الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قولوا ما شئتم ..ونحن نفعل ما نريد.!!

قولوا ما شئتم ..ونحن نفعل ما نريد.!!

تاريخ النشر: 2022-03-30 | 20:07

سميح خلف
سميح خلف

عبارة شهيرة  تعودنا ان نسمعها ممن بيدهم القرار في داخل فتح ومنظمة التحرير ضاربين عرض الحائط بكل الافكار والانتقدادات التي تتعارض مع مصالحهم في الهيمنة والخروج عن الادبيات ، فاصبحت فتح بعد سنوات من انطلاقتها تعبر تعبر عن ابواتها ولا تعبر عن ثورة واحتكام  لما صاغته من ادبيات تحمي منهجيتها الثورية وتحمي اطرها من حالة الاستفراد والهيمنة الشخصية من خلال ما تمتلكة من ادوات وامكانيات استحوذت عليها بطرق غير مشروعة وهبتها لها دول الاقليم وقوى دولية   لصناعة ثورة وكفاح مسلح وثورة شعبية لتحرير فسطين ورفع حالة الصمود الشعبية امام ممارسات الاحتلال التي تسعى لفرض واقع الاحباط .

 قولوا ما شئتم ، ونحن نفعل ما نريد ، تلك العبارة الغير مسؤلة والتي تنفي رأي الاخر وبكل عنجهية وصلف وغرور  وبسلوك يخلو من اي منظور وطني بل يؤسس بل اسس وكرس اطر ومؤسسات  لا تخضع للفكرة واحكمها وابجدياتها بل تخضع لرؤية الفرد وبمقدار ما يمتلك من ادوات التأثير والاقصاء والقمع ويصنع ثقافة التبعية الشخصية ومن هنا توالدت طبقة المنتفعين والسحيجة والمنافقين من اجل التركيز على صناعة الزعيم والقائد  الاوحد  الذي باستطاعته  ان يعطي ويمنع وان يرفع ويخفض من يريد  وان يقرب او يبعد  او يحتضن اويقصي . انها ظاهرة الولاء الاعمى تحت الحاجة ، حيث تحولت  ظاهرة الولاء لصلب العمل الامني الممنهج الذي انعكس على برامج الحركة ومؤتمراتها الحركية وبتوفير نخب ليست لها سجل نضالي نظيف او عطاء او تجربة تخدم صلب المشروع الثوري التحرري .

لا بد ان نقر بان مشروع تمييع التجربة النضالية  الفلسطينية  مر بعدة مراحل بداية بانسلاخها عن اهدافها ومنطلقاتها والبحث ثم الاقرار بما يسمى الواقعية والدجل الفكري المرافق لتلك المرحلة . ومن ثم التغاضي عن برامج التعبئة الفكرية الثورية والعسكرية وكلاسلكية بناء الاطار بشكل يقترب الى الحالة البيروقراطية التي ترتبط بمصالح قادتها  وبقاؤهم على قمة هرم المسؤليات . هي تلك المراحل التي  اتت بالبرنامج السياسي الذي فقد خصائصه الثورية والوطنية  وابتعد عنها وكان اهدار واضح ينم عن فكرة مبيته ولاهم المطلقات التي رفعتها فتح (السياسة تبع من فوهة البندقية ، واللقاء على ارض المعركة في مفاضلة بين الاختلافات التي يحسمها  امام التدجيل الفكري ) .

مراحل اهدر فيها قيمة الانسان الثوري وعطاءه وتجربته في صخب المسحجين والباحثين عن عن موقع او رتبه عسكرية  او نثرية يرجع بها بافتخار لزوجته واولاده . ومتوشحا الكوفية  في عقلية انحطاط سلوكي وسيكولوجي .

تغييب الثقافة الوطنية المبنية  على التاريخ والجغرافيا  لدى الاجيال  في ظل ضعف للحركة الوطنية ونخبها التي واجهت وما زالت تواجه  برامج التفريطيين بدعم امني وتوصيات اقليمية ودولية  وما تعرضت له من اقصاء وتجويع وتغير في المناهج التعليمية وربط حياة المواطن التي اقرتها الدانات السماوية والقوانيين الانسانية والوضعية بحالة الولاء الشخصي التفريطي هيي من سمات انهيار والتجهيز على العقل الحركي والوطني .

قولوا ما شئتم ونحن نفعل ما نريد ،ونرتب ما نريد وطرح ما نريد وعلى جمهور المسحجين ان ينصاع والا الويل لمن خرج عن السرب . وحسب الاهمية التصفية واما التجويع واما الاقصاء واما التشويه....(القاتلات).

هكذا ارادوا لحركة فتح في تدرج زمني مبرمج منذ السنوات الاولى من السبيعينيات لزماننا الحالي يفعلون ما يشاؤون و اصبح هي تلك الثقافة التي يبنى عليها نخب حركة فتح التي تتناسب مع منهجية الاطروحات السياسية التي يعرفها الجميع حيث تحولت كل الخصائص الثورية و البناء الى بناء اطر هلامية في تفريغ معنوي ووطني لصناعة جمهور من التبع بامتداد عشائري قبلي يخترق مضمون بناء الكادر والنخب في حركة فتح والتي رد عليها احد النخب في المخيمات الفلسطينية صاحبة المصلحة الحقيقية في التحرير بأننا نستطيع ايضا ان نجعل كل مخيم قبيلة لكي نبحث عن مصالحنا .

حالة التهتك التي اصيب بها حركة فتح ونتج عنها عدة انسلاخات كانت الفرصة لهيمنة النهج الواحد على اقدار حركة فتح واقدار الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية .

ولكن ربما ما اتى به الاسبوع الماضي في الداخل الفلسطيني الذي استثنته حركة فتح وبرنامج منظمة التحرير من انخراطه في برنامج التحرر الفلسطيني قد اضافت الجديد فإذا كانوا هم قالوا .. قولوا ما شئتم فنحن نفعل ما نريد فإن شبابا للوطن قالوا نفس العبارة "قولوا ما شئتم ونحن نفعل مانريد" انها الروح الثائرة التي تقرر وتفعل وتحبط عشرات الاجتماعات والتنازلات وان الصراع ليس بيد التفريطيين مهما قالوا واجتمعوا وتعاونوا ونسقوا وجوعوا واقصوا انها حقيقة نضالات الشعوب فهم سيفعلون ومهما قلتم او ستقولون

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط