الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مادور وشافيز على نهج بوليفار

مادور وشافيز على نهج بوليفار

تاريخ النشر: 2019-07-27 | 06:26

احتفلت السفارة الفنزويلية في المملكة الأردنية الهاشمية بذكرى استقلال فنزويلا الذي يصادف يوم 24/7 من كل عام، وكان لنا شرف الحضور في هذا الاحتفال، بالإضافة إلى نخبة من المثقفين الأردنيين من اجل مؤازرة فنزويلا ضد الامبريالية الأمريكية، والاحتفال مع الفنزويلين بمبادئ وأُسس الاستقلال الذي وضعه سيمون بوليفار وسار على نهجه الراحل شافيز ومادورو، وقد قام السفير الفنزيلي بشرح مختصر عن تاريخ فنزويلا، وهذا كان له الأثر الايجابي بالتعريف عن هذه البلد وما تعيشه هذه الفترة؛ ومن الأردن ألقى كل من الدكتور محمد فرج والدكتور عصام الخواجا كلمتين منفصلتين للتعريف بفنزويلا ومواقفها المشرفة مع العالم المضطهد برغم الضغوطات الأمريكية عليه، وكان الحفل بنّاء بأن زاد للضيف معلومة جديدة عن هذا البلد.

هذا الاستقلال جاء من اجل الحفاظ على وحدة فنزويلا من أي تدخل خارجي من قبل الدول المتربصة بها، وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية من اجل الهيمنة على النفط الفنزويلي الذي يُعتبر من أجود أنواع النفط على مستوى العالم.

وسار الراحل شافيز منذ استلامه الحكم برغم الضغوطات والانقلابات التي تمت ضده من قبل المعارضة الفنزويلية في حينه، وهذه المحاولات باءت جميعها بالفشل، علماً بأن الشعب الفنزويلي كان دائماً يسير خلف الحرية المُطلقة وخلف القائد الذي اخذ على عاتقه محاربة كل طامع في خيرات هذا البلد، ووضع مقدرات الدولة للشعب فقط ويرفض أن تدار أمور دولته من الخارج أو الانصياع لأي دولة كانت.

وأيضاً تبنى هذه النهج مادورو لتبقى فنزويلا دولة مستقلة، ووقوفها بوجه أمريكا، والتفاف الشعب والجيش حول مادورو في وجه الانقلابيين، عزز موقفه في محاربة الاستعمار وعدم تدخل أي دولة أو الهيمنة أو السيطرة على نفطها كما تفعل أمريكا مع الدولة التي تسيطر عليها.

وفي خضم الضغوطات الأمريكية ومحاولتها دعم الانقلابين في فنزيلي، فجميع هذه المحاولات فشلت أمام إرادة شعب برفض الاملاءات الخارجية، وهذا الفكر كان يحمله سيمون بوليفار منذ عشرات السنيين، والقائد الذي يحكم فنزيلا يختاره الشعب وهو متمسك بأفكار ونهج بوليفار، وتعتبر منهجيته في حكم البلاد رفض الاستعمار أو السيطرة على مقدرات البلد.

هذا الوضع الذي تعيشه فنزويلا برغم الضغوطات الهائلة عليها تبقى القضية الفلسطينية هي القضية الرئيسية بالنسبة للقيادة الفنزويلية، نظراً لما يعانيه الشعب الفلسطيني من الاستعمار وما عاناه الشعب الفنزويلي، ويعتبرون من المدافعين عن فلسطين برغم بُعدها الجغرافي واختلاف اللغة والديانة، لكن الاستعمار هو استعمار للعقل والفكر والأرض، وكل ما يتعلق بحضارة دولة مهمة مثل فلسطين يتم القضاء عليه ومحوه من الوجود، وفنزويلا لا تقل حضارة عن أي دولة كانت في هذا العالم.

ما كان واضحاً في الاحتفال بذكرى استقلال فنزويلا، بأن من يستلمون الحكم في فنزويلا يسيرون على نفس النهج، وهو رفض الاستعمار بكافة أشكاله، والمدافعة عن الدولة يكون من قبل الحكومة والشعب، والشعب يُساند الحكومة لتبقى الدولة مستقلة دون أي تدخل خارجي.

الشعوب العربية الحُرة تقف ضد الاستعمار بكافة أشكاله، وتدعم الدول التي تحارب هذا الاستعمار، وكان هذا واضحاً من خلال الدعم الشعبي والعالم الحر لمادورو ضد الانقلابيين المدعومين من أمريكا، سواء كان ذلك من خلال خروج مظاهرات ضد هذا الانقلاب، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر فلسطين الذي رفضت هذا الانقلاب من خلال مظاهرة ضخمة في فلسطين برغم الاحتلال الذي تعيشه ومحاولة تطبيق صفقة القرن.

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط