الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مصر ... وانتصارات رمضان

مصر ... وانتصارات رمضان

تاريخ النشر: 2016-06-17 | 04:56

يوم السبت العاشر من رمضان السادس من اكتوبر بالعام 73 وقف العالم بأسره امام ارادة المصريين والسوريين ومن خلفهم امتهم العربية من خلال حرب خاطفة تم التخطيط لها عسكريا... كما تم التمهيد لها سياسيا واعلاميا ونفسيا... لتثبت مدى قدرة الجندي المصري والسوري في استعادة كرامتهم وتحقيق نصرهم ومسح هزيمتهم من ذاكرة الاجيال... والتي حدثت بالخامس من يونيو 67 والتي ادت الى احتلال شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس كما هضبة الجولان السورية.

ما بين تاريخين الخامس من يونيو 67 والعاشر من رمضان تأكدت ارادة التحدي ... وعظمة التضحية والفداء بحرب لا تقل ضراوة وشراسة وبطولات نوعية عن حرب العاشر من رمضان ... حرب الاستنزاف والتي قادها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر والذي رفض الهزيمة ... كما رفض الاستسلام ومعه كل العرب... وما جاء في مؤتمر الخرطوم من لأات ثلاثة لا اعتراف ... ولا صلح ... ولا مفاوضات ... هذا القرار العربي والذي جاء ردا على هزيمة عسكرية تمت بتحالف قوى استعمارية مساندة للعدو الاسرائيلي والتي لم يتم استيعابها ... كما لم يتم التسليم بنتائجها وعندها قال الزعيم الخالد عبد الناصر مقولته المشهورة ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة .

كانت حرب الاستنزاف في ظل المساعي الحثيثة لاستعادة قدرات الجيش المصري ... والتي كلفت المصريين الكثير من التضحيات ...والدماء... ودمار اجزاء كبيرة من مدن القناة ... لكنها ارادة المصريين التي أبت على نفسها القبول بالهزيمة وصممت على تحقيق ارادة الانتصار .

كانت حرب الاستنزاف مليئة بالبطولات والشجاعة النادرة من خلال مجموعات الكوماندوز التي كانت تقوم بعملياتها وراء خطوط العدو ... كما الضربات المستمرة للمدفعية المصرية .

توهمت اسرائيل ان بناء خط برليف الحصين سيشكل مانعا قويا امام أي امكانية لاقتحامه والدخول الى سيناء الا ان العقلية المصرية العسكرية وما تم من تجهيزات وتحديثات في المعدات المملوكة لدى الجيش المصري قد اربكت العدو الاسرائيلي ... وافقدته توازنه على مدار سنوات حرب الاستنزاف وما كان من هذا العدو الا ان ارتكب جريمة نكراء في مدرسة بحر البقر قتل خلالها العشرات من الاطفال المصريين.

الضغط العسكري الاسرائيلي باتجاه العمق المصري في ظل سماء مفتوحة وعدم وجود دفاعات جوية متطورة اصاب العدو الاسرائيلي بالغرور والوهم المسيطر على قادته العسكريين ان بإمكانهم ان يضربوا السد العالي واي موقع داخل مصر .

لم يسعفهم الوقت وكان الرد قويا وسريعا كما كان الثمن المدفوع كبيرا باهتزاز صورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر عندما تم قهره وقتله واسره من قبل الجيش المصري في ضربة عسكرية مفاجئة في منتصف يوم السبت العاشر من رمضان السادس من اكتوبر 73 .

حرب لا زالت في اروقة الاكاديميات العسكرية التي تدرس ما تم استخلاصه من هذه الحرب برغم اختلال موازين القوى لصالح اسرائيل الا ان ارادة المصريين ورغم فقدان زعيمهم الخالد عبد الناصر في سبتمبر من العام 70 كما واستشهاد احد قادتهم العسكريين الشهيد الفريق عبد المنعم رياض وما جرى من حملات اعلامية مسمومة لإثبات حالة العجز وعدم المقدرة على خوض حرب جديدة ... كانت المفاجأة كما كانت الضربات العسكرية المصرية من خلال الطيران والمدفعية ودخول القوات البرية ورفع العلم المصري فوق قناة السويس ... يوم مشهود في تاريخ العسكرية المصرية ... وتأكيد جديد ان ارادة المصريين تتفوق على ما يعتري مسيرتهم من اخفاقات وازمات .

اخطأت اسرائيل التقدير والحساب ... وفقدت توازنها واربكتها ضربات الطيران المصري والمدفعية المصرية فما كان من (جولدا مائير) الا ان ناشدت الولايات المتحدة بالدعم العسكري الذي كان يصل الى ارض سيناء كما العمل داخل اروقة مجلس الامن على استصدار قرار اممي فكان القرار 338 ليضاف للقرار 242 الصادر عن مجلس الامن ما بعد حرب حزيران 67 ... مصر وقد انتصرت ارادتها كما سورية وجيشها العربي ليثبتوا للعدو الاسرائيلي ان ارادة القتال ومواجهة الاحتلال وطرده وكنسه عن الارض العربية امر حتمي... وعقيدة ملازمة للإنسان العربي الذي يرفض الهزيمة كما يرفض الاستسلام .

ذكرى حرب العاشر من رمضان ستبقى مسجلة بالتاريخ العربي الحديث ... كما ستبقى في صفحات العسكرية العربية والمصرية والتي تثبت ان مصر عصية على الانكسار ... وقادرة على انتزاع نصرها ... بإرادة ابنائها من القوات المسلحة فكل التحية لشهداء رمضان ومن سقطوا لأجل حرية الارض وكرامة الانسان .

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط