الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مصادر: قيادات بالجيش ساعدت الحوثيين في السيطرة على صنعاء

أمد/ صنعاء: يعيش الشارع اليمني وسط ذهول بعد سيطرة الحوثيين بالكامل على العاصمة صنعاء ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، في حين أكدت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن هناك ما وصفته بـ«الخيانة في وسط الجيش اليمني وقوات الأمن لجهاز الدولة بالتواطؤ مع هجوم الحوثيين على صنعاء، الذين جاءوا إليها بغرض التظاهر فقط»، لكنهم استخدموا السلاح من أجل تغيير المعادلة السياسية في البلاد.

وأكدت المصادر أن «القيادات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح ساعدت الحوثيين في السيطرة على مؤسسات الدولة في صنعاء بصورة غير معلنة، في حين انضم معظم مؤيدي صالح للحوثيين من أجل السيطرة على العاصمة اليمنية التي باتت في قبضة الحوثيين». وقالت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين سيطروا على مبان تخص مؤسسة معسكر المنشآت الخاص بحماية المؤسسات والشخصيات ومباني المرور والنجدة وغيرها من المباني الحكومية، رغم توقيع اتفاق السلم والشراكة برعاية أممية.

وقال شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» إن معظم الموظفين في المؤسسات الأمنية والعسكرية في صنعاء، فوجئوا أمس، بوجود عناصر من الحوثيين داخل كافة المؤسسات استقبلوا الموظفين ووعدوهم بعدم استهداف تلك المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية الهامة. وقالوا إن وجودهم هو للحفاظ عليها فقط من الاعتداءات والنهب، في حين باتت كافة المؤسسات تحت سيطرة الحوثيين بصورة تامة في صنعاء.

وداهم المسلحون الحوثيون، أمس، عددا من منازل المسؤولين والشخصيات البارزة في الساحة اليمنية، وتفيد الأنباء بقيام مسلحين حوثيين بمهاجمة منزل اللواء الركن علي محسن الأحمر، مستشار الرئيس اليمني لشؤون الدفاع والأمن، ومنزل الشيخ حميد الأحمر، رجل المال والسياسة والقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمون) في حي حدة بجنوب صنعاء، ومنزل وزير التربية والتعليم، الذي أكدت أنباء نهب محتوياته. إضافة إلى محاولة مداهمة منزل الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان.

وتشهد صنعاء في هذه الإثناء اشتباكات عنيفة في بعض أحياء صنعاء خلال محاولات الحوثيين الاستيلاء على بعض منازل شخصيات نافذة، يحاول الحوثيون السيطرة عليهما بعد ساعات من التوقيع على اتفاق السلام والشراكة. وتشير المعلومات إلى سقوط قتلى وجرحى في المواجهات الدائرة في محيط هذه المنازل.

ويعد اللواء الأحمر من أكثر أعداء الحوثيين بسبب قيادته للحروب الست الماضية في محافظة صعدة ويحاول الحوثيون الانتقام منه لمقتل مؤسس الحركة الحوثية حسين الحوثي. وقام الحوثيون أمس، بالانتشار بشكل مكثف في أنحاء العاصمة في ظل غياب كامل لقوات الأمن والجيش والشرطة. وأشارت مصادر إلى أن الحوثيين قاموا بنقل الآليات العسكرية التي استولوا عليها من معسكرات المنطقة السادسة بصنعاء إلى عمران.

جاء ذلك بالتزامن مع رفض الحوثيين التوقيع على الملحق الأمني لاتفاق إنهاء الأزمة، والذي تضمن تسليم جميع الأسلحة التي جرى الاستيلاء عليها من معسكرات الدولة، وكذا رفع النقاط المسلحة من العاصمة والمخيمات المسلحة بداخلها.

من ناحيتها، أهابت وزارة الخدمة المدنية والتأمينات في حكومة تصريف الأعمال (حكومة الوفاق الوطني سابقا) بكافة موظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة بالالتزام بأوقات الدوام الرسمي، ودعا وزير الخدمة المدنية والتأمينات نبيل شمسان في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) جميع الموظفين بالحرص على الانضباط الوظيفي والاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين والحفاظ على ممتلكات ووثائق الدولة. وكشف الوزير شمسان أن وزارة الخدمة ستشكل لجانا للقيام بالنزول الميداني بصورة مستمرة إلى وحدات الجهاز الإداري للدولة لتقييم مستوى الانضباط الوظيفي في تلك الوحدات.

وفي هذه الأثناء أعلن عبد القادر هلال أمين العاصمة صنعاء استقالته من منصبه في رسالة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وقال فيها أنه وبحكم موقعه كأمين للعاصمة خلال اليومين الماضيين تفاقمت وتصاعدت الأحداث في العاصمة الأمر الذي عطل قدرة سلطاته من اتخاذ قرارات لحفظ الأمن والاستقرار. وقال «حاولت جاهدا التواصل أولا بأول مع الجهات الرسمية العليا بمختلف مستوياتها لمعالجة الخلل أولا بأول.. دون استجابة».

في هذه الأثناء، رحب مجلس التعاون الخليجي بالاتفاق الذي جرى التوقيع عليه ليلة أول من أمس في دار الرئاسة اليمنية، فيما أدان سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية «استخدام كل أنواع العنف والتهديدات ضد الخصوم السياسيين». وتشمل مجموعة الدول العشر دول مجلس التعاون الخليجي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

ودعت المجموعة إلى التنفيذ السريع والكامل لجميع بنود الاتفاقية، والتزام جميع الأطراف بمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، وآليتها التنفيذية، ومُخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة.

وأيدت المجموعة دور الرئيس هادي كرئيس شرعي للدولة، وطالبت جميع الأطراف دعمه في تنفيذ كل جوانب الاتفاقية التي جرى التوصل إليها من قِبل مبعوث الأمم المتحدة جمال بنعمر كشاهد على التزام جماعة أنصار الله، وجميع الأحزاب السياسية بكافة الشروط والأزمنة.

وتدين المجموعة استخدام كل أنواع العنف والتهديدات به ضد الخصوم السياسيين، أو لتحقيق أهداف سياسية، وتؤيد دور الأجهزة الأمنية لحماية مؤسسات الدولة، وتطالب بالوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار في صنعاء، والجوف، ومأرب، ومناطق الصراع الأخرى وذلك لحماية حياة المدنيين الأبرياء. وتحذر مجموعة السفراء العشرة العناصر الإضافية التي قد ترغب بدخول صنعاء بهدف إشعال الوضع بأن وجودهم لن يكون مُرحبا به إذ لا يمكن لليمن أن يتحمّل المزيد من الصراعات، وقد أبرز مؤتمر الحوار الوطني اليمني الطريق إلى الأمام حيث تمكنت الفئات اليمنية المتنوعة من حل خلافاتها عبر الحوار السلمي.

واستقبل الرئيس هادي بمكتبة أمس سفراء الدول حيث أطلعهم على مستجدات الوضع الراهن في العاصمة صنعاء وطبيعة الانتشار للميليشيات الحوثية في بعض المرافق والوزارات الحكومية المهمة. كما أطلعهم أيضا على طبيعة الاتفاق للوثيقة الوطنية التي جرى التوقيع عليها يوم أمس وخلفية اللقاءات والاتصالات المباشرة وغير المباشرة والجهود الكبيرة والحثيثة التي بذلها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن جمال بنعمر.

وأشار الرئيس إلى أن الأوضاع بصورة عامة دقيقة وخطيرة منوها بأنه جرى تحاشي المواجهة والحرب حتى لا تشتعل نيرانها وتتوسع وتصبح حربا أهلية شاملة وهو ما أكدت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي على عدم ذهاب اليمن إلى حرب أهلية.

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط