الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مفاجآت الرئيس عباس !

مفاجآت الرئيس عباس !

تاريخ النشر: 2016-08-01 | 16:10

حقيقة عجزت الابجديات عن وصف سلوكيات الرئيس السياسية ، فما ان يصدمنا بسلوك ليأتينا سلوك لاحق في انحناءات ومنعطفات بالتأكيد ليست لصالح القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وما اكثرها من سلوكيات وقرارات سواء على المستوى الداخلي وضرب الحركة الوطنية وبعثرة وتشتيت طاقات فتح التي يرأسها الى المفاوضات والتنسيق الامني الذي اصبح يهدد كل بيت وقرية ومدينة في الضفة الغربية وما حدث مؤخرا في بلدة صوريف شمال الخليل واستشهاد المواطن الفلسطيني محمد فقية بناء على معلومات لوجستية قدمتها اجهزة الامن الفلسطينية وفي نفس التوقيت يعلن الاحتلال عن اقامة مئات الوحدات السكنية وتوسع في مستوطناته ، اما على الصعيد الخارجي فما زلنا نذكر تقرير غولدستون والحرب الاخيرة على غزة ومحكمة الجنايات الدولية التي اوقف الرئيس عباس وجمد أي نشاط بخصوص تلك الملفات بالاضافة الى رفض صرف أي اموال لاسر الشهداء في الحروب السابقة على غزة بدعوى ان الحرب لم تكن السلطة طرفا فيها .

مفاجئة الرئيس عباس الاخيرة اتت من باريس حيث التقى في محل اقامته برئيسة المعارضة الايرانية مريم رجوي ، ومرسلا في السابق مندوب عنه لحضور مؤتمر المعارضة الايرانية محمد اللحام .

السيد عباس قد نسي اوتناسى ان أي خطوة سياسية او دبلوماسية يجب ان تخضع لمعدلات الربح والخسارة ، وقضية اللقاء مع السيدة مريم رجوي لم تأتي على قاعدة قناعاته بمطالب المعارضة الايرانية ، بل قد تكون املاءات فرضت عليه من اطلااف اقليمية ودولية متناسيا كما قلت مصلحة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية التي للان لم يحرر شبر من اراضيها .

لا ادري ما هي المكاسب التي يمكن ان يجنيها الشعب الفلسطيني من هذا اللقاء ! مع ان الانحياز لقطب مقابل اخر في عالم مضطرب قد يلحق بالشعب الفلسطيني خسارات فادحة ، الا اذا كان هذا اللقاء كان مقابل دعم اطراف اقليمية ودلية للمبادرة الفرنسية التي يعلق السيد عباس امال عريضة عليها لتنقذه من حالة الفشل والاتهام التي يوصفه الاخرين بها وخاصة القاعدة العريضة من الشعب الفلسطيني ، السيد عباس يعلق اماله على غيوم متحركة لا تمطر وهذا مصير المبادرة الفرنسية واعتقد انها اخر فرصه له قبل رحيله وباي سيناريو قادم ، اما من الناحية الاخرى ماذا يستطيع ان يقدم محمود عباس للمعارضة الايرانية ؟ فهو اضعف من ان يقدم شيئا ..

يعلم السيد عباس ان ايران وبعد الاتفاق النووي مع امريكا ودول اوروبا ان تلك الدول قد اقرت بدور ايران الاقليمي والواضح المعالم في كل من سوريا والعراق واليمن واقرت بقدرتها على التاثير واللعب المؤثر في تلك الاوراق امام الحلف التي تقوده المملكة العربية السعودية ، ويعلم السيد عباس ان هناك فصائل تمولها ايران وتدعمها في الساحة الفلسطينية مثل حماس والجهاد وفصائل مسلحة اخرى ، ويعني ذلك ان لقاء عباس مع مريم رجوي قد يزيد الازمة الداخلية الفلسطينية ويزيد حالة الانقسام الفلسطيني وقد يكرس مشاريع اخرى تخرج عن المشروع الوطني اذا بقي هناك مشروع وطني في ظل سياسات السيد عباس .

من الغباء ان تخرج حسابات فتح والسلطة عن ردة فعل للدولة الايرانية التي تعتبر هذا اللقاء تدخل في شؤونها الداخلية ، وهو رد طبيعي في مثل تلك الحالات ، وما وصفته ايران للسيد عباس يخرج من مسؤول في دولة ايران ، اما ردود فتح على ردة الفعل الايراني ، فهو رد مأزوم يتحدث عن ماضي اصبح مفقودا حتى في حركة فتح ووحدتها وتوجهاتها فلا ادري عن أي حركة تحرر يتحدث عنها مفوضية الاعلام والتنسيق الامني على اشده والاعتراف باسرائيل والارتباط المعلوماتي مع دولة الاحتلال وحتى المواليد والوفيات ، اعتقد بالقناعات ان فتح حركة التحرر لا تنتمي لهولاء الموثقين والغائصين في تعاملهم مع الاحتلال .

ماذا نوصف سلوكيات السيد الرئيس وماذا تبقى من ابجديات ! هل فعلا لدينا مؤسسات لتحاسب الرئيس على اخطاءه وسلوكياته الدكتاتورية ، هل لدينا مجلس ثوري يمارس صلاحياته .....! هل لدينا لجنة مركزية تقوم سلوكيات الرئيس وقراراته! هل لدينا هل لدينا ؟

الشعب الفلسطيني في غنى عن مفاجأتك يا سيادة الرئيس.........

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط