الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لحظة الحقيقـــة

منذ بداية انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصـــرة كانت و ستبقي الفكـــرة الطاهــرة الصادقة التي كونت لنا العقيدة القتاليــة المقدسة هي الأساس و المخزون الإستراتيجي للثورة التي مدها بالحياة و القدرة علي الصمود و البقاء والاستمرار قرابة الخمسين عام الماضية برغم ما تخللها من العديد من المحاولات الإقليمية و الدولية اليائسة لاحتواء الحركة و مصادرة قرارها الوطني المستقل و حرف مسارها عن الطريق الصحيح التي انطلقت من أجله و تحويلها إلى مجرد أداة لمشروع أمني استخباراتي و اقتصادي ؟؟ ذلك بخلق محاور و جيوب و تجنحات تمدها بالمال السياسي و التسهيلات و النفوذ لتمكينها من تنفذ الأجندة بدقة ؟؟ حيث انتصرت فتح لذاتها و تطورت الأحداث في بعض المراحل التاريخية إلى الصدام المسلح ,, لكنهم فشلوا و سرعان ما تهاووا و ذهبوا مع رياح العاصفة إلى حتفهم كقصاصات التبن و زبد البحــر و بقيت فتـــح ,, و هذا النموذج تكرر في غــــزة بأشكال مختلفة من محاولات للسيطرة علي مقدرات و موارد الحركة و السلطة الوطنية و أجهزتها و مؤسساتها و معابرهــا و اقتصادها وصولاً حتى البترول و الأسمنت ؟؟ باسم التغيير تارة و مكافحة الفساد و جيل الشباب و ما أطلق عليــة ظلماً حلم الشهداء في وطن الشرفاء تارة أخري ؟؟ وما واكب هذا من حملات منظمة من التشكيك و التخوين و ممارسة الإرهاب الفكري و الجسدي حتى الاغتيال و إراقة الدم ؟؟ و الخروج بمسيرات في الشوارع وحرق صور و دمى للقيادة و الرئيس الشهيد ياسر عرفات و أتهامة بالعجز و الكبر و الخرف و الدعوات العلنية للتخلص منة لحظة الحصار في المقاطعة بوصفة عقبة أمام ( المشروع ) في تساوق واضح مع الرغبة الإسرائيلية ,, و جلسوا يتباكون عليــــة و يتمسحون بتراب حذائه حاملين راية الدفاع عنة وهو منهم في ضريحه براء ؟؟؟ و اليوم تكرر الأحداث ذاتها مرة أخري متزامنة مع الضغوط الدولية لانتزاع المواقف مع اختلاف بسيط في العناوين و الأماكن لكن الأهداف هي ذات الأهداف ( فتـــح ــ السلطة الوطنيـــة الفلسطينية ــ الرئيس محمود عباس أبو مازن ) ؟؟ و ما تعلم هؤلاء من دروس و عبــر الماضي ،و المؤسف بأن بعضهم لا زال يعيش معنا و فينا حتى الآن كالغدة السرطانية و يستترون خلف المواقع و الأطر التنظيمية المختلفة و آخــرها في لجان الإشراف التي شكلت من اجل إعادة صياغة و بناء التنظيم بمعني أدق في قاموسهم التأسيس ( لتنظيـــم داخل التنظيـــم ) ؟؟ و تعزيز الأمــر مؤخراً بالقفـــز علي الوطنية الفلسطينية و لتكريس حلة الانقسام و للتمكين من الإطاحة بشرعية الحركة شُكل ما يسمي باللجنة الوطنية و الإسلامية للتنمية و التكافل الاجتماعي ؟؟ و هم لا يخفون في هذا و ذاك تجنحاتهم و علاقاتهم بالمفصول و المطلوب للعدالة دحلان و يجهرون بذلك و منهم وصــل حد الوقاحــة بوصفة إياه الآلهة آمون ؟؟

 إن الحق تاريخياً أيها الناس لم يكن بالضرورة غنياً بالمال و أن قوة الحق كانت دائماً و ستظل تكمن بقوة الحقيقة و الحق نفسه مهما انغمس الباطل و تسلح و تشبع بالمال و غيـــره ,, فأين ذهب قارون و هامان و فرعون عندما تجردوا من الفكرة و العقيدة الحقة ؟؟ و ما هو مصيـــر الأباطرة الطغاة اللذين حاولوا أن يتاجــروا في دمنا و لحمنا في مخيمات و مدن وقري الوطن و اللجوء و الشتات ؟؟ و كيف أرادوا الناس أدوات و عبدت أشخاص و حطباً في نار لمشروع السلطان في إطار نظرية الاستخدام و المماسك التي كانت و لا تزال تمارس على البسطاء و الصادقين من خيـــرة أبناء شعبنا العظيـــم و كوادرنا المخلصة النقية ؟؟ و معروف لنا جيداً ما هو مستقبل كل من تعاونوا و تآمروا مع الخارج ضد شعوبهم و ثوراتهم ؟؟؟ و ما هو مصيـــر اللعب مع الكبار أيها البلهاء الصغار ؟؟ إن زمن التدليس و الأدوات و العبيد و شراء النفوس قد انتهي مها طبل لكم المبطلون و كتب البرامون المنافقون الأرزقيـــة السذج بأسنة الشيطان في مواقع العار,, فالوقت أزف و لا يوجد الآن في فتح منطقة رمادية وسطي و لا مكان لإنصاف الرجال و الحلول و لا كل الأيادي الضعيفة المرتجفة ؟؟ و لا مسك العصا من الوسط ؟؟ و لا نفاق أو رياء ،و على الجميع أن يختار و المتردد أن يحســـم أمرة فالرهانات كلها و جميعهـــا سقطت و الأوهام تبددت ,, فإما الحق أو الباطل و إما الظلام أو النور أو الخيــر أو الشــر أو فتـــح الحقيقة و الحلم و الوطن و الهوية أو أمـــر آخـــر آخــــر ؟؟ لكنه ليس بالتأكيد معنا و فينا أو بيننا فهذه لحظة الحقيقة مع الذات قد أتت و تجلت ,, و لتستعيد فتح عافيتها بالصادقين المخلصين الأوفياء و لنؤمن ظهـــر الشرعية الفلسطينية جيداً ذلك لإنهاء الانقسام و تعزيز الجبهة الوطنية الداخلية و إنجاز مشروع الدولة و العودة و الحرية و الاستقلال في ظل لوائكم فخامة رئيس دولة فلسطين / محمود عباس أبو مازن ....

 

 

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط