الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مفتاح "حكم غزة" ينتظر مندوب الرئيس عباس عند "جحر الديك"

مفتاح "حكم غزة" ينتظر مندوب الرئيس عباس عند "جحر الديك"

تاريخ النشر: 2024-03-11 | 05:32

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 157 يوما على الحرب العدوانية ضد جنوب فلسطين في قطاع غزة، وحرب استيطانية خاصة في الضفة والقدس، كان الحضور الرسمي الفلسطيني أضعف كثيرا من الصفة التي يحملها كممثل شرعي وحيد لشعب طائر الفينيق، غاب كثيرا عن محطات الفعل التأثيري، واختفى عن الذهاب الى كسر محور الاستفراد الأمريكي اليهودي الفاشي بقطاع غزة.

الملفت للانتباه، أن بعض أصوات الرسمية الفلسطينية، لم يصمتوا لحظة في المطالبة بأن تعلن حركة حماس تخليها عن الحكم لصالح رسميتهم، رغم أنها "تائهة" في مسار طريق معركة المعرفة السياسية ليس لليوم التالي بل لليوم الحاضر، مطالبة تكشف عمق الغياب عن الوعي بجوهر الحرب العدوانية، أهدافا وسلوكا وممارسات.

أن يصبح الهدف المركزي لتلك "الفئة" حول كيفية تسلم مفتاح الحكم في قطاع غزة، بتخلي حماس عنه، يشير وكأن الخراب العام الذي نفذته قوى الفاشية اليهودية، تدميرا وتخريبا وقتلا لم يكن سوى "حدث هامشي"، يمكن تلافيه وقت أن تعلن الحركة الحاكمة بأنها فقدت شهية السيطرة على قطاع غزة.

والمثير للسخرية، أن الحديث يسير وكأنه ما قبل 7 أكتوبر 2023، وليس بعد مرور خمسة أشهر وسبعة أيام، تغير فيها كل ما كان قائما، بواقع احتلالي جديد يواجه مقاومة ممكنة بقدر المستطاع في مناطق ومناطق، لتأكيد رفض رفع الاستسلام التي يبحثون عنها لكسر عامود الروح الكفاحية.

ومسايرة لفريق "مفتاح غزة الآن"، لنفترض أن حركة حماس أعلنت تخليها عن "حكم غزة"، وطالبت وصول وفد من الرئاسة الفلسطينية القدوم الى قطاع غزة للتسليم والتسلم، وطي صفحة 17 عاما من الانفرادية والانفصالية، هل سيقبل الرئيس عباس تلك "الهدية" ويعلن بأنه قرر تشكيل فوري لوفد الذهاب.

هنا ستبدأ جملة أسئلة "هامشية"، هل ستسمح دولة الاحتلال بسفر الوفد من رام الله الى غزة مباشرة، أم تقطع الطريق عليه وترفض، وعندها لا خيار له سوى بوابة رفح عن طريق مطار عمان الى مطار العريش، لو كان في سرعة من أمره بدل من ضياع ساعات مضافة لو غادر الى مطار القاهرة فرفح برا.

وعلى مدخل معبر رفح، هل يستطيع الدخول دون موافقة دولة الكيان، وفي حال قبولها النظري للوفد بالدخول، كيف له أن "يسير وسط بحر الركام العام"، وكيف له أن يضمن سلامته الشخصية من قصف عدو لا يرى من يكون داخل الأجسام المتحركة، ما لم يضع "علامة مميزة" تمنحهم حصانة أمنية خاصة.

 ومع "نجاح الاختراق الكبير" بالعبور نحو محطته لاستلام "مفتاح حكم غزة"، اكتشف وجود فاصل جديد بين جنوب قطاع غزة وشماله، يصبح المرور منه خاضع لإجراءات خاصة جدا تبدأ بقراءة "بصمة العين" مرورا بـ "بصمة الانتماء"، ما قد يفرض عليه البقاء عالقا وسط القطاع عند واديه.

وهنا نادى المنادي على وفد الرسمية الفلسطينية بالذهاب الى منطقة "جحر الديك"، فكانت المفاجأة الكبرى بأن من كان جالسا ينتظره يحمل بندقية ونجمة سداسية وخلفه صورا لما أحدث في قطاع غزة من دمار التاريخ والحاضر، ليؤكد أنه "الحاكم" وبأن المفتاح بات في يده..فما عليه سوى الرجوع حيث أتى أو القبول أن يكون "مندوبا محليا" لتوزيع المساعدات الإنسانية..

للرسمية الفلسطينية وفريقها بدلا من انتظار مفتاح لم يعد بيد فلسطيني في قطاع غزة..ابحثوا عن المفاتيح التي بيدكم فأزيلوا عنها الصدأ الذي أصابها وعطل استخدامها عليكم في الضفة والقدس..فهي بوابة العثور على مفتاح أضعتموه منذ زمن بعيد في لحظات هروب غريب..

ملاحظة: ربما هي المرة الأولى التي تخترق فلسطين الحفل الفني الأشهر في العالم والمعروف بـ "الأوسكار"..دبوس أحمر ملابس عربية كلمات صارخة بوقف الحرب على قطاع غزة..علامات قد لا تمنع الموت لكنها تحمل بذور زمن قادم لن يكون ظلاما كما هو راهن.

تنويه خاص: فلسطين تصوم حزنا..تفطر حسرة..تنتظر فرجا طال انتظاره..لكن شعبها لن ينكسر يوما لغير سجود المقدس الوطني نحو طريق الحق الاستقلالي..فرمضان الفلسطيني كريم.. رغم بخل الأشقاء.

لقراءة المقالات على الموقع الشخصي

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط