الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مفاجأة.. العقل مصدر العواطف والقلب لايعرف الحب

مفاجأة.. العقل مصدر العواطف والقلب لايعرف الحب

تاريخ النشر: 2016-01-13 | 20:32

الحب كلمة يستخدمها الجميع دون ان يعرفون معناها، لم يبحث احد عن المعنى الحقيقي للحب وفضل الكثيرون قراءة قصص تتحدث عن الحب الافلاطوني مثل حب قيس و ليلي و روميو و جوليت و عتر و عبلة، لتجنب تعب البحث عن المعني الحقيقي للحب.
الجميع يعتقدون أن هناك علاقة قوية بين القلب والحب، وهناك أشخاص يعذبون من الحب وآخرين يعذبون بعد الانفصال او بعد فشل العلاقة مع من يحبوهم وآخرين عذبهم القدر والنصيب.
 المعالجة النفسية وخبيرة التنمية البشرية، الدكتورة زينب المهدي، تتحدث عن المعني الحقيقي للحب، فكانت المفاجأة أنها كشفت انه لا يوجد حب والعقل هو الذي يحب ويكره ولا دور للقلب في هذا، وأن ما يحدث هو مظهر من مظاهر الحياة الإنفعالية للفرد وهو إحساس يجعل الفرد يميل إلى هذا الفرد ويهوى وهو يرتبط بشحنة انفعالية متناسقة العناصر، شأنه شأن السعادة والضحك والحزن تخرج من الجهاز العصبي للانسان.

الدكتورة زينب المهدي


خاصه أن جميع مراكز الانفعالات تتمركز في العقل أما القلب فهو جهاز شأنه شأن جميع الأجهزة في جسد الإنسان ليس له أي علاقة بالحب والكراهية ولكن ما يحدث أن الحب هو حالة من حالات الانفعال.
كيف يحدث الحب ؟
يعطي العقل إشارات لمركز الحب بان هذا الشخص يقوم بأشياء ايجابية مثل الاهتمام بكل ما يرضي هذا الشخص فيحدث إشباع لدي الشخص من هذه الناحية وينتج عن ذلك تعود واعتياد علي هذه المشاعر إلا وهي الاهتمام والدليل علي ذلك لو فقدت محبوبك أو محبوبتك ووجدت من يقوم بنفس المشاعر والاهتمام و نفس الاعمال سوف تؤكد انه حبيبك الجديد، ويوجد دوافع اولية ودوافع ثانوية لذلك تجد ان في حالة الحب انه يحب نفسه ولا يحب الحبيبة بحث عن ارضا النفس و الذات.
هل يوجد حب افلاطوني بين الرجال و النساء؟
لا يوجد حب أفلاطوني كما يدعي البعض إلا في الروايات خاصة أن الرجل الشرقي لا يعترف بالحب والمشاعر وتجد أن سبعين في المائة من الاحتياج العاطفي هو مغلف بالاحتياج الجنسي ولكن يوجد حب من نوع اخر وهو حب صادق وحقيقي وهو حب الأب لأولاده والأم لأبنائها وهذا حب لا ولن يتغير وهو اسمي أنواع الحب
اذن ما هذه العلامات التي تظهر علي من خسر حبيبة؟
هذا تأكيدي علي أن القلب لا يعرف الحب أو الكراهية لأنه متقلب تجد الشخص الذي يعاني من الخروج من قصة حب فاشلة يعاني من صداع وارتباك في الحياة العامة لفقدان الحبيب وهذا يؤكد أن الحب يأتي من العقل والجهاز العصبي هو المسئول عن هذه الانفعالات والنفس البشرية توجد تحت القشرة العظمية في المخ
وفكرة الحب بين الرجل والمرأة ليست ثابتة والثبات فيها نسبي ونجد ان زوج يكره زوجته بعد فترة قليلة  من الزواج حتي يكاد أن يصل الأمر به الي كراهية صوتها وصورتها وسبب ذلك انه اشبع رغبته منها وحدث عملية اعتياد عليها
وكذلك الأمر مع المرأة لا تجد امرأة تعيش طوال حياتها علي حب واحد أو رجل واحد ولكن تجد أنها تتأثر فترة ثم عندما يظهر رجل آخر يفعل نفس ما كان يفعله السابقة فإنها تنسي الحب القديم أو الشخص القديم إذا أين الحب الأفلاطوني الذي كانت تدعي أنها تعيش فيه.
وفي حقيقة الأمر ليس حب أفلاطوني كما كانت تدعي ولكن كان جرحا في الكرامة وعندما جاء من عالج هذا الجرح مضت في طريقها ونست الحب الأول أو السابق كما كانت تدعي.
لماذا يرفض البعض فكره انه لا يوجد حب ؟
محاربة فكرة انه لا يوجد حب ترجع الي أن المجتمع يرفض الحقيقة ويخشي المواجهة ولكن في المطلق لا يوجد قاعدة ثابتة في علم النفس بشكل مطلق لأنه علم اجتماع
لذلك تجد شخص يتعلق بحب يعلم جيدا انه لن يجني من ثماره إلا الفشل ويستمر في محاولة أن يعطي الأمل لنفسه لإنجاح هذه العلاقة والدافع هنا ليس الحب ولكن الدافع أن الممنوع مرغوب.
 وهناك عدد كبيرة من الفتيات والشبان لديهم العند السلبي أو العند المرضي و المرضي هنا بمعني انه يظل متمسكا بعلاقته رغم علمه بفشلها و السبب هنا اشباع رغبات تفريغ طاقات مشتركه من الجانبين .
ما العلاقة بين الحب و العشق ؟
العشق ما هو إلا عشق شيطاني لأنه ينتهي بأشياء تغضب المولي عز وجل ورب العزة وضع شروطا للزواج منها الرحمة والمودة ولو كان هناك خيرا في كلمة حب لكان وضعها الله عز وجل شرطا للزواج والحب لم يذكر في القران الكريم إلا في موضع الخيانة حينما قال سبحانه وتعالي " قد شغفها حبا"
وهنا يجب أن نعود الي الأسرة التي عليها جزء كبير من المسئولية في تربية النشء خاصة وان هناك شباب وفتيات يمارسون الحب من باب التقليد فقط لذلك يجب علي الأسرة أن ترسخ بعض المبادئ منها أن الحب هو ما يجعلك في تقدم وسمو وهناك دور علي الفرد نفسه وهو انه يجب أن يحب نفسه حتي لا يؤذيها ويكون لديه حب الذات بدرجة غير مرضية وهذا يعطي حماية لمشاعره وكرامته وعقله وتحكيم العقل والمنطق وإعداد دراسات جيدة قبل الدخول في أي علاقة قد يشوبها الفشل وتصبح معذبة لصالحها بدلا من أن تكون مصدر سعادة.
كيف يمكن اختيار الشريك المناسب للزواج؟
كيف يتم التميز بين الشخص المناسب او الغير مناسب هذه خطوه هامه يمر بها الرجل والمرأة ليضمن مستقبل سعيد مع الشريك لذا يجب تحكيم العقل يجعلك تختار الشريك المناسب حتي لو كان هناك اختلاف في شخصية كل منهما خاصة انه لا يوجد سقف للاهتمامات والأولويات والايجابيات وسيكولوجية المرأة تختلف عن سيكولوجية الرجل في اختيار شريك الحياة
فالرجل يريد من زوجته أن تكون امرأة مختلفة كل يوم سواء في الملابس أو في الشكل العام ونجد أن الرجل في سن الستين يريد من زوجته أن تكون شابة في سن العشرين عكس المرأة التي ترضي من اللحظة الأولي باختيارها لهذا الرجل
كيف يتم التعامل مع العلاقات الفاشلة في الحب ؟
لا يوجد فشل في العلاقات ولكن كل ما يحدث هو حدوث صدمة بعد رؤية واقع مغاير لما تصوره احد الطرفين وسقوط الأقنعة وفي هذه الحالة يجب علي الطرف الذي تلقي الصدمة أن يعمل علي أن يسعد نفسه والسعادة قرار وعليه أن يتذكر جميع النعم التي انعم الله به.
ويجب الابتعاد عن أي مصدر للتعاسة والحزن وإشباع الركن الروحي والعلمي والعملي وإصلاح العلاقات الأسرية والاهتمام بالركن الصحي والمادي حتي يتجنب اختيارات القلب الزائفة ويخرج من دائرة الانتقام للكرامة وجرح الكرامة الذي يطلق عليه البعض جرح القلب أو انتقام الحبيب من محبوبه وهذا مدلول آخر علي عدم وجود الحب لان المحب الحقيقي لا ينتقم أبدا فعلي سبيل المثال عندما تعاقب الأم ابنها بالضرب لأي سبب لا يقوم الابن بالانتقام من أمه بسبب هذا الضرب وهذا يرسخ مفهوم الحب السامي.

عن الوفد المصرية

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط