الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

متى نعلن الحرب على إسرائيل !؟

علاقة الدول العربية مع كيان الاحتلال سواء تلك ترتبط بمعاهدات او لها علاقات سرية او تلك التي ليس لها اي علاقة مع هذا الكيان ، هذه العلاقة استقرت على معطيات ليس بالضرورة ان تكون منسجمة مع قناعاتنا او مانريد لكنها وقائع صنعناها عبر عقود من الأداء العربي المتخم بالثورية الشكلية والمراهقة التي ضللت الناس وصنعت رموزا اتخموا الناس بالخطابات والهزائم والقمع.

اليوم للأمة سقف صنعته بأيديها في علاقتها بكيان الاحتلال، سقف للجميع مهما كان شكل علاقتهم السياسية معه ، فلا حرب قادمة واقصد حربا نصنعها بأيدينا ونقصد بها استعادة الحقوق ، اما ردود الأفعال ومواجهة عدوان آني فهذا أمر آخر.

خيار الحرب مع كيان الاحتلال لم يعد خيار احد حتى اصحاب الحق في دولتي الضفة وغزة فقد أصبحوا من معسكر الحلول السياسية او في الحد الأقصى الصمت السياسي ومحاولة الصمود في مواجهة العدوان ان تم.

الخيار العسكري لا تملكه دولة واحدة لان معادلة القوى مختلة لمصلحة الاحتلال ومن يقف خلفه، والعرب اسقطوا خيار القوة، ومنهم من ذهب الى معاهدات وآخرون ذهبوا الى خيار العلاقات السرية وآخرون قرروا ممارسة السلام دون معاهدات.

واضافة الى المعادلة المختلة فان سنوات الربيع العربي عززت ضعف الحالة العربية من خلال تفكيك الدول وبخاصة دول الإقليم. وجيوشها منهكة بالأوضاع الامنية الداخلية او الأزمات المحيطة، وداخل الارض الفلسطينية هنالك التحفز الداخلي بين فتح وحماس وايضاً تحول حماس الى سلطة جعلتها تتحدث عن فكرة المقاومة لكنها لاتمارسها وحدودها هادئة الا عندما يقرر الاحتلال العدوان فيكون التصدي ومحاولة التصدي.

والسؤال هل يمكن لدولة تبني الخيار العسكري ؟ والجواب واضح للجميع وفق المعادلة الحاليّة، وحتى من يدعون في مواسم الخطابة الى فتح الحدود فانهم يعلمون انهم يمارسون فعلا عاطفيا ، فالحدود بين الضفة وكيان الاحتلال مريحة للطرف الثاني ، وحدود غزة يحميها حرص سلطة غزة على اتفاق التهدئة. وحدود مصر تحت حكم مرسي لم يتم فتحها للجماهير ولم يتم اعلان الحرب على المحتل بل تم إرسال سفير مصري جديد الى تل ابيب.

وفي كل موسم عدوان او استفزاز صهيوني يكون خطاب بَعضُنَا منفعلا ويحمل الدولة اكثر مما هو ممكن ، فما بين اعلان الجهاد الى الدعوة لفتح الحدود وغيرها من الخطابات يتحول الامر من مواجهة للاحتلال الى خلاف وتوتر داخلي ، مع ان الجميع يدركون ان حدود قدرتنا واضح ولا يتجاوز الفعل السياسي والإغاثة الإنسانية والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني لمواجهة معاناته.

لا خلاف على ان كيان الاحتلال يستحق الاقتلاع من الارض العربية ومعاقبته على كل جرائمه لكن المشكلة في الواقع العربي وقدراتنا مجتمعين وفرادى ، ولعلنا بحاجة الى ان نتحدث مع بَعضنَا البعض بواقعية لا بلغة نعلم جميعا ان اي طرف منا لو كان صاحب القرار لما استطاع تجاوزها، والدليل تعامل حماس مع الاحتلال وقبولها بهدنة دائمه وما كان تحت حكم اخوان مصر، ولا يجوز في اي قضية ان يلعب بَعضُنَا بعواطف الناس مطالبا بجهاد وحروب وهو يعلم ان لنا قدرة محدودة وان اي طرف عربي لو تجاوز قدرته لن يجد من يقف معه ، فالعرب لا يأمنون غدر بعضهم في زمن السلم فكيف لو كان الامر أصعب واكبر.

فرق كبير بين ما يستحق كيان الاحتلال وبين ما يمكننا فعله، ففي الزمن الثوري أعلن رمز الامة آنذاك الحرب وهدد وتوعد ونام في ليلة ليصحو ولا يجد طائرة صالحة ولا جنديا في مكانه. وليكتشف انه لم يتوقع الحرب ، لكننا اليوم بحاجة الى ان ندرك قدراتنا ومصالحنا، فمن قاد هذه الأمة أفقدها كل شيء.

كيان الاحتلال يستحق كل عقاب لكن في علاقاتنا الداخلية وعندما نواجه اي ازمة او عدوان علينا ان ندرك ما نستطيع وان لا يذهب بَعضُنَا في محاولته استغلال المرحلة وتقديم نفسه رمزا للجهاد في مواجهة متخاذلين فكلنا نعلم الحقيقة..!!‏‫

عن الرأي الاردنية

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط