الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"مطبات" حماس في "اليوم التالي" لمقترح أمريكا "المستحدث"!

"مطبات" حماس في "اليوم التالي" لمقترح أمريكا "المستحدث"!

تاريخ النشر: 2024-09-04 | 06:21

كتب حسن عصفور/ دون تردد كان يجب على قيادة حماس الرد فور خروج بيان نسب إلى ناطق باسم كتائب القسام، حول "اعدام" الرهائن ردا على موقف لحكومة العدو، لتعتبره كاذب ولا صلة للحركة به، ليس دفاعا عن "رهائن"، بل دفاعا عن قيم الشعب الفلسطيني الثورية، ومنعا لاستغلال كلام ساذج لمطاردة الحركة بتهم مضافة فوق ما عليها وينتظرها، وقطعا لاستغلاله من وزير فاشي مسؤول عن السجون والمعتقلات حيث عشرات آلاف من بني فلسطين يمضون زمنا دفاعا عن وطن.

ولكن، الجبن السياسي كان حاضرا، بعدما حاولت التهرب من النفي والاستنكار بتعابير ضبابية لا تزيل خطيئة سياسية ستبقى في سجلها الطويل، فبدأت تفتح عليها "حربا قضائية" من جهات مختلفة، بدأت من الأمم المتحدة ولن تنتهي بقرار وزارة العدل الأمريكية، بملاحقة 6 من قيادات حماس، بينهم شهداء، ورئيس حماس المنتخب.

بالتأكيد، سيخرج من يدعي أن دولة الكيان ارتكبت مجازر لم تحدث في العصر الحديث، جرائم لا يمكن أن يحتملها "عقل طبيعي"، تزيل كل ملامح الحياة الإنسانية، ولسنوات قادمة شطبت مستقبل ملايين من أبناء فلسطين، لكن الجريمة لا يمكن أن يقابلها جريمة، خاصة من شعب فلسطين الذي كتب في تاريخه الكفاحي الطويل ملامح ستبقى معالم في السجل الإنساني.

أزمة مجانية تم وضعها في طريق بدأ يصبح أكثر تعقيدا، من خلال واحدة من "المناورات المعقدة" في مجرى الحرب على قطاع غزة، عندما تمكن رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية نتنياهو، من إبطال مفعول قرار مجلس الأمن (مقترح بايدن) 2735 لوقف إطلاق النار والقيام بصفقة تبادل، نحو الضغط لفرض "صيغة مقترح جديد"، من خلال تعظيم المكانة الاستراتيجية لمحور فيلادلفيا، باعتباره "الخط الأمني المقدس".

ما سيكون، وفقا لتطورات الأزمة السياسية، التي نجح نتنياهو في "ديمومتها" وفقا لما يريد، وفرض منطقه على كل من لا يريد، سيتمثل في قيام الولايات المتحدة الأمريكية التقدم بمقترح جديد، سيضع محور فيلادلفيا أحد عناصره بما يتوافق ورغبة نتنياهو في مرحلة أولى، وترضية الأطراف الأخرى بالخروج في المرحلة الثانية.

مفتاح الصفقة ألأمريكية الجديدة سيبنى على "خدعة كبرى"، لمسألة الانسحاب من محور فيلادلفيا، والتي نجح نتنياهو أن يصنع منها "القضية المركزية" لمسار الحرب في قطاع غزة، بحيث أصبحت قضية إعادة احتلال قطاع غزة، وترسيخ المكانة العسكرية لقوات العدو، تقسيم القطاع بشكل "رسمي"، تعيين حاكم عسكري لفرض "حكم جديد"، والسيطرة الأمنية وكأنها قضايا ثانوية، رغم أن رأس التحالف الفاشي تحدث عنها بوضوح مطلق، لكنها غرقت في رمال المحور.

ما سيكون في المقترح الأمريكي المستحدث، ليس سوى طوق جديد سيتم وضعه على رقبة قيادة حماس، والتي وافقت سابقا على تقديم تنازلات جوهرية دون ضمانات جوهرية، فقبولها المقترح المستحدث يعني نهايتها السياسية وطنيا، قبل نهايتها العسكرية، ورفضها المقترح سيضعها تحت المطاردة الشاملة، تبدأ من أهل قطاع غزة، إلى أن تصل ساحات القضاء الأمريكي والأممي، قد يسرع خطوة المدعي العام للجنائية الدولية بإصدار مذكرات اعتقال، والتي تشمل قيادات حمساوية.

رفض حماس لمقترح التنازل الكبير المستحدث، وتشريع إعادة احتلال قطاع غزة، لن يكون "رفضا مترفا"، خاصة وأن المقترح سيترافق مع "أنياب أمريكية"، لن تقتصر على البعد الأمني العسكري.

مأزق حماس الكبير سيبدأ في اليوم التالي لتقديم "المقترح الأمريكي" الجديد، رفضا أو قبولا، ما يفرض عليها التفكير المسبق بطريقة لا ترتبط بما كان لها ما قبل..حماس تحتاج انقلابا على انقلابها.

ملاحظة: أخر طبعات حرب الإبادة على فلسطين، أنهم عملوا تطبيق خاص للسيارات في دولة الكيان يميز بين عربي ويهودي..والأدهى انه ممكن يهودي يطلع بسيارة لو اكتشف ان "الشوفير" عربي..بينزل فورا مع شتائم بكل لغاته (مش بس عبري).. تخيلوا كل هاي العنصرية والفاشية ولسه في "عرب" شايفنها "نموذج حضاري"..أخ يا عصا جازية..

تنويه خاص: بالمناسبة شو اللي بيمنع الرئيس محمود عباس ومعه "كوكبة المؤسسة الرسمية" يطلع على جنين أو طولكرم...ولو معها نابلس خير على خير..لو جيش الفاشيين هو المانع فليش ما بيمنع السفر خارج البلد..زيارة مدن بالضفة، بلاش نقول أحياء بالقدس، مهمة وطنية صارت كبيرة..شفتوا لوين وصلت حالنا...يخلف عليها أمريكا خططت وهندست وخلفت..

مقالات الكاتب كاملة على..الموقع الخاص

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط