الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مبادرة القيادي دحلان وقنبلة الرئيس عباس ونفير حماس

في خضم ما تشهده القضية الفلسطينية من احداث جسام، تهدد مسيرتها الكفاحية، المعمدة بعشرات الاف الشهداء، والاف المعتقلين وبينهم قادة من كل اصناف العمل الوطني، وفي ظل التوغل الاستيطاني في الضفة وتحويلها الى جزر متناثرة، ودأب الاحتلال على مواصلة مشروعه بتقسيم الاقصى زمانيا ومكانيا، واستمرار الحصار على قطاع غزة، وما تشهده مخيمات الشتات من تدمير وتهجير واختطافها كرهائن بايدي تكفيرية عبثية.

هذه الاحداث، تفرض على ابو الهول ان يخرج عن صمته، ويصرخ، لكن القيادة الفلسطينية، تقف عاجزة، او مغيبة نفسها، عن جروحها، وكانها من الجوار، تكتفي بالشكوى او الادانة والاستنكار، وفي افضل الاحوال تصريحا يذر الرماد في العيون، للهروب من المسؤولية، ونيل صك براءة، بطريقة ما كلف الله صدرا الآ وسعها.

القائد محمد دحلان،بما يمثل من حالة وطنية وشعبية وفتحاوية، رمى بطوق نجاة عبر مبادرة من نقاط عدة، تناول فيها اسباب الازمة، والمخارج للحلول، مقتنعا ومركزا، ان عمل المؤسسات، وتفعيلها، هو ركن من اركان الحل، والشراكة الوطنية والسياسية، لا بد منها لتكامل العمل، وتضافر الجهود، انطلاقا من ان مصلحة الوطن، هي الاساس في مشروعنا الوطني.

لم يذهب في مبادرته، لمخارج تحتاج الى سقف زمني طويل، يسير معه بتواز مخطط الاحتلال، فتنتهي القضية قبل التوافق، قال لدينا المؤسسة والمشروع والبرنامج، لدينا كل الادوات المطلوبة، لكن جل ما نريده، هو الابتعاد عن سياسية الاستفراد والهدم، وعمليات الاستبدال بالمؤسسات من اتباع، الى رجال يحملون مسؤولية الوطن والمواطن.

هناك خطوات خلافية، تجاوزها الزمن ومنها قضية انعقاد المجلس الوطني، التي طالب بتأجيلها، والتحضير الجيد لها، التي كانت تشكل قنبلة موقوتة ستزيد الانقسام حدة، وتعمق التشرذم الفلسطيني، وتفصل كل جغرافيات الانتشار الفلسطيني وقد حصل ذلك التأجيل تحت ضغط الشخصيات والقوى والاصدقاء.

وبما اننا ذاهبون الى الجمعية العامة، والرئيس عباس، سرب المقربون منه، انه سيفجر قنبلة في خطابه، فنحن لسنا في زمن المفاجات والمعجزات، بايدينا من قرارات دولية شرعية، ما يكفي ان نعلنها،حتى يقوى وضعنا الفلسطيني، على الخارطة السياسية والجغرافية، وننتقل من مرحلة الانتظار، الى عنصر المبادرة الهجومية، التي تعزل الاحتلال، وتضعه امام مسؤولية المجتمع الدولي.

فما على الرئيس سوى، ان يدعو المؤسسات الوطنية القائمة، واللجنة العربية، لاتخاذ قرار، باعلان دولة فلسطين، واعلانها دولة تحت الاحتلال. هنا سيكون الجميع ملتفا حوله، باعتبار هذا المطلب يحوز على الاجماع الوطني والشعبي. وألا ما معنى قنبلة ومفاجئة، اذا لم يكتنفها الوضوح، حتى يسبقها الشعب بحملات الدعم، كأداة ضغط على المجتمع الدولي، كل المطلوب في هذه الخطوة، هو استعادة الثقة بين المؤسسات ودورها، والشعب الذي فقدها وافتقدها.

كما ذهبت المبادرة الى مقاربة نقاط مهمة وخلافية في الساحة الفلسطينية وهي التوافق حول لجنة وطنية مستقلة تشرف على الانتخابات قوامها قضاة فلسطين الإجلاء ، وهي اهم قضية،  حيث من يحكم الان، انتهت مدته القانونية، واستمر دورهم السياسي، وطالما لم يتوصلوا الى اتفاق، فعليهم العودة الى مصدر السلطات وهو الشعب، الذي يعيد منحهم الثقة او يحجبها، ليأت بقيادة تعالج كل مكامن الخلل. والى حين حدوث هذه الخطوة، يتم التوافق على قواعد و مرجعيات الشراكة السياسية و الوطنية بين كافة القوى و الفصائل و الشخصيات إلى حين انتخاب قيادة شرعية للشعب الفلسطيني .

وبما ان الجميع يريد ان يقاوم، ولكن وفق رؤيته، فيجب التوافق على برنامج كفاحي للمقاومة الشعبية كحق أصيل لشعبنا في مواجهة الاحتلال .

القضية في خطر، الشعب في مهب الريح، القدس تحت التهويد، لا مجال بعد للمناورات، فلا خطاب لا يرتكز الى الحقوق الشرعية والمشروعة للشعب، والقرارات الدولية، ولا شعارات فارغة مقاومجية، تعلن عن جيوش لتحرير القدس والاقصى، وتعلن النفير العام، وهي اعجز، من ان تخرج صوتها خراج صالوناتها، او ان تزعج اسيادها من عرب واقليميين. صوت العقل الذي طرح المشكلة والحل هو الافضل والارجح، والاسهل للتطبيق السريع قبل فوات الاوان، ووقوع الفاس بالراس.

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط