الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما بعد حماس ماذا تريد إسرائيل

ما بعد حماس ماذا تريد إسرائيل

تاريخ النشر: 2024-07-01 | 12:27

منطق غريب عجيب أو هو لا منطق ما تفعله إسرائيل، فقبل وبعد حماس وقبل وبعد طوفان الأقصى ماذا تريد إسرائيل؟

لقد افشلتم ورفضتم كل الحلول، والشعب الفلسطيني كان منذ بدء المشروع الصهيوني وقيام دولة إسرائيل وهو يقاوم كما باقي شعوب الأرض حين لا يجد الإنصاف بل يرى كل الإجحاف بحقوقه، وحياته التي كانت طبيعية قبل قيام دولة إسرائيل فهجرتم بعضه وقتلتم بعضه وإستمريتم بنفس الوتيرة في كل حقبة تعتدون عليه سواء كان اعتداءاتكم بسبب او بدون سبب، سواء بمقاومة او بدون مقاومة، فلا وجدتم او اتصعتكم لحل، ولم تعش دولتكم في امان طالما الشعب الفلسطيني يتمسك بقضيته وارضه وهذه طبيعة الشعوب وليس شذوذا عن قاعدة الشعوب المحتلة، بل كنتم الشواذ عن القواعد كلها دائما، أخذتم ارضا واحتللتم شعبا وفرقتم الأسر ولم تستكينوا ولم تأمنوا، فلماذا لديكم هذا الفهم القاصر، نعم تخافون من الزمن والوقت نفهم ذلك وهذه طبيعة المحتل، ولكن لا نفهم ان تواصلوا نهب الأرض وقتل الفلسطينيين دون تحقيق سلام، فلماذا تخافون السلام وتجنحون لمزيد من الاستيلاء على الأرض الفلسطينية، فالمنطق والتاريخ وتجارب الشعوب وحتى فهم الاطفال الصغار للا يرضوا بما تفعلون من طمع مغمس بالدم وتلومون الفلسطينيين حين يقاومون وحين يجنحون للسلم، فماذا تريدون ؟
اننتهت او ضعفت حماس، فهل الشعب الفلسطيني انتهى و سيسكت عما تفعلون، لو كان تقديركم بانه سيسكت فذلك تفكير ساذج ولو اراد السكوت منذ النكبة في العام ٤٨ وقبلها ليوقف عن المقاومة، أ تعرفون لماذا؟ لانكم طماعون وتبنون على خطأ، تذهب اجيال وتاتي اجيال والشعب الفلسطيني يقاوم مرة، ويسالم مرة، وانتم ترفضون كل حلول الدنيا، فماذا تريدون؟
كان فلسطينيوا قبل النكبة، وفلسطينيوا ما بعدها يقاومون احتلالكم وضعفوا وعادوا يقاومون بفصائلهم ومنظمة التحرير بانطلاقة جديدة في النصف الثاني من الستينات، وضعف الفلسطينيون، وكانت محاولة جادة للسلام في تسعينات القرن الماضي فافشلتموها بطمعكم وغطرسة القوة لديكم، وضعفت المنظمة وحاربتم فصائلها منفردة او مجتمعة، فكانت الجبهات الشعبية والديمقراطية والتحريرية والنضالية تقاومكم واضعفتموها، وفوق كل ذلك جنحت فتح للسلام معكم وأضعفتموها وتهربتم من استحقاقات اوسلو وقاومكم الفلسطينييون وضعفوا، فهل انتهت قصتكم وشعرتم بالامن؟ لا، وجاءت حماس والجهاد وحاربتموهما ودمرتم غزة المدينة التاريخية العريقة، ومارستم الإبادة الجماعية بسكانها، وما زلتم متورطون في حرب الإبادة، فهل تحقق لكم الأمن والأمان؟
لم تدركوار مرارا وهذه المرة بان عليكم ان تخضعوا للمنطق وتصنعوا سلاما بجانب دولة فلسطين فلن تامنوا، لان الفلسطيننين مظلومون من طمعكم وشروركم، وهل تتصورون بانكم بما فعلتم باهل غزة ستامنون؟
لا، الشعب الفلسطيني باق على الارض وعلى اي ارض يتواجدون عليها، ولن تحل مشكلة منطقكم الغريب، ووصلتم لحالة لم تقبلوا بحل الدولتين ،والآن أنتم وجها لوجه مع حل الدولة الواحدة، فهل تقبلون بها؟ لا، فانتم ترفضون بالطبع، والى متى ستستمرون بحروبكم دون شعور بالامن والأمان؟ ألم تملوا من إستمرار دولة هي في حالة استنفار منذ ولدت، ولا حل بالاحتلال ولا بالقوة . الحل بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم وقيام دولتهم، او، ان نصبح دولة واحدة رضيتم ام لم ترضوا، والا سيتكرر كل ما جرى سابقا من غياب او إضعاف لمقاومة الفلسطينييين لن ينتهوا فهم شعب أصيل في المنطقة، وموجات جديدة، واكثر قوة، وتنظيما، مما يسبقها سيقاوم، هكذا راينا ورايتم، فلماذ لا تفهمون تجنحون للسلام وقيام دولة فلسطين؟ أنتم منطقكم خاطئ وسلوككم حتى غير منطقي، يؤجج الصراع في كل حقبة وتزداد الكراهية وتزداد احتمالية نهاية دولتكم إن لم يكن غدا فستكون بعد غد، وقد رايتم كيف يتحول الراي العام العالمي ولن تبقوا فوق القوانين، فالدول ايام، ولن تبقى الدول الظالمة ودلتكم ظالمة للفلسطينيين، ودوام الحال من المحال ولكل دولة ايام حتى بعدلها، فما بالكم وانتم تظلمون شعب وتاخذون ارضه وتبيدون اطفاله فهل لكم ان تنعمون بعد ذلك بالسلام؟
أنتم من يصنع الحروب وأنتم من يؤجج الصراع لان الفلسطينيين مظلومون منكم ومن العالم اجمع، فكروا بطريقة اكثر منطقية، ولن تنتهي مقاومة الفلسطينيين كما رايتم وخبرتهم ودون تهويل، فالتهويل يجب ان يكون في اعادة المنطق للطريق السليم العادل واعطاء الشعب الفلسطيني حقه .

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط