضور العاصمة الأبدية لفلسطين من "الذاكرة النضالية".
  • إعادة الاعتبار لقيادة المقاومة الشعبية، لتصبح أداة الإطار الذي يتحمل مسؤولية العملية النضالية، دون دخول في طريق تيه بين هذا وذاك، وانتظارا من هذا وذاك.
  • اعتبار الأجهزة الأمنية بكل مكوناتها قوة حماية للمقاومة الشعبية، يتطلب تنسيقا متقدما، بينها والإطار القيادي للمقاومة الشعبية.

بضع خطوات أولوية يمكنها أن تعيد رسم الحضور الفلسطيني في سياق تطور المواجهة، التي فقدت كثيرا من ملامحها، ليس بغيابه عن الحرب التدميرية في قطاع غزة، وتجاهل مصادرة القدس فقط، بل وتهويد الضفة ذاتها.

دون ذلك، يصبح الحديث عن مطاردة "فوضى السلاح" فعل استخدامي لحماية من يرتعشون خوفا من قدر سياسي..بعضه معلوما وبعضه لا زال يلف في دوائر البحث عما سيكون.

ملاحظة: الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية طلب من رئيس البلاد يحمل شنطته ويرجع عداره..بعد فعلته المشينة..تخيلوا لو مرة صار في بلادنا..حزب حاكم يمسك "حاكم" ويقله بيكفي وبح عنا...يا ويلاه بيصير تاريخ نوفي خالص..بس من وين نجيب هيك حزب أو هيك "حركة"..يا حسرتنا على اللي عنا..

تنويه خاص: رئيس دولة العدو اتصل مع ماسك اللي مصاريه صارت اصفارها قريبة من الـ 12.. قال بده إياه يساعد في قصة رهاينهم في غزة...طبعا الطلب مش انساني.. لكنه طلب أمني أكيد.. لانه ماسك عنده شبكة اتصالات غريبة عجيبة يمكن تقدر تكشف محلهم..متخيلين في  "نجاسة" أكتر من هيك..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

 

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط