الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما وراء جريمة إعدام الفتي محمد أبوخضير ..

ان الجريمة التي اقترفها قطعان المستوطنين بحرق وقتل الفتي محمد أبوخضير تؤكد على ان المعركة على الشعب الفلسطيني وقراره السياسي وحريته لم تنته بعد ، و حتى اللحظة مجرمي الحرب لازالوا يمارسون أعمالهم الإجرامية ضد هذا الشعب الصامد .. وهنا يمكن لنا أن نسجل عدة محاور يريد بها الاحتلال أن يشعل بها المنطقة ويعطل الحياة الفلسطينية ويستمر في عدوانه وسياساته الاحتلالية والإجرامية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

ومن هذه المحاور، تحاول (إسرائيل) كشف قوة الوحدة الوطنية وواقع الشعب الفلسطيني بعد إعلان حكومة التوافق الفلسطينية، وهو بذلك اختار التوقيت الحساس وعمد إلى التفتيت الداخلي ومنع تنفيذ آليات المصالحة الفلسطينية بصورتها الحقيقية، وهو في هذا المحور يطبق تكتيكات واستراتيجيات وممارسات معرَّفة لدى شعبنا، ولطالما نادينا مع كل عدوان فلسطيني الى ترسيخ الوحدة والالتحام الفلسطيني الشعبي والقيادي والأحزاب والحركات في سبيل صد أي عدوان مفاجئ او مبرمج ضد شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، والمحور الثاني يعمد إليه الاحتلال الإسرائيلي وهو منع التقدم والتنمية الاقتصادية والسياسية وعرقلة أي اتجاه نحو إعادة ترتيب واقع البرامج الفلسطينية، وكذلك حرمان الشعب الفلسطيني من الاستثمار العربي أو الأجنبي بإظهار الأراضي الفلسطينية مناطق ساخنة لا تنجح فيها المشاريع الاستثمارية، وأما المحور الثالث فهو استنزاف قوات الأمن الفلسطيني وإظهارها وكأنها ضعيفة بلا قوة او قدرة على حماية أبناء شعبها، وكذلك العمل على كشف قدرة المقاومة الفلسطينية في مواجهة القوة العسكرية المعادية، وفي هذا يحقق هدفين، الأول نزع الهيبة لقوى الأمن الفلسطينية، وانعكاس ذلك بردود فعل غير محسوبة النتائج وتضعف البنيان الفلسطيني، والهدف الثاني تعطيل أي تنمية للمقاومة ووضعها في حالة استعداد مستمر وطاريء في سبيل صد العدوان، وبالتالي إنهاكها وتغيير مسار برامجها وخططها، وأحيانا يكون حجم العدوان كبير جدا بحيث يصبج ضحايا الشعب الفلسطيني أكبر من قدرة الاستيعاب، لغرض تعريض قوة المقاومة للتساؤل لدى الشارع الفلسطيني المنهمك من الحصار والعدوان وتعطيل عجلة الاقتصاد، أما المحور الرابع فهو تعطيل مسارات قيام الدولة الفلسطينية، وتعطيل الدبلوماسية والحراك الفلسطيني باتجاه الأمم المتحدة ودول العالم، وتحويل ذلك الحراك الى دعوات وشكاوي ولجان ضد العدوان والضحايا الفلسطينيين، والمحور الخامس هو تعمد إحداث شرخ بين القيادات الفلسطينية والشعب الفلسطيني، فحجم الجريمة يفوق دوما قوة الدبلوماسية على تلبية رغبات الجماهير، وبالتالي فبشاعة إعدام الطفل أبوخضير كانت بحاجة الى الخروج عن كافة المعايير والضوابط الدبلوماسية والسياسية، لكي لا تصل الرسالة واضحة الى (إسرائيل) أن استهداف أي فلسطيني، يعني استهداف قيادات الشعب الفلسطيني، فالكل الفلسطيني واحد أمام جرائم الاحتلال وبالتالي واحد في مواجهته وصد العدوان، وفي هذه المعادلة يعمد الاحتلال الى إرباك أبعاد المعادلة، ونشر الإشاعات والأخبار المسمومة بين أبناء الشعب وتناقلها لغرض إضعاف هيبة القيادة الفلسطينية وتصويرها بأنها عاجزة او غير قادرة على مواجهة الاحتلال، وأخيرا فإن استهداف (إسرائيل) للأطفال ليس بجديد، والعشرات من المجازر الصهيونية التي نفذت بحق أطفالنا شاهدة على بشاعة الاحتلال وعنجهيته وانعدام أي إنسانية من قطعان مستوطنيه، وعلينا ان نقرأ أنه ومنذ 14 عاما قتلت (إسرائيل) أكثر من 1500 طفل فلسطيني، وناهيك عن الجرحى والمعتقلين، ومن تركوا بعاهات جسدية مستمرة وأمراض نفسية، وهذا الاستهداف الإجرامي لا يمكن ان يكون عابرا أو نتيجة للعدوان بل هو استيراتيجية مبرمجة ومقصودة وموجهة ضد النشء والفتيان الفلسطينيين بغرض إرهابهم وردع ذويهم (..؟!) لأجل ثنيهم عن النضال ضده، وصد العدوان، وكذلك للتأثير المستقبلي في التركيبة السكانية وفارق عدد السكان الذي لا ينفك قادة الاحتلال من ذكره كعامل استراتيجي مهدد لكيان الاحتلال .

إذن الحرب لم تنته ومازالت المعركة مستمرة طالما الاحتلال مستمر، لنستمر في قوتنا ووحدتنا ولنقولها للجميع، لا صوت يعلو فوق صوت الدولة الفلسطينية المستقلة ، ويجب أن يستمر الحراك الدولي والدبلوماسي والإعلامي لفضح جرائم الاحتلال وتقديم القتلة إلى محكمة الجنايات الدولية، وعلى العالم أن يعي تماما أن الأجيال لا يمكن أن تسلم الراية، فحقنا مكفول والاحتلال إلى زوال، و البيوت شاهدة على أصحابها كما الأرض، والبيت الفلسطيني لن يموت لأن صاحبه موجود حي جيل بد جيل .

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط