الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لجنة غزة الإدارية.. مهام "وطنية" في زمن "الوصاية المركب"

لجنة غزة الإدارية.. مهام "وطنية" في زمن "الوصاية المركب"

تاريخ النشر: 2026-01-15 | 07:52

كتب حسن عصفور/ بعد 27 شهرا وأسبوع على بدء حرب عدوانية شاملة ضد فلسطين، وما حولها إقليميا، أعلنت أمريكا التوصل إلى تشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" (ل و أ غNCAG- ) (ممكن تكتب غوال)، مع دعم الثلاثي الراعي مصر، قطر وتركيا، وترحيب متسارع جدا من الرسمية الفلسطينية ومكونات فصائلية، ليكون يوم 14 يناير 2026، حدثا "غزيا" خاصا طال انتظاره لأهل القطاع.

ورغم "انشغال" بعض الهواة، خاصة خارج قطاع غزة، في تدقيق مسميات اللجنة الإدارية وانتماء الأعضاء، وقربهم من السلطة في رام الله وحركة فتح، وغياب منها ممثلين عن "محور حماس" عدا شخصية واحدة، فالمواطن الغزي لن يقف كثيرا أمام مظاهر لا تمثل له قيمة إنسانية، فالسياسي لم يعد المسألة الجوهرية في الزمن المنظور، بعيدا عما تطلقه مكونات شعاراتية لحسابات غير وطنية.

مبكرا أطلق رئيس دولة العدو الاحلالي نتنياهو، تصريحاته لفرض واقع "إربكاكي" حول ما ينتظر العمل القادم، بعد تشكيل "ل و أ غ" خاصة وأن ما يطالبه لا يتوافق مع جوهر تنفيذ المرحلة الثانية من قرار مجلس الأمن 2803، وهدفها بالأساس امتصاص غضب الفاشيين اليهود، وممثليهم الأبرز في حزبي بن غفير وسموترتيش، دون تجاهل أنه شخصيا لا يتوافق مع تهدئة خاصة في زمن المحاكمة الخاصة.

لعل الرسالة الأهم، كانت من المبعوث الأمريكي ويتكوف التي وضعت عناصر المرحلة بوضوح شديد، تضمنت الحديث عن بدء عملية نزع السلاح وإعادة الإعمار بشكل كامل، وفي مقدمتها تفكيك سلاح جميع العناصر غير المسموح لها، ومعها إعادة جثمان آخر رهينة يهودية في قطاع غزة، أرفقه بتهديد قطاع.

ومع بداية عمل لجنة "ل و أ غ" عليها أن تدرك أنها ستبدأ العمل كأول جهة فلسطينية تحت "وصاية مركبة"، و"مرجعية متداخلة لها أهداف يتناقض بعضها جوهريا مع المشروع الفلسطيني الرسمي، ما يضعها أمام طريق لم تعرفه جهة غيرها، يدفعها لوضع مهامها في سياق واضح، دون الذهاب لتكرار "مكذبة الشعاراتية"، التي جلبت نكبات متلاحقة.

قد يكون المهمة الأبرز لـ "ل و أ غ"، كيفية حماية قطاع غزة من التقسيم الإنساني – المدني" في ظل التقسيم المناطقي، مهمة تقطع الطريق على أحد أبرز أهداف دولة الاحتلال بإقامة فاصل في الوعي بين سكان "المنطقة الحمراء" وهم الغالبية، وسكان "المنطقة الصفراء" وهم الأقلية.

مواجهة مخطط تقسيم السكان، بالعمل بأن لا تكون عملية إعادة الإعمار وفقا للون المناطقي، بل الأساس من حيث الغالبية السكانية، وذلك يتطلب سرعة الذهاب لقطع دابر الذريعة الأمنية التي تستخدمها أمريكا ودولة الاحتلال، والعمل على تفكيك الممكن من بنى مسلحة – عسكرية كإشارة على قدرة العمل، وذلك من خلال تعزيز القوة الأمنية الخاصة، وقنوات اتصال مع بقايا الفصائل والتمثيل المجتمعي، كي لا تتكرر أفعال بعضهم كما كان مع بداية قيام السلطة الوطنية مايو 1994، فاستخدمت أداة هدم لمشروع وطني وأداة خدمة لعدو المشروع الوطني.

التركيز على مواجهة التقسيم السكاني، تشمل أيضا، فتح مكاتب عمل للجنة الإدارية في المنطقة الصفراء، وحق سكان المناطق الحركة التبادلية مع ما يتطلب من "بعد أمني" مختلف عن التقليدي، خطوة استباقية لقطع طريق البعد التقسيمي.

بالتأكيد قد يكون ذلك أكثر من قدرة لجنة لا تمتلك قرارها، لكنها باتت "العنوان المحلي" لأهل قطاع غزة، ما يمكنها فتح قنوات اتصال بأشكال متعددة كي لا يعاد إنتاج كارثة مضافة بمسميات أكدت كل الأحداث أنها كانت رافعة لغير الوطني.

مهمة نزع السلاح ومحاصرة المتحصنين خداعا خلفه، مهمة مركزية لا يجب أن تكون عبر قوة الإكراه العسكري، ولكن قوتها أن تكون بفعل سياسي توعوي بعدما دفع الغزي ما دفع ثمنا لخداع الشعار وفصيل الشعار.

مهمة نزع السلاح في قطاع غزة هي مفتاح الضرورة لوقف استغلال المعاناة واستمرار النكبة بمظاهر عدة.

ملاحظة: من حق الكل يرحب بتشكيل لجنة "غوال" الغزية..بأمل انها تدق باب يوم مختلف عن اليوم اللي قبله..بس الحكي عن ترامبيو كأنه بطل قومي مش حلو...مش هو اللي معتبر حاله افضل رئيس في تاريخ أمريكا لدولة الفاشيين الجدد..حبة حبة يا مش "منافقين"..

تنويه خاص: حلوة الطوشة اللي صارت داخل حكومة طغمة الموت..طوشة بين وزير يكره كل من لا يشبه ومسؤول الشاباك اللي جابه زوج سارة لخدمته..المعايرة على "غوال"..طوشة بينت ان اللجنة نالت الرضا التام..عقبال خلفتها الخدماتية تكون تمام..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط