الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا تلوذون بالصمت..؟!

لماذا تلوذون بالصمت..؟!

تاريخ النشر: 2019-03-20 | 12:18

أذا كل هذا القمع والعنف الذي يتعرض اليه الحراك الشبابي الشعبي السلمي في قطاع غزة لم ينطقكم... ولم يفتح عيونكم ...على المأساة التي لم يعد يحتملها جيل الشباب بعد ١٢ سنة من الحصار والجوع والحرمان والفساد والخاوات والإعتقالات وفقدان الصبر والأمل ... في ظل حكم حركة حماس المنفرد . فماذا تنتظرون حتى تنطقوا وحتى تروا المأساة بأم اعينكم وهي تطوق مستقبل ومصير هؤلاء الشباب في قطاع غزة .... ألا يكفي كل هذا القمع الذي لم تستطع حتى قوى البطش نفسها انكاره واخفاءه .... بل خرجوا علينا وبكل صلف وعنجهية يبررونه من اجل حماية الله والرسول والمقاومة!!!!
تبا لهذه الفئة المارقة والمنحرفة ....
والتي استخدمت المقدس لدينا من اجل تبرير تجبرها واستبدادها المطلق وتحكمها في حياة الناس دون اي وجه حق ... ودون أدنى مشروعية من دين أو خلق .. أو احترام لصغير أو كبير أو لأمرأة أو رجل .....
لقد تجاوزت كافة الحدود والأعراف الدينية والأخلاقية والقانونية والاجتماعية ولم يراعوا في الناس إلا ولا ذمة.....!
إن مشاهد القمع ... من تكسير للأطراف وشج للرؤوس والوجوه ... واطلاق للرصاص على الركب والارجل على العزل والابرياء بحجة حفظ الامن وضبطه .... ماهي إلا حجج واهية وساقطة امام حراك شبابي شعبي سلمي وغير مسيس من اية جهة ودافعه فقط هو المطالبة بالحق في الحياة والحق في العيش الكريم ..... ووقف التجبر والتعسف في فرض الخاوات والأتاوات والضرائب غير الواجبة .... وسلب العباد أبسط مقومات الحياة البسيطة...
إن حراك الشعب الطبيعي والسلمي هو رد منطقي ومناسب على تلك السياسات الجائرة والظالمة التي رزح تحت وطأتها اهلنا في قطاع غزة ١٢ سنة متواصلة دون أفق او أي أمل بإنهاء هذا الوضع الغير طبيعي ... و قد تحمل فيه ما تحمل من معاناة متواصلة وبأشكال مختلفة ... بل ويزداد تأثيرها يوما بعد يوم وتعمقت المأساة .. حتي طالت جميع فئات المجتمع دون فئة التسلط والتجبر ..!
لم تعد الشعارات الجوفاء المغلفة بأسم الدين تارة .... وبإسم المقاومة تارة أخرى .... ان تبرر استمرار التحمل والصبر من قبل الشعب وفئة الشباب خاصة .... وهم يرون اصحاب هذه الشعارات يعيشون رغد الحياة وحرية الحركة ... ويرون سعيهم لتأمين استمرار تجبرهم وتحكمهم بالتنسيق والتعاون المباشر وغير المباشر مع العدو وحلفائه وتوفير المال السياسي المشبوه لتغذية حكمهم وادامته دون اهتمام او اكتراث لما يعانيه الناس بكل فئاتهم .....
لقد سقطت كل تلك الشعارات الجوفاء والخرقاء ...
فلا هي لله ورسوله ... بل هي لعصابات القتل والقمع والاجرام....
ولا هي للمقاومة والعودة والتحرير .....
وإنما هي لتأكيد انفصال قطاع غزة عن الوطن الأم وتشييد امارة لجماعة الاخوان المسلمين .... المسماة حركة حماس في فلسطين ... وجماعة الاخوان التي هي مغذي الارهاب والخراب في الوطن العربي منذ النشأة والتأسيس في عشرينات القرن الماضي والى اليوم اضافة الى دورها في معادات كل تطور ونهوض لأمة العرب والمسلمين ....
و هي أداة طيعة اعدت لتنفيذ المؤامرات على كل الاوطان والدول بإسم الدين و بإسم تطبيق الحدود واقامة دولة الخلافة الموهومة....
فأدت الى تبرير تقسيم الاوطان وتدمير نسيج المجتمعات كما حصل في السودان ... وغيره...
لقد سقطت كافة الأقنعة عن هذه الجماعه الارهابية فما هي إلا أداة من أهم الأدوات لتنفيذ المؤامرات على الامة من العمل على تأسيس المنظمات الارهابية ... من أمثال القاعدة والنصرة وداعش إلى توظيفها في حروب الامريكان والشرق والغرب ... إلى تشويهها و تدميرها للربيع العربي وتحويله إلى خراب عربي بإمتياز حل بأمة العرب !!
لم يعد هناك مكان للصمت والسكوت على افعالها سواء في فلسطين أو غيرها ولم يعد هناك مجال للانخداغ بشعاراتها واستغلالها للدين أو حتى شعارات المقاومة .....
فقد ظهرت الحقيقة جلية دون تزوير من خلال تلك الممارسات القبيحة والاجرامية التي تستوجب الإدانة والشجب والاستنكار على كل المستويات وبمختلف وسائل التعبير ......
ارفعوا اصواتكم ايها الاحرار والشرفاء في فلسطين وفي عالمنا العربي والاسلامي وفي كل العالم وساندوا الحراك الشبابي والشعبي والسلمي في قطاع غزة الحبيب ... تحت شعار بسيط ..
# بدنا نعيش...
كل الدعم والتأييد والمؤازرة .. له حتى يحقق مطالبة المحقة والمشروعة.... وحتى تكف حركة حماس عن قمعها وبطشها ... وتستجيب لمطالب الحراك المشروعة.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط