الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا نصدم ؟؟!!

قرأتنا التاريخية لمجمل الاحداث والتطورات لا توفر لنا أي صدمة يمكن أن نتحدث عنها بقدر ما تأكدنا أن هذه الدولة الغاصبة تريد أن تستمر في سلب حقوقنا ..وسلب أرضنا ... وشطب تاريخنا ...والتوغل الي الحد الذي قالته جولدا مائير بأن ليس هناك شعب اسمه الشعب الفلسطيني... و بالتالي ليس هناك شئ اسمه فلسطين... وكأننا من قارة أخري ...ومن مواليد وطن أخر ...لا علاقة له بتراب هذا الوطن ...تزييف تاريخي عنصري فاشي ...يتواصل مع كل حكومة اسرائيلية أيا كان رئيسها أو الاحزاب الحاكمة فيها ..فالعمل كما الليكود كما كاديما كما اسرائيل بيتنا ..كما المستوطنين العنصريين الفاشيين هذا اليمين المتطرف والمتصاعد والمستمر بجرائمه لن يوفر أمنا ولا استقرارا .

اسرائيل وادارتها للصراع وعبر حكوماتها المتعاقبة والمنسجمة والمتطابقة مع السياسة الامريكية لا زالوا علي مواقفهم وسياساتهم .

ما يجري في اسرائيل من موافقه علي قانون القومية بمجلس الوزراء بالأغلبية والطرح المؤجل للكنيست للإقرار... وما يحاولون تصديره لنا حول خلاف ائتلافي ما بين الاحزاب حول هذا المشروع العنصري الفاشي لا يخرج عن اطار ادارة الصراع وبالونات الاختبار وقياس ردود الافعال والتي بمجملها لن تغير من واقع القانون واقراره والسير علي خطاه وتنفيذه بحذافيره دون أدني مشكلة مع المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة

والتي كان رد فعلها الاولي المحافظة علي الديمقراطية وحقوق الاقليات علي أن تكون اسرائيل دولة يهودية ومتاح لكافة يهود العالم أن يأتوا اليها فهي وطنهم اليهودي الوحيد في اطار ادعاءاتهم العنصرية وتنفيذا لمخططات تاريخية وليس مخطط جديد يقوم نتنياهو علي طرحه وتنفيذه .

فما يجري استمرارا لمخطط تحددت معالمه منذ اتفاقية سايكس بيكو 1916 وما سبق ذلك في المؤتمر الصهيوني الاول في العام 1897 وما تلي ذلك من وعد بلفور بالعام 1917 والذي كان واضحا في نصوصه وأهدافه وحتي قرار قيام هذه الدولة العنصرية الفاشية وسياساتها التي تأسست عليها والقائمة علي العنصرية والتطهير العرقي ويهودية الدولة والتي لم يقدم المؤسس الاول بن غوريون علي اقرار هذا القرار المدفون في جعبه الحركة الصهيونية انتظارا للظروف الموضوعية والذاتية التي يمكن أن تسمح بتمريره وتطبيقه دون أدني ازعاج أو اعاقة اقليمية أو أمموية أو حتي داخلية فالأرض ممهدة ..والطريق سالكة ..والظروف مهيأة ..والطرف الفلسطيني صاحب الحق الاول بالمعارضة في أسوء أحواله وما زال مشغول بانقسامه المتحكم بمواقفه وتفاصيل الحالة الفلسطينية .

رغم أن اسرئيل تمتلك القوة لتنفيذ ما تريد ...كما وتمتلك الحليف الاستراتيجي الأقوى في العالم الولايات المتحدة الامريكية ...الا أنه قد فاتها الشي المهم والقادر علي افساد ما خربه الدهر والتاريخ والظروف الدولية والاقليمية ...أن هناك شعبا فلسطينيا عربيا ذات جذور تاريخية ..صاحب الارض والمقدسات الاسلامية والمسيحية لا يمكن أن يمرر مثل هذه المخططات ...ولا يمكن أن يشطب في غفله من هذا الزمن الرديء والصامت أمام هذا الاحتلال الاسرائيلي الذي يصعد من وتيرة احتلاله بالمزيد من العنصرية والتطهير العرقي واستباحة وتدنيس المقدسات واستمرار الاستيطان وتوسيعه والعمل علي اختراع القوانين ومحاولة تشريعها في سباق مع الزمن لخلق وقائع علي الارض ...لا توفر للفلسطينيين امكانية اقامه دولتهم ولا حتي انجاح أي جهود سياسية لتنفيذ حل الدولتين والذي أصبح سرابا وخيالا في ظل ما تقدم عليه اسرائيل .

مشهد الصراع القائم حاليا سيدفع بالفلسطينيين الي خيارات متعددة ومهما كانت النتائج والثمن المدفوع ...لأن المسألة وقد أصبحت صراع وجود وصراع حدود وصراع بقاء واعتراف بأحقيتنا في وطننا وطن الاباء والاجداد ..,وطن الكنعانيين ..ولا يمكن أن نقبل بمن هجروا من أوطانهم ..ومن خدعوا للمجي الي أرض السمن والعسل أن يعيشوا بأمن وسلام ونحن نعيش بالخلاء ودون أمال نسعي لتحقيقها والتي صبرنا وقدمنا التضحيات علي مدار عقود طويلة من أجل أن نري الحلم وقد تحقق بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية ....ليأتي علينا هذا اليمين المتطرف العنصري ليحاول اقتلاعنا من أرضنا لحساب يهود العالم .

فنحن أصحاب الارض وأصحاب الحقوق والأقوى من كافة القرارات والمخططات ...وتجربة الصراع قد أثبتت للإسرائيليين قبل غيرهم أن الفلسطيني صاحب الارض والحقوق اما أن يبقي علي أرضه ...واما أن يموت من أجلها ...فلا خيار ولا اختيار ولا احتمال ...الا أن نصمد ونقاوم هذا المحتل الاسرائيلي العنصري ولتكن النتائج مهما كانت .

ان اسرائيل بسياساتها العنصرية لا تخدم نفسها ...ولا تخدم أمنها واستقراراها ...ولا تخدم الامن الاقليمي والدولي ...لأن ما تفعله وتخطط له وتنفذه ...سيجعل من هذه الارض لهب ونار يصعب اطفائها .

×
أخبار
السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا احتراق خزان وقود لـ"أرامكو" قرب مطار الرياض مع تصاعد الهجمات الحوثية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط