الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مؤتمرون يطالبون باستراتيجية وطنية لمواجهة الاستيطان

مؤتمرون يطالبون باستراتيجية وطنية لمواجهة الاستيطان

تاريخ النشر: 2017-03-15 | 15:33

أمد/ رام الله : طالب المتحدثون في مؤتمر بعنوان "الاستيطان الاستعماري وقانون التسوية"، بضرورة العمل على استراتيجية وطنية لفضح خرق إسرائيل للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن 2334، بشأن الاستيطان.
وقال وكيل وزارة الإعلام محمود خلفية، خلال المؤتمر الذي نظمته الوزارة بمدينة رام الله اليوم الأربعاء، إن "قانون التسوية" من أكثر القوانين تطرفا، ويؤكد انجراف الحكومة الإسرائيلية نحو التطرف في محاولة لتطبيق منظومة الاحتلال على فلسطين أرضا وشعبا، محذر من أن القرارات الإسرائيلية ستجر المنطقة الى العنف.
واعتبر أن "قانون التسوية" هو وعد بلفور جديد بنسخة الاحتلال لخلق شرعية للاستيطان، وينسف فكرة الدولة الفلسطينية وتحدٍ وقح لمجلس الأمن والأمم المتحدة.
وقال خليفة: في العام 2017 وبعد 100 عام على وعد بلفور و50 عاما على الاحتلال، لن ننسى لصوص الأرض.
ودعا إلى رفع دعاوى فردية وجماعية ضد إسرائيل في المحافل الدولية وملاحقة المسؤولين وأعضاء الكنيست الإسرائيليين ومنعهم من الدخول الى الدول، لمخالفتهم القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن، وحث مجلس الأمن على تطبيق قراره الأخير (2334)، الذي يدين ويمنع الاستيطان في الأراض الفلسطينية.
كما استنكر خليفة ما تعرض له مركز الخرائط الفلسطيني من إغلاق من قبل حكومة الاحتلال وما تعرض له مدير المركز خليل التفكجي الباحث والمختص في شؤون الاستيطان من اعتقال واستدعاء للتحقيق.
وفي كلمة رئيس الوزراء، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، إن المشروع الاستعماري هو جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيرا إلى اندفاع الحكومة اليمينية لاستكمال وضع خريطة نهائية من طرف واحد من خلال الإجراءات والقرارات لإتمام مشروعها الاستعماري والقضاء على حل الدولتين ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.
وأضاف عساف: خلال العاميين الماضيين، ركز الاحتلال على عزل مدينة القدس وتهويدها وتقسيم المسجد الأقصى المبارك، واستكمال بناء الكتل الاستعمارية الكبرى التي تشكل مناطق عازلة بين المناطق الفلسطينية وعزلها عن بعضها، ومنها كتلة "ايتمار" المقامة على أراضي المواطنين جنوب مدينة نابلس، كما تهدف حكومة الاحتلال الى تشريع البؤر الاستيطانية، وفي النهاية فإن إسرائيل وضعت في مخططها التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين في المناطق المصنفة "ج"، خاصة في القدس والأغوار الفلسطينية .
وأشار عساف الى ما تقوم به الحكومة الفلسطينية في مواجهة هذا المشروع الاستعماري الإسرائيلي، حيث وضعت خطة مشتركة من قبل عدد من الوزارات ذات العلاقة، تقوم على توفير الحماية القانونية لكل التجمعات السكانية في مناطق "ج"، وإعادة بناء كل ما يتم هدمه ومصادرته من قبل الاحتلال، وتوفير كافة الخدمات الأساسية في التجمعات الفلسطينية في شتى المناطق، لا سيما المناطق المصنفة "ج" .
وأوضح أن حكومة الاحتلال قامت بهدم 515 مسكنا في العام 2015، و1115 مسكنا في العام 2016، و114 مسكنا منذ بداية العام 2017.
وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية خصصت مبلغ 25 مليون شيقل للعمل على منع التهجير القسري وتوفير الحماية القانونية للتجمعات وإعادة ما يتم هدمه من الاحتلال، للحيلولة دون تمكين الاحتلال من السيطرة على الأرض، وتحويل التجمعات غير المعترف بها الى قرى معترف بها، بالتعاون بين الوزارات من خلال توفير خدمات صحية وتعليم وبيطرة وماء وكهرباء وغيرها.
من جهته، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في القائمة المشتركة في الكنيست النائب يوسف جبارين، إن "قانون التسوية" الذي أقرته الكنيست هو الأكثر عنصرية واستبدادا في الفترة الأخيرة، وهو انقلاب في الخطاب الإسرائيلي وعلى فكرة حل الدولتين، وهو جزء لا يتجزأ من المناخ السياسي الذي يسود حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة، في سياق صهيوني استعماري توسعي.
واعتبر أن الشارع الفلسطيني أمام تحد كبير من أجل التصدي لهذه الهجمة المسعورة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية، داعيا الى ضرورة أن يتحرك الشارع ضد القرارات والقوانين الإسرائيلية العنصرية.
وأشار جبارين إلى الموقف الرسمي الإسرائيلي بضم المناطق "ج"، محذرا من أن بعض المطرفين الإسرائيليين يتحدثون عن ضم الأراضي المسماة "ب" أيضا، لافتا الى أن الحكومة الإسرائيلية تهدف الى السيطرة على طرفي "الخط الأخطر".
من جانبه، أكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن ما يجري من تدمير وسيطرة على المساكن والأراضي الفلسطينية، هو محاولة من نتنياهو وحكومته لاستبدال حل الدولتين بتطبيق مبدأ الدولة بنظامين.
وقال إن استراتيجية نتنياهو تتمثل في دولة بنظامين، ولغة المصالح التي يمارسها نتنياهو مع الجميع من خلال محاولة القول إنه بصدد إعداد تحالف ضد الإرهاب.
وأكد عريقات أن لا معنى لدولة فلسطين دون القدس الشرقية عاصمة لها، مشيرا إلى أنه بعد مرور 100 عام على وعد بلفور المشؤوم وأكثر من 50 عاما على الاحتلال الإسرائيلي، فإن فلسطين الآن لها شخصية سياسية وقانونية ودولية، خاصة بعد الاعتراف بها كدولة غير عضو في الأمم المتحدة.
وقال إن فلسطين لديها نقطة ارتكاز هي التعددية السياسية، إلا أنه لا يوجد تعدد للسلطات، والمطلوب إنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وطنية تنهض بالشعب الفلسطيني، موكدا إدراك القيادة لما يجري الآن من عقد مؤتمرات خارجية أو تعدد التدخلات الخارجية بالشارع الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
وأشار عريقات إلى أن قرار مجلس الأمن 2334 جاء نتيجة العمل الدائم للقيادة الفلسطينية وإثبات وجودها في خارطة الجغرافيا وقيام الدولة الفلسطينية.
وأكد عريقات أن واشنطن تدرك تماما أنه لا وجود لدولة واحدة بنظامين وأن فلسطين ستكون جسر التسامح للجميع، وستكون دولة قائمة بكامل سيادتها وعاصمتها، مضيفا أن الاجساد هي فقط من تُقتل بالرصاص لكن الأفكار لا يمكن قتلها بالرصاص، وأن من يريد تصفية "داعش" عليه أن يجفف مستنقع الاحتلال الاسرائيلي، لأنه لا فرق بين من يقطع رأس صحفي أجنبي وبين من يحرق عائلة بأكملها "عائلة دوابشة"، من قبل المستوطنين المتطرفين .

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط