الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محللون يضعون سيناريوهات ما بعد الرئيس محمود عباس

محللون يضعون سيناريوهات ما بعد الرئيس محمود عباس

تاريخ النشر: 2016-10-12 | 23:26

أمد/ رام الله : يرى قانونيون ومحللون سياسيون أن اختيار خليفة للرئيس محمود عباس، يجب أن يكون منسجما مع القانون الفلسطيني الأساسي، وضمن توافق داخلي فلسطيني، بعيدا عن التدخلات والأجندات الخارجية.

وزير العدل الفلسطيني الأسبق، والخبير القانوني أحمد الخالدي، يؤكد في حديث مع "قدس برس"،  على أن القانون الفلسطيني الأساسي واضح في هذا الجانب، وينص على تولي رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، منصب رئاسة السلطة الفلسطينية، وذلك بحال أصبح مركز الرئيس شاغرا بسبب ثلاث حالات، أولها الوفاة، وثانيها الاستقالة، وثالثها فقدان الرئيس للأهلية القانونية بناء على قرار من المحكمة الدستورية العليا وموافقة المجلس التشريعي بأغلبية ثلثي أعضائه".

وأضاف "إذا شغر مركز رئيس السلطة الوطنية في أي من الحالات السابقة يتولى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مهام رئاسة السلطة الوطنية مؤقتاً لمـدة لا تزيد عن ستين يوماً، تجرى خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد وفقاً لقانون الانتخابات الفلسطيني".

وأوضح الخالدي، أن "الالتزام بهذا القانون يعتمد على موقف القوى الفلسطينية وخاصة حركة فتح، ويـُثبت إن كان لها رغبة بتفعيل المؤسسات الدستورية، وترسيخ مؤسسات الدولة، والتأكيد على دور هذه المؤسسات التي أنشاها الفلسطينيون، أو أنها تفكر الاستئثار بهذا المنصب".

وقال الخبير القانوني، يجب على الكل الفلسطيني إدراك خطورة المرحلة الحالية، والوصول إلى توافق حول منصب الرئيس الفلسطيني، ودعوة للمجلس التشريعي، للمصادقة على ما يتم الإجماع عليه، حتى يأخذ الصفة القانونية".

وشدد الخالدي على أن المجلس التشريعي هو صاحب السلطة الدستورية والاختصاص في هذا الشأن، وكل ما عدا ذلك هو اغتصاب لسلطات التشريع من قبل جهات لا علاقة بذلك لا بالظروف العادية أو الاستثنائية".

وفي السياق ذاته، يرى المحلل السياسي، هاني المصري، أن الحديث عن خليفة الرئيس عباس، يجب أن يأتي بتوافق فلسطيني داخلي بعيدا عن الضغوطات والتدخلات الخارجية.

وشدد المصري، خلال حديث مع "قدس برس"، على ضرورة أن تُصب الجهود لترتيب البيت الفلسطيني على كافة المستويات، مشيرا إلى أنه بدون ذلك سيكون هناك تدخل من الأطراف الخارجية، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى الفوضى والانهيار"، كما قال.

وتابع "تفعيل الحوار والتوصل لتطوير اتفاق المصالحة، وإنهاء الانقسام هو المدخل لترتيب المجلسيْن الوطني والتشريعي، ومن خلال ذلك يمكن الاتفاق على استراتيجية موحدة وبرنامج سياسي، للتصدي للتحديات والمخاطر  التي تواجه القضية الفلسطينية".

وشدد مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية "مسارات"، على أهمية وحدة حركة "فتح" الداخلية، وكذلك "منظمة التحرير الفلسطينية" وإعادة بناء مؤسساتها، في إطار ترتيب البيت الفلسطيني، والمساهمة في حل الخلافات.  

وأضاف "لا تقرر حركة فتح وحدها هوية الخليفة، لأن حركة حماس أصبحت لاعبًا مهما لا يمكن تجاوزه، فهي تنافس فتح على القيادة والتمثيل، وفي صناديق الاقتراع، وتسيطر على قطاع غزة، وبمقدورها أن تسهّل أو تصعّب مسألة الخلافة"، على حد قوله.

وبيّن أن استمرار الخلاف الفلسطيني الداخلي "سيساعد أطرافا خارجية إلى فرض قيادات لا تجد القبول الداخلي، الأمر الذي يسوق الأوضاع إلى أسوا السيناريوهات"، على حد تعبيره.

وحول بعض الشخصيات التي تتناقل وسائل الإعلام إمكانية توليها منصب رئاسة السلطة الفلسطينية، خلفا للرئيس عباس، قال المصري إن "ما يقال هو مجرد تكهنات إعلامية قد يكون هناك من سربها عن قصد بهدف حرق أسماء وتلميع أخرى، والإعداد لتقدم أسماء من التي لا تزال في خلفية المشهد".

ولفت إلى أنه "على الرئيس الفلسطيني القادم أن يكون على يقين أنه لا يوجد حل قريب للقضية الفلسطينية، وبالتالي يجب أن يكون اختيار الرئيس والقادة القادرين على الوفاء بمتطلبات المرحلة، وكذلك البرنامج السياسي الذي اتفق عليه ضمن الرؤية والاستراتيجية الموحدة".

تجدر الإشارة إلى أن التساؤلات عن الخليفة المرتقب لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ازدادت على الساحة الإقليمية والفلسطينية، في ظل الانتكاسة التي طرأت على الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني مؤخرا، ودخوله المستشفى لإجراء عملية قسطرة، وكذلك الحديث عن تحركات عربية لترشيح القيادي المفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان ليكون خليفة محتملا لعباس، أو ترشيحه لمنصب قيادي داخل السلطة الفلسطينية،

بالإضافة لما ذكرته مصادر إعلامية أن ناصر القدوة، ابن شقيقة الرئيس الراحل ياسر عرفات، مندوب فلسطين السابق في الأمم المتحدة، ووزير الخارجية الأسبق، هو المرشح الأوفر حظا ليكون الرئيس القادم للسلطة الفلسطينية.

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط