الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مصر عبد الناصر في الذاكرة القومية

مصر عبد الناصر في الذاكرة القومية

تاريخ النشر: 2017-09-29 | 22:03

في مثل هذه اﻻيام فقدت اﻻمه العربيه قائدا وطنيا وقوميا وعالميا عظيما كان لقيادته التاريخيه القوميه تاثيرا هاما على مجرى اﻻحداث العربيه واﻻقليميه والدوليه وذلك بسبب ما تتمتع به بﻻده مصر من موقع جغرافي استراتيجي وتعداد بشري وارث حضاري انساني جعلت هذه العوامل الهامه من قيادته ظاهره تاريخيه فريده وفي مرحله هامه من التاريخ السياسي للمنطقه وفي ظل قطبيه ثنائيه ممثله باﻷتحاد السوفيتي السابق والوﻻيات المتحده اﻷمريكيه وحرب بارده بين معسكرين متناقضين سياسيا وايدولوجيا هما المعسكر اﻷشتراكي والمعسكر الرأسمالي انعكس صراعهما على احداث المنطقه وعلى رسم جغرافيتها السياسيه وبفقدان مصر واﻻمه لعبد الناصرتراجع دور مصر القيادي التاريخي في المنطقه وبهذا التراجع شهد الوطن العربي مرحلة انحسار قومي وظهور أقطاب أقليميين جدد في المنطقه سدوا الفراغ الريادي الذي كانت تشغله مصر كأيران وتركيا وزيادة فاعلية وتأثير بعض دول الخليج العربيه كالسعوديه وقطر في السياسه العرببه بحكم ثرواتها النفطيه الهائله وذلك على حساب الثقل السياسي التي كانت تلعبه دول المشرق العربي الرئيسيه ذات الثقل الحضاري خاصة في سوريه والعراق وكل هذه التحوﻻت اﻷقليميه شكلت خساره كبرى لﻷمه العربيه ولحركة التحرر العربيه الذي رفع عبد الناصر لواءها في فتره من اهم فتراتها مدا وتعاظما فلم ينصرم وقت قليل على غيابه حتى خرجت القوى الرجعيه واليمينيه في مصر والوطن العربي لتنقلب على مواقف ثورة 23 يوليو المجيده وذلك بما هيأته هذه القوى المعاديه للتحرر وللوحده القوميه من مناخ مناسب عن طريق وسائل الصحافه وأجهزة اﻷعﻻم لنظام الحكم الجديد كي ينقض على هذه الثوره المجيده الرائده ويدفعها للتخلي عن التزاماتها العربيه ومسؤولياتها التاريخيه لتترك الساحه للقوى اﻷقليميه والرجعيه والظﻻميه والتكفيريه المتطرفه وللقوى الطائفيه وللتحالف اﻷمريكي الصهيوني ..لقد صمد عبد الناصر في مواجهة المشاريع اﻷستعماريه التي كانت تهدف الى ربط مصر والوطن العربي بسياسة اﻻحﻻف كحلف بغداد ومشروع ايزنهاور وصمد في مواجهة الحصار الذي فرضته امريكا عن طريق منع البنك الدولي للمساهمه في بناء مشروع السد العالي لحرمان الشعب المصري من منافعه لكن انتصرت مصر انتصرت ارادتها الوطنيه وسقط حلف بغداد وسقط مشروع ايزنهاوروسجلت ثورة 23 يوليو بقيادة عبد الناصر انتصارا تاريخيا على العدوان الثﻻثي وعلى السياسات اﻷستعماريه والصهيونيه والرجعيه جعل من أرض مصر العربيه مركزا قياديا للنضال العربي وقلعه هامه من قﻻع حركة التحرر في العالم الثالث .. ولكن.نتيجه هذا اﻻنقﻻب على مواقف ثورة يوليو بعد غياب عبد الناصر اختل ميزان القوى اكثر في كل قضايا النضال العربي وبشكل خاص في قضية الصراع العربي الصهيوني لما كانت تتحمله مصر عبد الناصر من مسؤوليه تاريخيه مباشره في مواجهة الكيان الصهيوني والتصدي لمشاريعه ومخططاته التوسعيه العدوانيه وبتوقيع اتفاقية كامب ديفيد تم عزل مصر عن قومية الصراع مما شكل ضربه موجعه للنضال العربي وتوغل على اثرها الكيان الصهيوني وتكررت حروبه العدوانيه في المنطقه بداية من الغزو الصهيوني للبنان عام 82 وحصار بيروت وخروج الثوره الفلسطينيه منه الى اجتياح الجنوب اللبناني والوصول الى نهر الليطاني عام 2006 الى الحروب الثﻻثه على قطاع غزه وارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين..وهكذا ازدادت عدوانيه الكيان الصهيوني وازداد صلفه وتعنته وتنامت المخططات اﻻمبرياليه والصهيونيه وطغى الفكر التكفيري المتطرف المعادي لقيم التسامح والتعايش والتطور والحداثه واندلعت الصراعات الطائفيه والمذهبيه والعرقيه والجهويه وتهمشت بذلك القضيه الفلسطينيه في اولويات النظام العربي الرسمي ليحل محلها مطلب الديموقراطيه كسلعه غربيه والمطالب المعيشيه اﻷخرى تصدح بها حناجر الجماهير العربيه المطحونه بالفقر في هتافات الربيع العربي الذي تحول في بلدانه الى خريف مظلم مضطرب عم ارجاء المنطقه وفيه التقت المصالح اﻻمبرياليه مع المصالح الرجعيه والطائفيه في تحالف عسكري كما هو حاصل اﻻن بحجة محاربة اﻻرهاب لينفرد الكيان الصهيوني والوﻻيات المتحده بموضوع القضيه الفلسطينيه بابقائها رهينه لمفاوضات تسوويه عقيمه ﻻ امد زمني لها يستغلها الكيان في رسم خارطته التوسعيه التهويديه وذلك استمرارا في التنكر للحقوق الوطنيه الفلسطينيه وفي مقدمتها اقامة الدوله الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشرقيه على حدود عام 67.... يحدث كل ذلك اﻻن في المشهد السياسي في المنطقه بسبب تراجع المد القومي الذي كان تشكل مصر عبد الناصر عنوانه الرئبسي وﻻ شك ان الضروره الوطنيه والقوميه تفرض في هذه المرحله ان تعود مصر الى مكانها الطبيعي وان تتحمل مسؤوليتها التاريخيه في مواجهة اﻻخطار التي تتهدد المنطقه وهذا اعظم تكريم لروح الزعيم عبد الناصر واعظم انتصار للقضيه الفلسطينيه ولحركة التحرر العربيه .

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط