الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا لوضع الرأس في الرمال

كانت ومازالت الوحدة الوطنية مطلبا اساسيا لكل قطاعات الشعب باستثناء القوى الخارجة على الاجماع الوطني، او التي ترتبط باجندات اقليمية وحسابات فئوية خاصة. وبالتالي الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وليس اي إطار آخر، هي مصلحة وطنية عليا. ولا يمكن لوطني، اي كانت خلفياته وتوجهاته الفكرية والسياسية، ان يتناقض مع هذا .المطلب، الذي يشكل هدفا ووسيلة لمتابعة تحقيق الاهداف الوطنية.

لكن بعض القيادات تخونها لغتها السياسية، وهي تلوي عنق الحقيقة بدفاعها عن وحدة المواقف بين اعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، وللاسف تستخدم عبارات مسيئة للوطنيين، الذين اشاروا لوجود لغتين في الوفد، وهناك من يمارس سياسة الاستقواء والاستعلاء على القيادة الشرعية وممثلوها في مفاوضات القاهرة.

ومن تابع احاديث ولقاءات اعضاء اللجنة التنفيذية مع العديد من الفضائيات، ولا نقول من تابع ما جرى داخل اروقة القيادة، وما تضمنه اجتماعها الاخير يوم السبت الماضي، يلحظ، ان ما نقل للقيادة يشير الى وجود تباين، لا بل افتراق في المواقف بين اعضاء الوفد، وهناك لغة فئوية صفراء يتحدث بها اعضاء حركة حماس. غير ان البعض، امتلك الشجاعة ، وعض على الجراح حرصا على إظهار \"وحدة\" الموقف لاعضاء الوفد، واخطأ بحق الكتاب والسياسيين، الذين سلطوا الضوء على الخلافات في المواقف، وحرص \"حماس\" على مواصلة سياسة الالتفاف على دور القيادة الشرعية، والاساءة لدور مصر ومبادرتها بشأن الهدنة لوقف نويف الدم الفلسطيني، واتهمهم بما ليس فيهم، ولا يمت لهم بصلة.

من الضروري ان يدافع هذا القائد او ذاك عن الوحدة الوطنية، ويدفع عربة المصالحة للامام، لحمايتها وقطع الطريق على القوى المتربصة بها، والمستهدفة قيادة الشرعية الوطنية. ولكن سياسة وضع الرأس في الرمال، وايهام المواطنين والرأي العام الوطني والعربي والعالمي، لا تخدم الوحدة الوطنية. ولا تساعد بقطع الطريق على القوى المعادية للمصالحة. لان هذه السياسة تخدم القوى الاخرى. لاسيما وان هكذا مواقف، تتيح لها إستمراء منطقها وخيارها، ويوحي لها بان اركان القيادة تخشاها، وتجاملها، ولا تملك قوة مجابهتها بالمنطق. الامر الذي يفرض على القيادة الشرعية وممثليها، العمل على وضع النقاط على الحروف، ليس لفرط عقد الوحدة الوطنية، ولا لمنح القوى المعادية لها الفرصة لتخريبها والعبث بمصير الشعب الفلسطيني، بل تملي الضرورة، اولا قول الحقيقة بوجود تباين في المواقف، ليعرف الشعب الحقيقة، لاسيما وانه لا يوجد اسرار داخل الساحة الفلسطينية؛ ثانيا تحميل الطرف المسيء للوحدة الاساءة للمصالحة ولمصالح الشعب العليا؛ ثالثا عدم خشية تسليط الضوء على ما ارتكبته حركة حماس من خطايا بحق الشعب عندما رفضت القبول بالمبادرة المصرية، مما ادى الى مضاعفة اعداد الشهداء والجرحى وتدمير البيوت والمؤسسات والبنى التحتية، وتحميلها مع اسرائيل المسؤولية عن ذلك؛ رابعا التوقف عن سياسة استرضاء حماس على حساب مصالح الشعب العليا؛ خامسا التأكيد صباح مساء على دعم وتعزيز المصالحة والوحدة الوطنية، واستقطاب الاتجاه الايجابي من قيادة وكوادر حركة حماس لدفع عربة الوحدة للامام؛ سادسا العمل بكل الوسائل والسبل لتوطين حركة حماس في المشروع الوطني، ودفعها للاستقلالية النسبية عن مشروع الاخوان المسلمين العربي والدولي، وبالتالي التخلي عن اجنداتها الاقليمية المسيئة للوحدة والمشروع الوطني؛ سابعا تعزيز الارادة الوطنية وتطوير قدرات الشرعية وركائزها السياسية والتنظيمية والادارية والامنية  باتجاهاتها المختلفة في إطار منظمة التحرير داخل محافظات الجنوب. ثامنا تشكيل حكومة فصائلية قادرة على تحمل مسؤولياتها امام الشعب والوطن والامة والعالم.

[email protected]

[email protected]

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط