الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا شــــيء جـــديــــد

لا شــــيء جـــديــــد

تاريخ النشر: 2016-01-21 | 09:32

تتطلع الادارة الفلسطينية الى عقد “ مؤتمر دولي على اساس الشرعية والقرارات الدولية، لاقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، وحل كافة القضايا العالقة واولها الاستيطان “ فهل ثمة ما هو جديد يدفع الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية، كي يُطالب بعقد مؤتمر دولي ؟؟ وهل فكرة المؤتمر الدولي جديدة ؟؟ انها فكرة قديمة من قدم الاحتلال الثاني عام 1967، قاتل الاردن من اجلها قبل ان تحصل منظمة التحرير على التمثيل الشرعي لشعبها الفلسطيني، وقاتلت منظمة التحرير لاجل عقد هذا المؤتمر قبل مدريد وبعد مدريد، وقبل تشكيل الرباعية وبعد تجميدها وشل دورها وتحنيطها في ثلاجة التفاهم الاميركي الاسرائيلي .

شيء محزن ما تطالب به منظمة التحرير وسلطتها الوطنية اسوة بكل اطراف النظام العربي، لا الاردن اعاد الضفة الفلسطينية لحظيرته اعتماداُ على فكرة المؤتمر الدولي، ولا سوريا الاسد الاول والثاني استعادت الجولان بالنداءات الدولية والقرارات الاممية، ولا حتى السادات في ذروة تغيير سياسات القاهرة بطرد الخبراء السوفييت من ارضه، اعاد سيناء للسيادة المصرية ، عبر المؤتمر الدولي ! .

لقد اقرت منظمة التحرير بالشروط الاميركية المجحفة وقبلت بالقرار 242 وخُمس فلسطين عام 1988، ولم تجد لا الترحاب الاسرائيلي ولا الرغبة في التوصل الى تسوية، وبقيت تل ابيب مثل التمساح كلما قدِّم لها شيء تبحث عن المزيد لالتهامه .

فكرة المؤتمر الدولي، فكرة نبيلة، وقرارات الامم المتحدة منصفة ولكن المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي لا يقبل بها ولن يستجيب لمضامينها، لان احتلاله وتوسعه واستيطانه وتهويده للقدس والجزء الاكبر من فلسطين غير مكلف، ومجموعة العوامل المحركة للحدث في فلسطين وما حولها وما يؤثر عليها تصب لمصلحة العدو نفسه، وهي :

اولاً : الانقسام والانشقاق الفلسطيني بعد انقلاب غزة عام 2007، يقدم للاسرائيليين خدمة مجانية، ويعزز من خياراتهم التوسعية الاستعمارية وابتلاع ما تبقى من وطن الفلسطينيين .

وثانيها : الحروب البينية العربية، ادت الى استنزاف موارد العرب واضعاف قدراتهم افقدت الفلسطينيين مظلة الدعم لهم والاسناد لنضالهم، وزاد من ازمة العرب وتغيير اولوياتهم وتبديل عدوهم القومي في الصراع غير المبرر مع ايران، جعل حكومة تل ابيب تتحدث عن صداقاتها للنظام الخليجي في مواجهة ايران .

وثالثها : ان الوضع الدولي مشغول بما هو اهم من فلسطين، ومن معاناة شعبها ومن تطرف محتليها، فالوضع الدولي مشغول بالازمة الاقتصادية وبمحاربة الارهاب .

ثلاثة عوامل فلسطينية وعربية ودولية جعلت من المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي المتفوق على الشعب الفلسطيني، جعلته في وضع مريح ومطمئن وبلا منغصات تُوثر على مساره السياسي، باستثناء عاملين اولهما بسالة الشباب عبر مبادراتهم الكفاحية الفردية في مواجهة الاحتلال واجهزته ومستوطنيه، وثانيهما تحالف الاحزاب العربية الاربعة في خوض سياسات المواجهة المدنية ضد التمييز والعنصرية وعمليات الاقصاء التي تنفذها اجهزة الاحتلال المختلفة في مناطق 48 .

اما تطلعات الادارة الفلسطينية نحو ان “ تلعب الادارة الاميركية دوراً فاعلاً لوقف حالة عدم استقرار المنطقة والتوتر والعنف القائم “ فهذا ما تطالب به ايضاً بلدان الخليج العربي، بعد ان احبطها التفاهم الاميركي الروسي، والاتفاق النووي مع ايران، وبات الخليجيون بلا حاضنة تحميهم من تدخلالت ولاية الفقيه .

لقد اهتمت ادارة الرئيس اوباما بالوضع في فلسطين من ثاني يوم لتوليه سلطاته الدستورية عام 2009 فاتصل بالرئيس الفلسطيني وعين مبعوثه جورج ميتشيل، وعمل اربع سنوات متتالية متواصلة حتى نهاية عام 2013 وفشل ورحل واستقال، وخلال ولاية اوباما الثانية كلّف وزير خارجيته جون كيري الذي سجل ارقاماً قياسية في زياراته للمنطقة وكانت النتيجة دون الصفر، فما هو الدور الفاعل المطلوب من الاميركيين تاديته اكثر من هذا الاهتمام من ادارة الرئيس اوباما خلال ولايتيه ؟؟ .

يبدو اننا لا نستفيد من تجارنا المرة وخبراتنا الحية، منذ كامب ديفيد برعاية الرئيس كلينتون بين ابو عمار ويهود براك عام 2000، وانابوليس برعاية الرئيس بوش بين ابو مازن ويهود اولمرت 2007 - 2008، ومفاوضات عمان 2012، وجهود اوباما خلال ولايتيه، بينما حقق الفلسطينيون ثلاثة انجازات في تاريخهم الكفاحي الاولى الاقرار بالدور التمثيلي لمنظمة التحرير واستعادة الهوية الوطنية الفلسطينية الممزقة والمشتتة، والثانية مفاوضات اوسلو واتفاقها وعودة العنوان الفلسطيني من المنفى الى الوطن، والثالثة رحيل الاسرائيليين من قطاع غزة، لم يكن ذك ليتم لولا عامل واحد وحيد وهو الفعل الفلسطيني على الارض وفي مواجهة الاحتلال، عبر التضحيات ودفع الثمن، وغير ذلك مجرد امنيات جميلة، مثل تعاطفنا مع الشعب السوري او الليبي او اليمني، او تطلعاتنا نحو الديمقراطية والتعددية والاحتكام الى صناديق الاقتراع وتداول السلطة في العالم العربي، هل هذا ممكن ؟؟ بالاوضاع الحالية والمعطيات القائمة مثل امل ابليس بالجنة ! .

[email protected]

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط