الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا لا تبادر مركزية فتح بالاستقالة وإتاحة الفرصة للشباب

يبدو أنه كتب على الشباب في حركة فتح أن يعيش حالة من التقييد والمراوحة في أماكنهم، خاصة حينما ينظر إلى الحراك الشبابي العربي، وما حققته هذه الثوراث على أرض الواقع من انجازات ملموسة بفعل حراكها الشبابي، الأمر الذي أدي إلى الحصرة في قلوب شباب فلسطين وخاصة الشباب الفتحاوي المغيب تماماً عن المشاركة في صنع القرار داخل حركة فتح في ظل تربع شيوخ الحركة واحتكارهم للمواقع القيادية بامتياز على مر عشرات السنين, إذ يجد القائد الشاب نفسه اليوم أسير الحالة الفتحاوية العقيمة وفي حالة تقاعد مبكر، وأيضاً أسيرا لحالة التشرذم الداخلية بين المد والجزر التي ما تزال تراوح مكانها على كافة المستويات القيادية، وغياب تواصل الأجيال.

وإذا كان الشباب الفتحاوي يتمايزون بالدينامكية والمثابرة والتطلع إلى المستقبل عبر تبوء مراكز قيادية بالحركة، فلا بد من الإدراك الحسي والعقلي لمجموع ما يواجهه الشباب من تحديات التي تحتاج أولا قناعة اللجنة المركزية لحركة فتح التي نكن لها كل الاحترام والتقدير ونضع نضالاتهم وتضحياتهم وسام شرف على صدرونا بأنه لابد إعطاء الفرصة للشباب بالمشاركة في التأثير الإيجابي في صناعة القرار الفتحاوي وحماية الإرث الفتحاوي الكبير من الضياع، فلماذا لا يعلم هؤلاء أن بناء الشباب هو بناء حركة فتح نفسها، فتح الأكثر ديمومة وتجدد وقدرة على البقاء والاستمرار، والأكثر ثقة في بناء مستقبل شعبنا الفلسطيني، فالشباب يعرفون أهمية الدور المنوط بهم في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ قضيتنا ولكن لم تمنح الفرصة بعد لأن المعادلة السياسية هكذا أريد لها أن تكون.

لو استرجعنا الذاكرة قليلا نري أن قيادة فتح السياسية والعسكرية جميعها كانت من الشباب، فعند التأسيس كان ياسر عرفات الرقم الأول في القيادة، وكان عمره 29 عاما، أما أبو جهاد الرجل الثاني فكان عمره 23عاما فقط، وعند الانطلاقة المسلحة تم تشكيل القيادة العامة لقوات العاصفة، حيث كان القائد العام الشاب ياسر عرفات، وعمره 36 سنة، ولأنه أكبرهم سنا أطلقوا عليه عندئذ لقب الختيار، وكان أبو جهاد عمره ثلاثون سنة، وأبو علي إياد ثلاثون سنة، أما أبو صبري فكان أصغرهم سنا حيث كان خمسة وعشرين سنة، والجدير ذكره هنا أن أبو جهاد كان الوحيد المتزوج من القيادة، وكذلك اللجنة المركزية للحركة كانت أيضا من الشباب، والمؤشرات الشبابية في حركة فتح متعددة، وفي كل المجالات.

ولابد من التذكير بما يقع على عاتق اللجنة المركزية لحركة فتح من مسؤوليات جسام، لعل الذكرى تحمل إلى الضمائر الحية وتنقذ قلوب الشباب حاملة روح الانتماء، وتعزز العقول المبدعة الواثبة الطامحة إلى غد أفضل، يعلو فيها شأن حركة فتح والشعب وتعاد قوة الشباب إلى الواجهة قولاً وعملاً، ويطرح السؤال نفسه لماذا لا تبادر اللجنة المركزية وتقدم استقالتها لإتاحة الفرصة للقيادات الشابة لتأخذ دورها المنوط نحو بناء البيت الفتحاوي بشكل جيد وسريع للارتقاء ونهوضها من جديد بدم جديد ومعنوية جديدة، ولما الدور الريادي للقيادة الشابة سينشأ حركة ديمقراطية وعملاقة من جديد وسيحيى الدم الفتحاوى من جديد, لأن القيادة الشابة سيكون لها نفس طويل في إدارة أمور حركة فتح، وقيادة هذا المركب لكي تصل إلى بر الأمان، والحفاظ على شلال الدم الذي قدمته هذه الحركة الرائدة من شهدائها وقياداتها الميامين، فشبابنا موجودين قائمين وجاهزين لتحمل مسؤولياتهم يا قادة !!

 

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط