الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ماذا نريد من غزة؟

ماذا نريد من غزة؟

تاريخ النشر: 2015-02-21 | 11:52

أمد/ رام الله : كتب جهاد حرب: في ظني، أن أياً من الفصائل الفلسطينية لم تضع تصورا واضحا للإجابة على سؤال "ماذا نريد من قطاع غزة"؟ وما هو مستقبل القطاع في العام 2020  أو 2030 ؟ وما هي حدود قدرته في المساهمة بالنضال الوطني الفلسطيني إثر تحولات عام 2005؟.  كما لا يدعي كاتب هذه السطور أن لديه اجابة دقيقة أو تصور واضح لما نريد من قطاع غزة، ولا اتصور أن مهمة هذا المقال ذلك، لكنه يطرح أو يساعد على طرح تساؤولات يمكن أن تحرر العقل أو هي محاولة لإعمال العقل ضمن اطار محدودية المكان  وضرورة الحاجة، وفي اطار اصلاح الزمان وغياب النوايا الحسنة بين الاطراف الفلسطينية.

غياب إعمال العقل أوصل قطاع غزة إلى ما نحن فيه؛ والمقصود هنا غياب أطر واضحة للتفكير  ووضع الاستراتيجيات التي تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني، والاعتماد على رد الفعل وليس إحداثه، والايمان المطلق بنظرية المؤامرة التي تحرك الاطراف الخارجية، وتغليب سوء الظن في الاطراف الداخلية على حسنها، أي بلادٌ مُحَطَةٌ ونفوسٌ مهشمةٌ غير مؤمنةٍ بقيادتها، وغير واثقةٍ بمستقبلها أو مستقبل أبناءها. يستنجد أهله دون مُعين تُركوا لمواجهة المصير في العراء أو الموت دون تزويدهم بالسلاح؛ السلاح هنا زادهم في مواجهة التحديات الطبيعية وغير الطبيعية، ودون وضوح مستقبل، بل الأدهى كسرت شوكتهم، وأحبطت اعمالهم، ودمرت انجازات الشخصية، وذهبت أحلامهم بلا ثمن يجنوه أو أملاً يسيرون على خطاه.

رغم نبل الهدف وعدالة القضية لكن السياسة الفلسطينية قامت بشكل دائم على قاعتين هما ردة فعل على تحرك خارجي من جهة، والخوف على مكانة القيادة من جهة ثانية. ففي الأولى غاب التخطيط والبحث، وغاب التصور والبرنامج الفلسطيني وباتت الخطوات غير متسقة أو منسقة، وأحيانا متضاربة، وغير قادرة على استجماع الجهود واستنهاض الامكانيات والقدرات في بوتقة واحدة تحاول فرض أو فرض الرؤية الفلسطينية. أما في الثانية بات هاجس الابقاء على القيادة "الذات" الشخص أو التنظيم انتصارا وكأن هدف النضال الوطني هو الحفاظ على هذا القائد أو تلك الشخصية، ففي بيروت عام 1982 هزمنا هزيمة وأبعدت الثورة عن خطوط التماس لكننا انتصرنا في الابقاء على قيادة منظمة التحرير. وكذلك انتصرنا بغزة في حروبها المتتالية ببقاء قيادة حماس وكتائبها المسلحة دون النظر في كلا الامرين لحال الفلسطينيين وقسوة الثمن أو توفير أسباب البقاء والحفاظ على كرامة المواطنين.

وفي العودة إلى السؤال المركزي ماذا نريد من قطاع غزة؟؟ هل نريد بناء نموذجٍ لمؤسسات الدولة قائمة على أساس حكم القانون، والعدالة الاجتماعية، ورضا المواطنين، وتمنح الأمل ما يجعل منه قدوة يرسخ قدرة الفلسطينيين على البناء ويحقق مكاسب دولية أم الابقاء على الخراب والفقر والبطالة والدمار المتراكم على أنقاضها. هل نريد ان تبقى المجموعات المسلحة قائمة في قطاع غزة، أَمْ يمكن نزع سلاحها وتسريح عناصرها واستيعابهم في الحياة المدنية؟ وهل نحن قادرون على تبني نموذج حزب الله في لبنان طبعا وفقا للإمكانيات الخاصة بقطاع غزة، وظروفه وضمن فهم عميق لمصالح الاطراف معتمدة على قراءة للمعطيات والقدرات، أم تَبنّي نموذج ايرلندا الشمالية في التعاطي مع سلاح حركة حماس؟

الأكيد أن أي إجابة على هذه الأسئلة أو إعمال العقل تحتاج إلى اتفاق وطني وحسن نوايا يضع اطارا للتفكير وأدوات عمل تعيد الأمل للمواطنين، بعيدا عن قاعدتي السياسية القائمتين على ردة الفعل والخوف على الاشخاص والتنظيمات، وتبادر لوضع تصورٍ واضحٍ يتضمن اجابة على تساؤلات متعددة ومركبة مثل الهدف  الوطني، ووسائل النضال وكيفية وتوقيف استخدامها؟ والعلاقة ما بين الضفة والقطاع في اطار النظام السياسي؟ وما هو المطلوب من كل منها وحدود مساهمته في الزمان والمكان في عملية التحرير؟ أي ماذا نريد من قطاع غزة  في نقيض سؤال "شو بدنا" بقطاع غزة؟

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط