الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لمصلحة من هذه الافتراءات

لمصلحة من هذه الافتراءات

تاريخ النشر: 2019-11-27 | 08:25

لمصلحة من هذه الحملة الإعلامية الشرسة التي تستهدف الكل أو البعض من الذات الفلسطينية؟؟ ولمصلحة من الأذى والوجع المنتشر على ساحة الفعل الفلسطيني وامتداداته الإعلامية ويتجاوز المحرمات الوطنية إن لم تكن لمصلحة العدو الوطني والقومي المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي؟؟.

لمصلحة من التطاول على رموز واعتبارات سياسية قد نتفق معها أو نختلف في هذا التوجه أو ذاك، في هذا التحالف أو غيره، في هذه الأولوية أو تلك، في هذا الخيار أو بديله؟؟.

أفهم أن رياح الانتخابات الفلسطينية أخذت تتحرك، منذ خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنذ تحركات حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات وفريقه المهني ما بين رام الله وغزة، ولقاءاته المتعددة مع قيادات الفصائل والأحزاب السياسية مبشراً ومستفهما دلالة على جدية إجراءاته، ومن خلال الفضاء السياسي المتاح الذي يتحرك في حدوده، إلا أن القرار بشأن الانتخابات لم يصدر بعد حقاً وفعلاً في توقيت الانتخابات ومازالت أملاً وهدفاً ورغبة ولكن صاحب القرار لم يصدر قراره بعد!! .

الانتخابات الفلسطينية ضرورة ومهمة وملحة أولاً من طرفي الخلاف فتح وحماس، فالرئيس يحتاج لتجديد ولايته مع أن لا أحد ينافسه عليها أو يمس شرعيته بها، وحركة حماس تحتاج للشرعية الملتصقة بشرعية المجلس التشريعي الذي انتهت ولايته حتى ولو لم يكن قرار حله يفتقد للأصول الدستورية، فالشرعية لا تتجزأ للرئيس وللمجلس فكلاهما مرتبط مع الآخر، ومصدر شرعيتهما الناخبين الفلسطينيين، واستمرار ولايتهما مصدرها صناديق الاقتراع.

الانتخابات الفلسطينية ضرورة سياسية مقارنة مع عدوهما الوطني الذي تستمد شرعية مؤسساته الفعلية والتنفيذية من فعل نتائج الانتخابات المتتالية، فلا يُعقل أن تجري الانتخابات الإسرائيلية، ويحقق الفلسطينيون بوحدتهم الائتلافية ضمن القائمة المشتركة 13 نائباً في الكنيست يشكلون الكتلة الثالثة وحضوراً فلسطينياً مشهوداً، بينما الانتخابات لدى المؤسسة الفلسطينية معلقة ومعطلة منذ عام 2006 إلى الأن، وهو مأخذ كبير أمام العالم، أن الإسرائيليين يعتمدون في إدارة مشروعهم على الانتخابات وعلى نتائج صناديق الاقتراع، بينما يفتقد الفلسطينيون هذه الأدوات الديمقراطية الدستورية المحقة ويديرون شؤونهم بدونها.

أما العامل الثالث الملح في إجراء الانتخابات فهو العامل الأوروبي الممول الأول للسلطة الفلسطينية بعد حجب الولايات المتحدة دعمها المالي وفرضها العقوبات الضاغطة على الفلسطينيين لمصلحة المستعمرة الإسرائيلية، ولذلك تحفظت أوروبا علناً على القرار غير الصائب بحل المجلس التشريعي، وعبرت علناً عن رغبتها ومطالبتها بتنفيذ الشق الأخر من القرار وهو إجراء الانتخابات خلال الستة أشهر التي مضت منذ قرار المحكمة الدستورية في شهر كانون أول 2018، وقد تجاوز القرار الفترة المقررة وبات لزاماً إجراء الانتخابات أو عودة المجلس التشريعي للعمل حتى تتم الانتخابات.

المطلوب ان يفهم البعض الفلسطيني وهو ما يدركه الرئيس تماما ان الشريك في إجراء الانتخابات وتعطيلها هو الاحتلال، فالسلطة وفلسطين ما زالتا تحت سلطة الاحتلال حتى بما فيها قطاع غزة الذي انحسر عنه الاحتلال ولكنه ما زال محاصرا وفقيرا وجائعا بفعل الاحتلال الذي يحبذ استمرارية الانقسام وفقدان الشرعية وعدم تجديدها، ويغذي ذلك، وبالتالي لا مصلحة له في إجراء الانتخابات، وتوحيد مؤسسات الفعل الفلسطيني وتجديد شرعية الرئيس والمجلس التشريع.

رياح الانتخابات الفلسطينية بدأت تتحرك، وصاحبها الحملة الشرسة التي تستهدف الكل الفلسطيني، تستهدف: 1- الرئيس محمود عباس، 2- والنائب محمد دحلان، و3- حركة حماس على خلفية هذه الانتخابات التي لم يحسم قرار تنفيذها بعد، رغم التوجهات والتحركات والرغبات الكامنة الدفينة، ولكن معيقات تعطيلها مازالت واقعية، فلماذا الذبح والمس والاتهامات والافتراءات التي تتجاوز المحرمات؟؟.

لندقق في رُقي الوعي السياسي وأدوات النقد الملح القاسي من قبل الديمقراطية والشعبية ضد التنسيق الأمني، وضد التهدئة الأمنية، أي ضد فتح وحماس من الجبهتين ولكنه نقد سياسي لا يتجاوز المحرمات ولا يمس الأشخاص، ويتم في إطار الوعي والمصلحة والبحث عن دور وأفق سياسي في إطار المؤسسة وتجديد شرعيتها إما على أساس نتائج الانتخابات أو على أساس التفاهمات بين مختلف الأطراف في إطار التحالف الذي حافظ على وحدة المؤسسة والبرنامج والهدف، فهل يتوقف هذا الأذى المتطاير عبر الإعلام، والمتعمد الذي تغذيه أطراف أكيد ليست صديقة ولمصلحة العدو، ولمصلحة العدو فقط؟؟.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط