الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كلمات في رأس السنة الهجرية

ما أروعها من مواقف وما أجملها من صورة تنطبع في القلوب والأفئدة تلك اللقطة الباهرة التي يتلاقى فيها الأحبة في استقبال رسول المحبة وهم ينشدون:

طلع البدر علينا من ثنّيات الوداع

وجب الشكر علينا مادعا لله داع

أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع

جئت شرّفت المدينة مرحباً ياخير داع

هذه الروح الجميلة المعبرة تشهدها واقعاً وسلوكاً حين تصل إلى المدينة المنورة وتمشي هادئاً في رحابها محفوفاً بالأمن والأمان والسلام، تسأل أهلها عن الطريق فإنّك مستجاب، بل يتسارع السامعون لخدمتك وتوصيلك أحياناً إلى حيث تريد.

وما أجمله من لقاء، وأنت تسلّم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنك بحق مطمئن هادئ سابح في رحاب النور والورع والخشوع والإطمئنان، والزوّار من الحجاج يتدافعون دون ضغط ودون أذى والشرطة السعودية في حال يقظة تامة وأمانة وإرشاد، وأنت مقبل بسرور وفرحة لا ترغب في الانصراف والخروج من الموكب الوجداني والروحي.

وفي الذكرى ...ذكرى رأس السنة الهجرية، نعود بالذاكرة إلى الوراء، ونسأل..لماذا كانت الهجرة؟ وما دلالاتها؟ وكيف كانت هجراتنا؟

اشتّد الظلم والأذى برسول الله صلى الله عليه وسلم، واشتّد الأذى بأصحاب رسول الله والمؤمنين، فأمر رسول الله بالهجرة إلى الحبشة حيث "النجاشي" الملك العادل، الذي رحب بالمهاجرين وأمر بتوفير ما يلزم، وحين تضاعف الأذى والظلم برسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة، وازداد الكفار من قريش غطرسة وملاحقة، فلم يعد الأمر محتملاً كان في المدينة جبهة الأنصار والاسناد والحماية وحسن الاستقبال، وهو ما أوجد التحالف الإيماني الصادق من الأنصار والمهاجرين، الذين أقاموا الدولة الإسلامية في المدينة التي تواصلت مع مكة المكرمة بعد صلح الحديبية، وموكب الفتح (إنّا فتحنا لك فتحاً مبينا) لتنطلق الغزوات على طريق الحرية وبناء الدولة ونشر رسالة الحق والدين..دين الإسلام..اسلام الرحمة والمحبة، اسلام الصدق والتواصل الآمن، اسلام الإخاء والمساواة والعدل.

 

وفي ذكرى الهجرة، نستذكر المؤامرة الدولية على فلسطين ومقدساتها، والظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني، والأساليب الغليظة المنظمة بقصد الإرهاب والقتل والتشريد والتهجير، فكانت المجازر والمذابح والملاحقات، وكان الإعلام العربي الفاسد العاجز، والناقل بغباء للدعاية الصهيونية والبريطانية والغربية بوجه عام، وفي غياب القدرة الفلسطينية على انجاز إعلام فاعل في مواجهة الإعلام الصهيوني والدولي، والذي ملأ الفراغ بالثبات الوطني الفلسطيني والتحدي بالصمود والتكافل بين الفلسطينين.

لم تكن الهجرة الفلسطينية شراً كلها، فقد أطلقت العنان للكفاءات الوطنية للإنطلاق في كل ميدان ومن ذلك ميدان الإعلام، فتشكلت المدرسة الإعلامية الفلسطينية المنافسة للمدرسة الإعلامية المصرية في كل المراحل، ومن ذلك مرحلة الثورة المصرية بقيادة الزعيم العربي/ جمال عبد الناصر، فكانت مرحلة إعلام الثورة الفسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية بشعارها المعروف (وحدة وطنية، تعئبة قومية – تحرير) ولأن الإعلام الفلسطيني آنذاك ينطق بالحق والصلابة والعزيمة والإيمان، كانت له قيادة إعلامية مؤهلة، ومقاتلة، ومتنورة، ودون وساطات أو مصالح أو سياسات حزبية أو فصائلية، بل إعلام الكل الفلسطيني فكان الإعلام الموحد.

وعليه نسأل..

•         لماذا لا يكون لنا إعلام موحد فاعل؟

•         ولماذا لا يتشكل المجلس الوطني للإعلام؟

•         ولماذا لا نعيد قراءة القرارات الخاصة بالإعلام في المجالس الوطنية الفلسطينية؟

•         ولماذا هذا الإصرار على اسناد المهمات المدفوعة بكثرة لأفراد فقط في مؤسسات الإعلام الفلسطيني المتراجع؟

 

وما ذلك على الله ببعيد

وغداً يأتي النور

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط