الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كرسي الرئاسة مرة أخرى

كرسي الرئاسة مرة أخرى

تاريخ النشر: 2018-06-04 | 15:01

 في العام 2015 تصدرت الصالونات السياسية وجلسات السمر لعدد من القيادات والكتاب والمهتمين ما تسرب حول نية الرئيس تقديم استقالته وانتابت الوسط الطامح حمى البحث عن بدائل ممكنة تضمن انتقال سلطات الرئيس للخليفة المنتظر وكيفية تمرير تعيين نائب للرئيس يتمكن من مقعد الرئاسة في حالة شغوره وتخطي معضلة القانون الفلسطيني ونصوصه الواضحة في هذا الموضع وكان لنا رأي طرحناه حينها من رام الله في مقال بعنوان " نائب الرئيس بدعة ستقسم المقسم والمنقسمين ،، والاستقالة تقدم للتشريعي في القانون " نشر في 15/8/2015 ... مازال هو ذاته الموقف ثابت لم يتغير . وما اشبه اليوم بالأمس حيث تصاعدت الآراء والتحليلات وثارت الرغبات والغرائز الطامحة مع دخول الرئيس عباس للمشفى واختلطت الشائعات بالحقائق وتركزت الأنظار على مقعد سيادته في تجاهل كامل للوقائع على الأرض ومعها المصلحة العليا للشعب الفلسطيني التي ذابت امام الرغبات الشخصية فقد استمعنا وقرأنا لفيض من السيناريوهات و التصورات لما بعد مرحلة الرئيس عباس جميعها تجاهلت ما يريده الشعب الفلسطيني ومعظمها افترضت انه يمكن تمرير خلافة الرئيس عباس عبر بعض المؤسسات التي هي بحد ذاتها تفتقر للإجماع الوطني ويشكك في شرعيتها بعد فرض الإرادة الشخصية عليها وعلى راسها مجلس المقاطعة الأخير وكلها تجاهلت حالة الانقسام الوطني والفتحاوي فما كان يمكن ان يحتج به سابقا عندما برزت جدلية نائب الرئيس اصبح غير متاح الان بالمطلق بسبب الجدل على المؤسسات الفلسطينية والفتحاوية ذاتها . والى أولئك الذين يرفعون فزاعة حماس إذا ما تم الالتزام بالقانون الفلسطيني وللتذكير فقط عندما كان غالبية نواب المجلس التشريعي السابق من أبناء فتح يصيغون القانون الفلسطيني (القانون الأساسي - النظام الداخلي -قانون الانتخابات...الخ من القوانين) وحسب ما سمعناه من اعترافاتهم فيما بعد أن بعضهم كان مقصه يفصل حسب مقاس المصلحة الوطنية، وبعضهم الآخر كان يحمل مقصه ويفصل حسب مقاسه الشخصي، والبعض الأخير كانت مقصاتهم تفصل حسب مقاس تحجيم وتقليص دور ونفوذ مؤسسة الرئاسة. ولكن بالنتيجة أنجزوا ما لم ننجز ربعه في المجلس الحالي وجاءوا لنا بمولود أسموه القانون الفلسطيني وصادق عليه الشهيد الخالد أبو عمار وحتى لو كان هذا المولود مشوها ،أو كان في الماضي على مقاسنا واليوم لم يعد كذلك وبغض النظر عن رأيي فيه وتحفظاتي عليه فان الالتزام به يحمي الوطن من تقسيم المقسم ويقي المنقسمين داخل فتح وخارجها شر المزيد من الشتات ويصون ما تبقى من أسس الوحدة الوطنية عبر وأد فتنة جديدة سيلعن الله والتاريخ من أيقظها خاصة وأن الوطن والشعب يكفيه ما لديه من نتائج الفتن السابقة التي تحتاج الى سنوات لعلاجها ، وقد يزاود البعض فيقول وهل نسلم رقابنا لحماس ؟ أقول له "بل نحن نسلم رقابنا لشعبنا وهو من سينصفنا إذا كنا نستحق الأنصاف " ولا تنسوا أن من فصل القانون ليست حماس، وقد يقول البعض أنها فرصة أن يصدر الرئيس قرار بقانون (على الموضة) يقضي بتقليص دور التشريعي وتوسيع صلاحيات الرئاسة ويتناسوا أن أخوتنا في المجلس التشريعي السابق عندما وضعوا القانون لم يحلموا في أسوأ أحلامهم بأن تحصد حماس غالبية مقاعد التشريعي أيضا، فلماذا تستبعدوا أن تحصد حماس مقعد الرئاسة ؟؟ . لو افترضنا أن هناك قدرة على إحلال خليفة للرئيس فمن أين سيستمد شرعيته ؟؟ القانون الفلسطيني لا يسمح والشعب لن يعطيه الشرعية إلا بالانتخابات وتعيينه لن يجمع عليه أحد وسيكون سببا للاشتباك الفلسطيني الداخلي وصب زيت الفتنة على نار الانقسام ولن يؤد للانتخابات وتجديد الشرعيات ،ولو افترضنا أنه تجاوز الخلافات وأصبح جامعا مانعا داخل فتح والمنظمة و حصل على الشرعية من المؤسسات الفلسطينية مثل اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس الوطني والمركزي المختلف عليهن وطنيا وفتحاويا , وربما يحصل على مبايعة بعض الفصائل الصغيرة فهل هذا كاف للشرعية بأن يقود البلد . ثم لو افترضنا أنه حصل على الشرعية العربية والدولية رغم استبعادي لذلك وحتى إذا حصل على الموافقة الأمريكية والإسرائيلية فلن يستطيع ممارسة الحكم دون موافقة شعبنا لذلك فأنني أدعو للالتزام بالقانون وتجنيب شعبنا مزيد من الفتن في حال شغور منصب رئيس السلطة و الأجهزة الأمنية ومؤسساتنا الوطنية وجماهير شعبنا في المحافظات الشمالية يمكنها أن تشكل ضمانة لتنفيذ القانون وسيادته, وبما ان خروج الرئيس من المشفى قد بدد الشائعات التي رافقت مرضه فإنني ادعوه ان يعتبر مما حصل وانصحه ان يرى السيناريوهات التي طفت خلال هذه الفترة بعين مجردة وان يصنع شيء اخير يحسبه له شعبنا بتجنيبه الصراع الذي سينشأ في اليوم التالي لرحيله فهو لديه من الخبرة والسن ما يجعله على يقين بان الاعمار بيد الله , وحتى اذا رغب بتجديد شرعيته وترشح لفترة رئاسية جديدة فليضع الجميع أمام مسؤولياته خاصة بعد أن التزمت حماس أمام الأشقاء المصريين وأعلنت عن موافقتها أمام شعبنا على اجراء الانتخابات فالممر الوحيد الامن هو الشروع الفوري بإصدار مرسوم رئاسي لأجراء انتخابات حرة وعامة للمجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني يقرر فيها شعبنا ما يريد ورغم أنني شخصيا لن أنتخب الرئيس عباس وسأدعو لعدم انتخابها ولكن أذا أنتخبه الشعب الفلسطيني سأكون أول الملتزمين به .

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط