الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مدرسة "الجيروسلم" مسح للهوية الوطنية الفلسطينية

مدرسة "الجيروسلم" مسح للهوية الوطنية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2016-11-07 | 12:20

كنا نعتقد بأن الخطر على الوعي  والثقافة والكينونة والهوية الفلسطينية ،مصدرها الإحتلال،والذي يعمل وفق استراتيجية ممنهجة من اجل السيطرة على العملية التعليمية في مدينة القدس بشكل كامل،فهو يدرك تماماً دور التعليم في بناء وتطوير وصقل شخصية الطلبة وتربيتهم على حب الوطن والإنتماء والإعتزاز بهويتهم وقوميتهم،ودوره كذلك في التنمية الوطنية،ولذلك وجدنا بأن وزير التربية والتعليم الإسرائيلي المتطرف "نفتالي بينت" وضع نصب عينية أسرلة العملية التعليمية بالكامل في مدينة القدس،مستخدما سيف المال "الميزانيات" والترميم،الميزانيات والترميم للمدارس التي تعلم وفق المنهاج الإسرائيلي أو لديها شُعب صفية تدرس المنهاج الإسرائيلي، والمدارس التي  لا تدرس المنهاج الإسرائيلي لا ميزانيات ولا ترميم،أي مقايضة المنهاج بالميزانيات والترميم.

هذا الخطر الداهم على المنهاج الفلسطيني  في مدينة القدس،نعي مخاطره وأبعاده وتداعياته تماماً،وكيفية التصدي له ومجابهته،كما نعي مخاطر تفريغ مدارس السلطة الفلسطينية من الطلبة في البلدة القديمة من القدس،حيث أن ما يقوم به الإحتلال من عمليات قمع وتنكيل واعتقال للطلبة،كما يحصل مع مدرسة دار الأيتام ومدارس الأقصى،وكذلك ما تشهده تلك المدارس من هجرة قسرية للمعلمين من تلك المدارس،بسبب تدني الرواتب  وأسباب اخرى لسنا بصدد ذكرها الان،تصب في نفس الخانة والإتجاه،من حيث خوف الأهالي عن أبنائهم يدفعهم للبحث عن مدارس اكثر آمناً لهم.

الأخطر من كل ذلك ان يجري مسخ ومسح الهوية الوطنية الفلسطينية للطلبة الفلسطينيين،ووسم النضال الوطني الفلسطيني بالإرهاب والتطرف،وفتح الباب على مصرعيه للتطبيع مع المدارس الإسرائيلية وحتى المجتمع الإسرائيلي،بمشاركة اهالي الطلبة والمدرسين ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية،التي منحت ترخيصاً لهذه المدرسة،التي تشرف عليها إدارة من المسيحية الصهيونية المتعصبة،التي لا تعترف بحق شعبنا في الوجود،تلك المدرسة التي استقطبت الأهالي،لكون المدارس الموجودة في القدس،في نظر البعض تخضع لإدارات دينية متشددة،او تدني مستوى التعليم في المدارس الحكومية ومدارس السلطة،أو رؤية أهالي الطلبة الملتحقين أبنائهم بهذه المدرسة، بأن المدارس الخاصة والأهلية،ليست بالمستوى المطلوب،وبأن هذه المدرسة رغم أقساطها التي تصل الى (12000 ) شيكل سنوياً،ستقدم لأبنائهم مستوى عالي من التعليم المعصرن،وخصوصاً اللغة الإنجليزية التي أصبحت مرادفة للحصول على وظيفة محترمة،في زمن "الأنجزة" والمال المشروط والمعولم.

الشيء المريب هنا بان لدينا مدارس تشرف عليها الكنيسة والأوقاف،ولكنها لا تمارس أي دور ديني،بل تتعاطي مع الطالب على أساس تربوي ومهني وإنساني،بعيداً عن الجوانب الدينية والتبشيرية والحزبية وغيرها،ولكن هنا إدارة المدرسة الأمريكية،والتي جل طاقمها يحمل الفكر المسيحي الصهيوني المتطرف،تمارس دوراً  في هذا الإتجاه، ناهيك عن التعامل الفوقي مع الأهالي،كما عبر عن ذلك تذمرات و"همسات"  و"وشواشات" العديد من أهالي الطلبة.والشيء الخطر هنا بأنه لم تجرؤ أي مدرسة مقدسية حكومية أو غيرها،في ظل وجود الإحتلال،واعتبار القدس وفق القانون الدولي مدينة محتلة،على رفع "رسم" علم دولة الإحتلال على جدران مدخل المدرسة مع باقي أعلام الدول الأخرى،والذي اضطرت لمسحه ضد ضغط إحتجاجات الأهالي،ويضاف لذلك بأن التطبيع الرياضي وغيره على غاربه بين طلاب تلك المدرسة والمدارس اليهودية من خلال مركز بيرس للسلام،وليصل الأمر حد أخذ الطلبة كما جرى مع العديد من المخاتير  من منطقة بيت لحم والخليل لزيارة المستوطنين في مستوطنة "إفرات"  لتهنئتهم بالعيد،وادارة المدرسة تصطحب الطلبة قبل نهاية طقوس عيد العرش اليهودي لتهنئتهم بالعيد،في الوقت الذي لم تكلف إدارة المدرسة نفسها عناء أخذهم لكنيسة او جامع في القدس أو خارجها.

كل هذا غيض من فيض في طار ما تقوم به إدارة المدرسة وفق خطة ممنهجة من " كي: و:تقزيم" وتشوية لوعي طلبتنا،ومحاولة السيطرة على الذاكرة الجمعية لهم،وإنتاج الطالب الفلسطيني الجديد المفرغ من إنتماءه الوطني،المهزوزة قناعاته بمشروعه الوطني وحقوقه وعدالة قضيته،ولتصل الأمور حد إعتبار تاريخ الإرهاب بالمنطقة يبدأ بشعبنا،وتبرئة للإحتلال من كل ما ارتكبه من مذابح وجرائم واعمال قمعية وتنكيلية بحق شعبنا الفلسطيني،وتصوير المحتل على انه الضحية وليس الجلاد في تزوير غير مسبوق للحقائق،فعلى سبيل المثال لا الحصر ولدعم ذلك بالدليل والبرهان وفي مقالة نشرتها المربية ناديا حرحش والتي كانت ضمن لجنة اولياء أمور المدرسة  تقول " تقدم الجيروساليم في منهاجها على سبيل المثال في كتاب التاريخ للمرحلة الثانوية في فصل بعنوان  :”الارهاب حول العالم” يبدأ هكذا: ” بدأت مشكلة الارهاب الدولي في صيف ١٩٧٢  في اولمبيات ميونخ…. اعضاء من منظمة ارهابية فلسطينية قتلوا رياضيين اسرائيليين واخذوا تسعة رهائن ثم قتلوهم. استخدم الارهابيون الفلسطينيون كذلك خطف الطائرات والعمليات الانتحارية . منذ ذلك الوقت، القليل من مناطق العالم لم تتعرض لهجوم ارهابي.

ثم تكمل الفقرة التالية: ” الشرق الاوسط: الكثير من المنظمات الارهابية لها جذور في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني على الارض في الشرق الاوسط. مجموعات كالجهاد الاسلامي فلسطين، حماس، وحزب الله حاولوا منع اتفاقية سلام بين اسرائيل والفلسطينيين .يريدون وطنا للفلسطينيين على حسب شروطهم ، منكرين حق اسرائيل في الوجود، ويدعون الى تدمير اسرائيل . في دائرة مستمرة للعنف ،يتراجع الاسرائيليون بعد كل عملية ارهابية والارهابيون يضربون من جديد.

 

 مدرسة الجروسلم في مدينة القدس أولاً لا تقدم تعليماً نوعياً يبرر الأقساط المرتفعة،سوى تعلم الطلبة اللغة الإنجليزية بلكنة امريكية،وما تقوم به من تخريب وتشويه للوعي وتهجم على  احزابنا وفصائلنا وإتهام لنا بأننا قتلة وإرهابيين،يجعلنا نتساءل عن دورة السلطة والأهالي والمؤسسات والقوى والأحزاب الفلسطينية في هذا الإطار،السلطة كيف لها أن تمنح ترخيصاً لمثل هذه المدرسة..؟؟،والأهالي كيف لهم أن يقبلوا بأن يطعنوا في وطنيتهم وبأن يتهم شعبهم وقواهم السياسية بأنهم قتلة وإرهابيين..؟؟؟ والقوى والأحزاب ما دورها وموقفها في ظل ما يحدث ويجري من تشويه متعمد لوعي طلبتنا وتعد فظ على الهوية والكينونة والثقافة الفلسطينية،وتعمد التزوير للتاريخ و"التقزيم" للجغرافيا ونصرة الجلاد على الضحية..؟؟؟

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط