الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا وكلاء عن السماء بعد محمد ﷺ

ليس كل من رفع راية الدين صادقًا، ولا كل من تكلّم باسم الله أمينًا عليه.
فالتاريخ الإسلامي يعلّمنا أن أخطر الانحرافات لم تبدأ بسيوفٍ مسلولة، بل بألسنةٍ تدّعي القداسة، وتمنح نفسها ما لم يمنحه الله لأحد بعد نبيّه ﷺ.
إن الادعاء بأن جماعةً أو تنظيمًا «ينوب عن الإسلام منذ لحظة نزول الوحي» ليس خطابًا سياسيًا، ولا زلة تعبير، بل دعوى عقدية باطلة، تضرب صميم التوحيد، وتعتدي على مقام النبوة، وتعيد إنتاج الكهنوت الذي جاء الإسلام ليحطّمه.
لقد اكتمل الدين بنصّ القرآن:
﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي﴾.
فلا فراغ في الوحي، ولا نقص في الرسالة، ولا تفويض سماوي مؤجَّل ينتظر تنظيمًا أو قيادة.
والنبوة قد خُتمت، والوحي قد انقطع، ومن زعم لنفسه أو لجماعته امتدادًا لها — تصريحًا أو تلميحًا — فقد اصطدم بجدار العقيدة الصريح، مهما تلحّف بشعارات المقاومة أو المظلومية.
إن تحويل الإسلام إلى ملكية تنظيمية هو أخطر أشكال العبث بالدين؛
إذ يُحصَّن الخطأ، وتُقدَّس القرارات، وتُجرَّم المساءلة، ويُقال للناس:
نحن الإسلام… ومن خالفنا خالف الله.
وهنا لا نكون أمام إيمان، بل أمام استبداد ديني.
ولا أمام نصرة للدين، بل استخدام له كدرع سياسي.
ولا أمام قيادة، بل كهنوت جديد بثوب معاصر.
الإسلام لا يعرف وسطاء بين الخالق وعباده،
ولا يمنح بشرًا حصانة إلهية،
ولا يطلب من الناس تعطيل عقولهم عند أبواب التنظيمات.
بل خاطب العقل مرارًا:
﴿أفلا تعقلون﴾، ﴿أفلا يتدبرون﴾، ﴿لعلهم يتفكرون﴾.
ومن يخشى العقل، إنما يخشى المحاسبة.
إن ربط الإسلام بأخطاء البشر يسيء إلى الدين أكثر مما يخدمه،
ويجعل العقيدة رهينة قرار سياسي،
ويحمّل الوحي وزر الدم والخراب وسوء التقدير.
ولهذا فإن تفكيك هذا الخطاب واجب ديني وأخلاقي،
لا عداء فيه، ولا تشفّي، ولا خيانة،
بل دفاع صريح عن نقاء العقيدة،
وحماية لمقام النبوة من عبث الطامحين.
فليبقَ الإسلام فوق الجميع،
وليظل الوحي منزّهًا عن التنظيمات،
وليسقط كل من توهّم — أو أوهم غيره —
أن السماء أصدرت له توكيلًا.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط