الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

معركة الكرامة الخالدة

يحتفل ابناء الاسرة الاردنية الفلسطينية الواحدة اليوم بمناسبة عزيزة على قلوبهم الا وهي ذكرى معركة الكرامة الخالدة التي سطر خلالها الجيش العربي والمقاتل الفلسطيني اروع البطولات والانتصارات على ثرى الوطن الطهور ، حيث ستظل هذه المعركة الخالدة في زمانها ومكانها في ذاكرة الاردنيين والفلسطينيون لانها جعلت من وحدة الدماء التي سالت على ارض فلسطين وعلى ارض الاردن فوق سهوله وهضابه وجباله ، حيث يختلط دم الخلف بدماء السلف في الكرامة وفحل ومؤتة وحطين وفي يرموك العز والفخار وشهداء القدس رمزا لطهر الشهادة في سبيل القضية تظل معركة الكرامة المشرقة رمزا و فخراً ونصرا للأردنيين والفلسطينيون، ولكل الدول والشعوب العربية بما حملته الكرامة من نصر لكل العرب بعد هزيمة ألحقها بهم العدو الصهيوني عام 1967 , في الحادي والعشرين من آذار من كل عام يحتفل الفلسطينيون والأردنيون قيادة وشعبا بذكرى النصر في معركة الكرامة الخالدة، دخل هذا العدو المجرم إلى منطقة الكرامة الأردنية، وقد أراد تدمير قواعد الفدائيين الفلسطينيين والقضاء عليهم , أن دخول العدو الصهيوني إلى الكرامة أول مرة تتخطى فيها القوات الصهيونية نهر الأردن، فقد توغلت مسافة 10 كم على جبهة امتدت من الشمال إلى الجنوب نحو 50 كم، وهي أول عملية على نطاق واسع قادها رئيس الأركان العدو الصهيوني حاييم بارليف، وقد حشد لها العدو قوات كبيرة نسبيا أراد منها أن تكون درسا رادعا للفدائيين وللجيش الأردني، وأنه تحقق بواسطتها نصرا سريعا تستغله في رفع معنويات السكان الصهاينة التي بدأت تهتز تحت ضربات العمليات الفدائية في الأراضي المحتلة، ولم تكن النتائج كما كانت تتمناها القيادة الصهيونية، فقد اعترف رئيس حكومتها أمام الكنيست يوم 25 آذار أن الهجوم على الكرامة لم يحل مشكلة ، ويظل نصر الكرامة مذاقا مختلف يتلذذ به الأردنيون وإخوانهم الفلسطينيون في ندواتهم ومحاضراتهم، حيث قاتل جنبا إلى جنب ضد العدو الصهيوني ، وخاضوا ضده تضحيات وبطولات وقتال مستميت، أكرمهم الله فيها بالشهداء والجرحى والنصر الممجد على عدوهم، وما ألحقوه به من هزيمة نكراء، من قتل وأسر جنوده وتدمير آلياته، وإجباره على الانسحاب والتراجع، وشطب مقولة الجيش الذي لا يقهر، واسترداد شرف الأمة العربية بعد أشهر من هزيمتها القاسية. من قاتل في الكرامة وضحى واستشهد وجرح، ومن ثم انتصر ونال شرف وفخر الكرامة، هم الأردنيون والفلسطينيون جنباً إلى جنب، ويظل النصر نصراً لكل الأمة العربية والإسلامية، كانت معركة الكرامة نقطة تحول كبيرة بالنسبة لحركة فتح خاصة والمقاومة الفلسطينية عامة، وقد تجلى ذلك في سبل طلبات التطوع في المقاومة ولا سيما من قبل المثقفين، كما تجلى في التظاهرات الكبرى التي قوبل بها الشهداء في المدن العربية التي دفنوا فيها، والاهتمام المتزايد من الصحافة الأجنبية بالمقاومة الفلسطينية، مما شجع بعض الشبان الأجانب على التطوع في صفوف المقاومة الفلسطينية، وقد أعطت معركة الكرامة معنى جديد للمقاومة ، فقد سمعت آلاف الأصوات تهتف عاشت فلسطين حرة عربية ,على الصعيد العربي كانت معركة الكرامة نوعا من استرداد جزء من الكرامة التي فقدتها في حزيران 1968 ، ففي معركة الكرامة أخفقت القوات الصهيونية في تحقيق أهدافها العسكرية والإستراتيجية لرفع معنويات الصهاينة ، بل ساهمت في زيادة خوفهم وانعزالهم، فقد كانت معركة الكرامة أول معركة يخسرها العدو الصهيوني في حروبه ضد العرب، وكانت وحدة السلاح بين الجندي والفدائي هي إحدى أهم ركائز ذلك النصر التاريخي الذي نحتفل به هذا اليوم ، والذي يأتي متزامنا مع عيد الأم التي أنجبت لنا الجندي والفدائي معا الذين سطَروا لنا تلك الملحمة الخالدة التي نفخر بها وبشهدائها الأبرار، إن يوم الكرامة وله من اسمه نصيب، هذا اليوم الذي هزم به العدو الصهيوني، واندحرت مخططاته، وخلال ساعات أصبح الجيش الصهيوني أضحوكة أمام العالم وانتهت والى الأبد كذبة ما يسمى بالجيش الذي لا يقهر، الذي أعطى الجندي البطل كما أعطى الفدائي أعظم ما لديهم، وقدموا التضحيات التي سجلها التاريخ بأحرف من نور في ذلك اليوم الخالد التي تجلت فيه وحدة السلاح ووحدة الصف ووحدة المصير، وقد أثبت لنا أن الوحدة القومية أقوى من كل الأسلحة، نتذكر يوم الكرامة الخالد وذلك لأخذ الدروس والعبر وأبرزها وحدة الصف، ووحدة الهدف الذي يصنع المعجزات عندما تصدق النوايا وذلك كفيل بهزيمة العدو المتربص بنا جميعا مهما كانت قوة سلاحه ، كما لا يفوتنا في ذكرى ذلك اليوم الخالد أن نحي أرواح الشهداء الأبرار من الجيش والفدائيين الذين قدموا أرواحهم من أجل الدفاع عن الوطن ..

 

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط