الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

 مصــر، السـعودية ،الجزائــر    ومفهوم امتلاك أسباب القوة

 مصــر، السـعودية ،الجزائــر     ومفهوم امتلاك أسباب القوة

تاريخ النشر: 2025-02-20 | 15:36

إن تأمين حدود الدولة وأمن المجتمع وحماية الشعب واجب مؤكد على الحكومات ويستمد أصالته من دستور البلاد، ومن أجله يتم اتخاذ كل ما يمكن لضمان تحقيق هذا الهدف.

لايزال الفكر السياسي والوعي الإنساني عامة قاصرا على تجنب النزاعات وغير قادر على احتواء الخلافات ونشر القناعات بالكف عن التلويح بشن الحروب التي تراها بعض الأطراف ذات الشحنة النفسية المائعة حلا سريعا في حسم قضاياه الدولية المستعصية عليه ،وهذا برغم جهود مختلف الهيئات الدولية وموقف الاتحادات الإقليمية ولوائح المنظمات العالمية المطالبة بضرورة نبذ العنف ،وتجنب خطابات الكراهية والعنصرية  والتطرف المسلح ، ومكافحة ظواهر نشر الأسلحة الفتاكة وانتشار القواعد العسكرية في كل بقاع العالم.

في القضايا العادلة التي يؤمن أصحابها بسلامة مواقفهم وصدق نواياهم هم فقط من يلتزمون بالرقي الإنساني في أساليب تناول المسائل الخلافية عن طرق التشاور ومن خلال الحوار، ويتمسكون بمبدأ معالجة القضايا والنزاعات بالوسائل السلمية،وبالمحادثات الدبلوماسية الناعمة كخطوات لحلحلة وضع قائم معقد ، وبالمفاوضات من أجل التوافق حول وضع حلول سياسية ثابتة لها يكون من شانها أن تضع سقفا أمام مؤامرات الدفع نحو الحروب من خلال إثارة الفتن ،ولكن قد يستغرق هذا المسار زمنا قد يطول لسنين عددا، ويمكن أن لا تتحقق به في النهاية أي نتائج ترضي أطراف النزاع بقدر ما يمكن أن يترتب على طول أمدها أبعادا أخرى قد تتعقد معها الأمور أكثر، مثلما هو الحال بالنسبة لقضايا الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية تحديدا التي تشابكت خيوطها وتضاربت مصالح أطراف خارجية حولها فخفتت أضواء شموع الأمل في قرب رؤية  سلمية الحل، وفي المقابل كشّرت قوى الشر عن أنياب نفوس متعطشة للدم ، وانحرفت بالصراع من مسألة حرية وحدود إلى قضية بقاء ومصير ووجود.

إرادة التوسع لدى الكيان المحتل التي أثارت في نفوس داعميه الأطماع الاستيطانية فقد وضعت دولا جوارية ذات منعة وسيادة أمام تحدي قبضة القوة ، ووضعت قوى الخير العربية أمام امتحان الجدارة للدفاع الشرعي عن الأوطان ومهمة حفظ الحق العربي في ضمان الحرية والأمن والسلام والإسهام بفعالية في صنع الحضارة الإنسانية، إنها دول تبوأت مكانتها الريادية بسبب الزخم التاريخي الذي تتمتع به والطاقات البشرية والمادية الكبيرة ،إنها دولا ذات حضارات ضاربة في جذورالتاريخ تؤمن بأن لا معنى لأي جهد للمحافظة على هذا الحق الأصيل بدون قوة تحميه وتصونه قوة عمادها النفوذ السياسي الواسع والمؤثر ، وتستمد مناعتها من إمكانياتهاالاقتصادية الواقعية والعملية ، ومن وعي جماهيري عميق وإدراك واسع وثقافة ناضجة ، من قوة عسكرية مهيبة ومتطورة ...

إنه مفهوم الأخذ بأسباب القوة كواجب لا يمكن تجاهله، ولا يجوز التغافل عن حقيقته أو نكرنه وهذا من منطلق فرضية أكيدة وثابتة " إن من يريد السلام عليه دائما أن يكون مستعدا للحرب" وتسبيق إرادة السلام أولا في هذه العبارة تحمل نفيا مبطنا بوجود أي نوازع للاحتلال أوللتوسع غصبا على حساب الغير، أو الظن بوجود ميل إلى السباق نحو التسلح الذي غالبا ما ينصرف معناه إلى سوء النوايا وينطوي على الإشارة إلى وجود خطر مخططات التآمروإرادة التعدي ، أو إلى ثبوت حقيقة التورط في حروب القوة الفائضة حيث يصبح الثقل العددي لهذا التيار يتحدد بالحلفاء والمرتزقة وليس عبر أطراف الصراع الرئيسيين، لذلك كله فالأخذ بأسباب القوة كمفهوم كما سبق ذكره يمكن تلمس حقيقته من خلال نوعية التسليح الذي يتميز بالطابع الدفاعي ، ويكون المؤشر عليه هو قصر المدي المؤثر للقذائف ودانات المدفعية والصواريخ، وكذا مدى التحليق بالنسبة للطائرات.. وحجم القوات المسلحة عموما، والعكس صحيح  فسباق التسلح كم هو واضح من معناه ينطوي على نوعية التسليح الهجومي الذي يتميز بالمديات الطويلة والقوة التفجيرية الشديد والتعداد الضخم للقوات المسلحة.. وفي بعض الحالات تلجأ الدول إلى المزاوجة بين الحالتين الدفاعية والهجومية إذا كان أمنها القومي يستدعي القيام بعمليات وقائية خارج الحدود الوطنية.

التحديات الأمنية في منطقتنا العربية خطيرة والمؤامرات  قوية وكبيرة وأساليبها متعددة ، ولكن كما هي الثوابت في واقع وطبيعة العلاقات العربية  يجد الأخ  دائما أخاه وقت الشدة .

                              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط