الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مؤسسات نضالية وهمية بأميركا

مؤسسات نضالية وهمية بأميركا

تاريخ النشر: 2016-09-10 | 11:50

قد نحتاج الى وقفة صارمة لمعرفة واقعنا بعيدا عن الكلمات والعبارات وانما توضيح الامور بأدلة ثابته، لن اكثر الكلام حتى لا اصبح آله طابعه وانما سأدخل بالمضمون

بعض المؤسسات تدعي الوطنية ومن بينها ا.ع وتحاول ان تجند اجندتها ضمن سياسة الرفض للذل الفلسطيني وهي اساسا قائمة بالتعاون مع مؤسسة السلام في اراضي 48 والكارثة الكبرى ان الكثير من الفلسطنيين في الشتات يجهاون سياستها ومدى المنفعه القائمة عليها وكيف ان انشطتها اساسا مسيسه ضمن اجندات اخوانية ،هذا من جانب ومن جانب اخر كيف ان الانشطه فيها قد سيست نحو النضال الوطني وضد الانتهاكات الاسرائيلية وهي اساسا تنال الدعم من مؤسسة تنادي بالسلام وبالاعتراف بدولة اسرائيل كدولة لها حق بالارض، وليس هذا الامر فقط وانما ما يناقض بالامر ان المؤسسة انشطتها تتحرك على حسب الموجه السياسية في فلسطين بما ينادي بعدم السكوت العربي وضرورة الوصول الى حلول سياسية جديدة يتم فيها نزع الحراك الفلسطيني الهش والوصول الى مرحلة المتابعه الدولية .

والامر لم يقف على ذلك وانما بعود الى ان سياسة المؤسسة مبنيه على خطط ممنهجه اعلاميا من خلال شخصيات معينه لم يكن لهم دور سوى انهم في الشتات قادرين على ان يحدثوا تغيير في الجاليات العربية من خلال نشطات النضال تلك ، رغم ان حراكهم محدود فعليا على فئات معينه .

ان هذه المؤسسات تمتلك اموالا ليس فقط بالدعم المادي من جهة المؤسسات الداعمه من فلسطين وانما تحاول حصر انشطتها بمبالغ ماليه تحت مظلة تجمعات وطنية ومناسبات سنوية حتى يتم التنوية نحو الانشطة القائمة من خلف الشعارات

وهنالك مؤسسة فلسطينية ر.ا تجمع اموالا هائله سنوية من خلال تبرعات سنوية وانشطة تحت وطأة المساعدة ماليا وملابسيا وغذائيا للفلسطنين والسوريين ، رغم ان هنالك شاهد عيان قبل سنة ونصف يتعاون معهم بشكل مستمر قد اوضح ان الاموال هذه تذهب هباء في جيوب المسؤولين عنها وانه في حرب غزة ترك صاحب هذه المؤسسة المجموعه المناصرة لغزة اثناء زيارتهم واستغل علاقته مع الجهات المسؤولة حماس واخذ جزء من المال بالتقاسم معهم، وان السيارات التي تبرع بها لاهل غزة لم تصل لهم ابدا، و الكارثة ان هذه المؤسسة الفائمة منذ سنين طويله لا ترسل المال في الوقت الحالي الى فلسطين وسوريا كما تدعي وانما توزع الارباح عليهم وعلى الموظفين العاملين على اساس النسبه

مع العلم ان المؤسسات المعروفة عالميا والداعمه ماديا والمناصرة للحالات الانسانية يتم توزيع اموالها من

UNDPخلال

ومن خلال الاونروا وغيرها من المؤسسات ولكن هذه المؤسسة الفلسطينية رفضت التعامل مع تلك المؤسسات وارادت ان تحافظ على التبرعات في جيوبها الخاصة تحت مظلة انها من تنفذ بنقل الاموال الهائلة بنفسها، رغم انه قانونيا يجب ان يتم التسجيل والتغتيش والمراقبة على الاموال الخارجة من حدود اميركا وان هنالك سياسة خاصة بنقل تلك الاموال الى الدول النامية من خلال جهات معينة كما ذكرت سابقا

والافضل من ذلك ان هذه المؤسسة تعطي اموالا بسيطة للعاملين معها بمبلغ 500 دولار او اقل للايتام واولاد الشهداء باسماء خاصة تحت مظلة التبني وعمل الخير وهي اساسا تعتبر اموالا مسروقة لان مصدرها غير دقيق وان الباعث هو اساسا اخذها من اموال عامه.

اما على صعيد المؤسسات الاسلامية والجوامع تقوم بانشاء معاهد دينية و حصر الاولاد بعد 15 في تلك المعاهد تحت حجة حفظ القران الكريم ويتم تخريجهم منها وارسالهم بعد ذلك الى دول عربية لتجنيدهم حسب اجندة الجهات المرسلة، وكأن الاولاد قد تخرجوا بشهادات ليشاركوا بحصرهم من زاوبة واحده واخراجهم من العالم الحقيقي الى عالم وهمي يدعى الحرب الاسلامي

اما على صعيد المؤسسات الفلسطينية تحاول بناء حلقات وصل مع مؤسسات خارجية لمساندتها حزبيا كما تفغل الان السلطة وليس فقط كذلك وانما تجند اشخاصا ليمثلونهم سياسياوالمشكله الكبرى اساسا انها لا تفدم ،دور سوى التخريب وبناء علاقات شخصية موجهة نجو جمع المال على سبيل المثال مؤسسة ا.و قدمت بحماقتها مبلغا ماليا في ظل الازمة الاقتصادية الوطنية لجهات ادعت انها مؤسسة قادرة على التغيير في صنع القرار و هي اساسا معروفة بالنصب والاحتيال وشراء المواقف وليس فقط كذلك لها ظروف خاصة في اميركا

و الكارثة الكبرى ان هنالك اعلاميين مسيسيين وظيفتهم التخريب وكتمان ذلك اعلاميا لانهم بالاساس مجندين ماليا وقد تم شراء اقلامهم ، وكنالك اشخاص تم من رفع مستوياتهم اعلانيا وهم بلا دور اساسي سوى النقل وبناء شخصياتهم على اساس النقل والتعتيم من خلالهم ليتم الانتهاء منهم بعد انتهاء مهامهم.

و ما زال هنالك معلومات ستسرد لاحقا ولكن على شكل تحقيقات صحفية

 

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط