الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مشروعية السابع من أكتوبر !

مشروعية السابع من أكتوبر !

تاريخ النشر: 2024-04-21 | 16:25

احتلت فلسطين عام 1948 بقوة السلاح و القتل و التهجير ، و كان القانون الدولي انذاك في صالح إسرائيل نتيجة الدعم البريطاني لمشروع وجود دولة صهيونية على أراضي فلسطين و استنادا لوعد بلفور الصادر عام 1917، و على استحياء ولأنهم أرادوها دولة عنصرية يهودية ولا يوجد وطن بديل للفلسطينيين أقرت الأمم المتحدة بمشروع الدولتين المتجاورتين .
لم تتوقف المحاولات العربية عن تحرير فلسطين ، ففي العام 1948 حاولت القوات العربية هزيمة الجماعات الصهيونية و احتفظت الأردن بالضفة الغربية و القدس الشرقية ، و مصر بقطاع غزة و احتل الصهاينة باقي فلسطين ، ثم تلى ذلك محاولة عبد الناصر في 1967 تحرير فلسطين ولكنها أدت لهزيمة ، و احتلال الضفة الغربية و قطاع غزة .
بعد ذلك التاريخ تولت منظمة التحرير الفلسطينية و حركات التحرر مهمة قتال الصهاينة على الأرض ، وكلما شاخ فصيل وتم ترويضه و اخضاعه للسلام الإنهزامي مع الصهاينة ظهر فصيل أخر اكثر شراسة ، وهكذا و منذ العام 1948 لم ترى العلاقات الفلسطينية الصهيونية سلام قط ، فما يسمى اسرائيل عبارة عن آلة حرب وضعها الغرب في المنطقة حتى يحكم قبضته ويخلق التوترات والصراعات متى شاء ، ووضع الفلسطينيون في طريقهم كحجر عثرة يمنع تمددهم ويمنع خروجهم عن الدور المسموح لهم به .
***
النتيجة من المقدمة السابقة ان اسرائيل وجدت لتحارب و حتى لو قضت على الفلسطينيين عن بكرة ابيهم ستخلق حربا مع جيرانها من الدول العربية و هكذا حتى تنتهي !
انطلقت حركة حماس كحركة تحرر وطني فلسطيني تزامنا مع الإنتفاضة الأولى في العام 1987 واضعه أهدافها نصب عينيها وهي تحرير فلسطين من النهر الى البحر و عودة اللاجئين الفلسطينيين .
ولعلها ومنذ انطلاقتها تمسكت بخيار الكفاح المسلح وحده كوسيلة وحيدة لتحرير فلسطين ولا صلح و لا اعتراف ولا تفاوض مع ما يسمى اسرائيل !
خلفية حماس الدينية جعلت من العلمانيين و الشيوعيين على خلاف مباشر معهم حتى ولو كانت اهدافهم واحدة !
استمرت حماس في مقاومة الصهاينة حتى انقلبت على حكم السلطة الفلسطينية و حركة فتح في غزة عام 2007 ، هذا الإنقلاب كان اكبر خطأ قد اركبته حماس ، فقد أثقل كاهلها وشغلها عن مجابهة الصهاينة و جعلها مسؤولة عن حياة ما يزيد عن اثني مليون شخص ، إضافة أنها اخضعت دوليا عنوة لمهادنة العدو حتى وان كان ذلك بصورة غير مباشرة .
- حوصرت غزة و اطبق الحصار عليها حتى أطلق عليها بأنها اكبر سجن مفتوح في العالم و قد عانى سكانها الويلات في جميع مناحي الحياة .
- أقتحم الصهاينة المسجد الأقصى مرات عدة و دنس و تجاهل الصهاينة نداءات وتنديد العالم الإسلامي .
- هودت أراضي الضفة الغربية و اقتضمتها المستوطنات الصهيوينة و تلاشت الأمال التي تصبوا لحل الدولتين .
- اقتحامات يومية للمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية و اعدامات لخيرة الشباب الفلسطيني أمام مرئى و مسمع العالم .
- تم تغييب القضية الفلسطينية عنوة و نسيانها ، و أصبح الصهاينة في عجلة من امرهم لإعلان دولة اسرائيل من النهر ال البحر .
كل ما سبق يجعلنا نفكر ، أمام الظلم التاريخي الذي تعرض له شعبنا الم يكن يجب علينا كفلسطينيين ان ننتفض ؟ ان نقاتل ؟ بل ان ننتحر و نحن نقاتل عل أسوار القدس !
السلطة الفلسطينية و حركة فتح اصبحا مسلوبتي الإرادة و أضعف من أن يأخذوا قرار الحرب او قرار الإنتفاضة ، وهم قد اخضعوا كليا لأمريكا و الصهاينة حتى أصبحوا احد أذرعهم الأمنية ، بالتالي المواطن الفلسطيني لم يكن يعول سوى على حركات التحرر التي لم تخضع بعد للصهاينة و الغرب كحركتي حماس و الجهاد الإسلامي !
انطلقت حماس في السابع من اكتوبر في حدث غير عادي ، ومرغت انوف الصهاينة في التراب وقد اسعدنا جميعا فعلها ولكن ماذا بعد ؟
ما لم يكن في الحسبان ان تنضم امريكا و بريطانيا الى جانب اسرائيل للقضاء على المقاومة في قطاع غزة ، ان تمنح امريكا الصهاينة شيك مفتوح للمال و السلاح و ضوء أخضر لقتل الأبرياء من أبناء غزة ، وهنا اقولها بكل وضوح ، لن نلوم المقاومة ! بل نلوم سفالة ووضاعة الصهاينة و الغرب و صمت الدول العربية والإسلامية !
"ليس امام السلطة الفلسطينية اذا سقطت غزة و حماس سوى حلها و جعل الإحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولياته تجاه المواطنين و المضي قدما نحو حل الدولة الواحدة .. او ان تعود كامل حركات التحرر الفلسطينية لنشاطها المسلح في كامل فلسطين لإستكمال مشروع التحرير ! "
"تهدر الكثير من الدماء في سبيل تحقيق الأهداف العظيمة فمابالك بتحرير الاوطان ، و تمر رحلة النضال من أجل الوصول بمنعطفات تاريخية كثيرة ، نستذكر شهداؤنا و نمضي نحو هدفنا الكبير وهو تحرير فلسطين كل فلسطين !"

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط