الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قمة مكة تحول أبجدية الصراع

قمة مكة تحول أبجدية الصراع

تاريخ النشر: 2019-05-31 | 19:31

لم يكن مستغرب البيان الختامي الصادر عن قمة مكة، فقد تحدد اولوياتها إن الصراع المطلوب في هذة المرحلة التاريخية هو مع إيران،فقد أصبحت إيران هي التي تهدد الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأن" إسرائيل " هي التي تشكل مع الولايات المتحدة الأمريكية القوى التي تحم الخليج وتردع إيران،لذلك فإن من الطبيعي أن الزيارات المتبادلة بين دول الخليج والعدو" الإسرائيلي "
والتعاون الأمني والاقتصادي والثقافي وكل الوسائل التي تعزز العلاقات بين هذة الدول و"إسرائيل".

أستغرب الدعوة لعقد قمة مكة ولم تكن القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، في مقدمة القضايا العاجلة وخاصة إن القدس التي تتعرض إلى الانتهاكات الاسرائيلية من جنود الاحتلال الإسرائيلي المدججين بسلاح ومن المستوطنين الإسرائيليين ولم نسمع صوت يتحدث عن القدس وبشكل خاص من أصحاب الدعوة،علمنآ إن المرحوم الملك فيصل بن عبد العزيز،هو شهيد المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين نعم هو شهيد العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، حيث كان حتى اللحظة الأخيرة من حياته متمسك في القدس خلال الجولات المكوكية التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر،حيث أكد الملك فيصل بن عبد العزيز عن رغبتها في الصلاة في القدس أي أن عنوان السلام يبداء في الإنسحاب من القدس هذة أبجديات الحل عند الراحل الكبير الملك فيصل بن عبد العزيز، السلام يتمثل باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس أي على حدود الرابع من حزيران عام 1967 هذا هو الحد الأدنى للقبول في السلام، وهذا يشمل انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية المحتلة عام67 ، وبعد فشل هنري كيسنجر إقناع المرحوم الملك فيصل ،تم إغتيال الملك فيصل ، ومن جانب آخر لا أحد يستطيع أن يتجاهل صوت الاعتدال العربي لزعيم الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان.

رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة،الذي يعتبر أن فلسطين هي قضية العرب والمسلمين بدرجة الأولى وقدم الغالي ونفيس في سبيل فلسطين كان المطلوب من هذة القمة إن تؤكد رفض صفقة القرن وتصفيت القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية لشعبنا الفلسطيني. وتحفظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وترفض ما يسمى بورشة البحرين الاقتصادية والتي تؤكد على تحويل الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا الفلسطينى إلى،اكزيون مساعدات إنسانية تعويض عن الحقوق، أصابنا شيئ من الأمل إن تعلن قمة مكة العاجلة عن رفضها المشاركة في ورشة البحرين الاقتصادي المحطة العملية لصفقة القرن، كن نعتقد أن يرتقي قمة مكة إلى مستوى صمود النساء المرابطات في المسجد الأقصى المبارك هم وأطفالهم ، رجال وشباب القدس ومعهم أبناء شعبنآ الفلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق الاحتلال الأولى هم يشكلون صم الأمان للمسلمين وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية،الأردن الذي يتعرض إلى أبشع حصار اقتصادي وابتزاز من أجل إن يتنازل عن الثوابت التاريخية في مقدمتها القدس.

حيث يقدم كل الإمكانيات المادية والمعنوية واللوجيستية وكل ما هو ممكن من أجل حماية القدس ومكانتها عند العرب والمسلمين. وإضافة إلى كل ذلك يقف الملك عبدالله الثاني في المؤتمرات و الندوات في كل مكان على نفس الموقف والثوابت الوطنية الأردنية حل الدولتين وفقآ للقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

هذا هو الموقف الأردني، الذي بشكل دعم أستراتيجي إلى الجانب الفلسطيني.

الرئيس الفلسطينى أبومازن خلال قمة مكة عبر عن ضمير الشعب الفلسطيني العظيم هذا هو ابو مازن يؤكد في مكة وفي كل مكان وزمان على الثوابت الوطنية الفلسطينية قبل الوصول إلى مكة التقى مبعوث ملك البحرين،وأكد على رفض المشاركة في ورشة البحرين الاقتصادي، ورد المبعوث البحريني نحن مكان إنعقاد الاجتماع وليس أصحاب الدعوة، وقد أكد الرئيس من على منصة قمة مكة. نرفض تعرض أي بلد عربي إلى اعتداء وأكد على رفض صفقة القرن.

بكل صراحه موقف الرئيس ابو مازن يشكل ضمانة وطنية لشعبنا الفلسطيني،ومن الأجدر على حركة حماس بشكل خاص إن تقدم كل الإمكانيات الفعلية من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني ووحدة الصف في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية،فإن من المعيب إن يستمر الانقسام.

ونحن إمام هذة المحطة العصيبة، التي نستطيع أن نغادرها فقط من خلال مغادرة حماس مربع الأنقسام،هل نجدد داخل قيادات حماس من يغلب المصالح الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم على حساب المصالح التنظيمية؟ نتذكر في تاريخنا المعاصر إن قيادة حزب البعث في سوريا حل نفسه من أجل الوحدة مع مصر بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

ونحن في فلسطين أحوج ما نكون إلى وحدتنا الوطنية المنشودة. ونحن نواجه أبشع حصار واحتلال ممثل في الكيان الصهيوني العنصري.

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط