الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قليل من زيدان و كثير من الدماء و الهذيان

قليل من زيدان و كثير من الدماء و الهذيان

تاريخ النشر: 2017-04-17 | 21:25

في سنة 1998 عندما فاز فريق كرة القدم الفرنسي على نظيره البرازيلي و ذلك براس زين الدين زيدان إذ سجل اول هدفين مبكرا و صنع الهدف الثالث. و بسبب رأ س زيدان حازت فرنسا على كأس االعالم. راس زيدان عندما تصدى لقلة أدب لاعب الفريق الأيطالي و أخرج من المبارة و خرجت فرنسا من المنافسة سنة 2006 وهكذا ضرب الزين براس واحدة هدفين إثنين

الأول قلة الادب التي ذكرت مقدما و الثاني عقلية التمييز و العنصرية لدى الفرنسيين الذين يروا في الاجانب عربا و افارقة اما ابطال كرة قدم يمتصوا طاقاتهم او مهمشين لا عمل لهم ولا قيمة.

ريال مدريد احتضن زيدان و ضمه لفريقه وسجل زيدان اجمل الاهداف وحاز زيدان على جائزة افضل لاعب في العالم 3 مرات فمع مدريد كلاعب حقق دوري ابطال اوروبا 2002 و كأس السوبر الأوروبية وكاس العالم للأندية. و فاز مع ريال مدريد كمساعد مدرب بطولة دوري أبطال أوروبا سنة 2014 و كمدرب لريال مدريد حاز على بطولة دوري ابطال اوروبا 2016 ففي الاسبوع الماضي تقابل ريال مدريد مع بايرن ميونيخ على ملعب الأخير ، و في بداية المبارة تسآل المعلق الألماني من سيفوز هل سيفوز الاستاذ (كارلو انشيلوتي) مدرب بايرن أم التلميذ (زين الدين زيدان) مدرب ريال مدريد ثم عاد المعلق الرياضي في نهاية المبارة ليجيب على السؤال و يقر بفوز التلميذ على استاذه إذ كانت النتيجة "اثنين الى واحد" لصالح مدريد وغدا ستكون المبارة على ارض ريال و فسحة للخروج من القتل و الانتحار والتفجير و لنستمتع بكرة القدم. فنحن كعرب نحتاج المزيد من زيدان الاعب والمدرب والانسان الذي يسعد الناس بالرياضة.

ولا نحتاج كعرب للإرهاب الذي يضرب الابرياء في كل مكان ، في مصر سالت الدماء الطاهرة سواء في الكنائس او في غيرها من الاماكن و قبل ذلك في استوكهولم و في برلين و في فرنسا و العراق و في سوريا و في أماكن عدة من العالم.

الارهابي والانتحاري المجرم الذي مزق قلوب الابرياء اطفالا ونساء و ابكى الناس دما من هول جرائمه و ابكى حتى أهله - امه وابيه مرتين تارة على الضحايا بسبب ابنهم و تارة بكوا على ابنهم الذي سلم روحه للشيطان يزوده بأداة الجريمة و المتفجرات و الدولار ثم يرسله الى الجحيم بكامل العتاد، لان الجنة مفاتيحها ليس بايدي بشر حتى وان كان بايديهم الدولار.

واي بشر هؤلاء! فهم ملوثي العقول وقلوبهم مرضى صم بكم فهم لا يعقلون.، فالمجرم الانتحاري اما جاهل لم ينال من العلم شيئا او صاحب سوابق و مدمن. فالإسلام ينهى عن القتل و ينهى عن سفك الدماء.حيث البيئة ملائمة للإرهابيين ما دامت اصل الشرور في المنطقة اسرائيل تتوغل في الدم الفلسطيني و الدم العربي و تواصل احتلالها لفلسطين و تواصل اضطهادها للفلسطينيين وتنكر عليهم حقوقهم. نقول ما دامت اسرائيل دام العنف والدكتاتورية و الفساد و الاضطهاد وتفريخ جماعات التخلف والارهاب لان كل ذلك يخدم بقاء اسرائيل.

نقتبس من خطاب الضجر "الا تشعرون ببعض الضجر! فمن سنة لم اجد خبرا واحدا عن بلادي " و الكلام لمحمود درويش و اقول ومن عقد مضى لم تفعل حماس شيئا من اجل الوطن ضاعفت المصائب على غزة و أضعفت الوطن ككل و شوهت العلاقة مع مصر ، و مع ذلك يأتي بعض قادة حماس و يتكلموا عندما يكون المنتظر منهم السكوت! اي ضجر و اي هذيان الذي يعيشوا.و كما قالو الممل هو ذلك الشخص الذي يتكلم عندما تريد منه أن يستمع. فمحمود الزهار الذي يرفض اتفاقية أوسلو التي وقعها الزعيم ياسر عرفات و منظمة التحرير الفلسطينية مع اسرائيل، وفي ذات الوقت يتمسك الزهار بالسلطه الوطنيه الفلسطينيه والمجلس التشريعي الفلسطيني وهو يعلم أن السلطة و المجلس التشريعي منتوج طبيعي لاتفاقية أوسلو حتى و كان ذلك لمرحلة انتقالية. الازهار انتخب كعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني فهو عضو "بمباركة" اسرائيل تلك التي وقعت أوسلو. يزعم اخونا الزهار أن المجلس التشريعي الفلسطيني هو الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني وليس منظمة التحرير الفلسطينية! طيب خلينا نفهمها لماذا؟ هل لأن الزهار عضو في شخصيا في المجلس التشريعي أم لأن حماس لديها أغلبية في المجلس منتهية الصلاحية أم أن المباركة الإسرائيلية متوفرة المجلس التشريعي كونه نتاج اتفاقية أوسلو ، و اتفاقية أوسلو حسب الاخوان "تجب ما قبلها" وتلغيه إن لم يصل الى تكفيره.! و نسأل لماذا لا تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني.؟ فان كان لا يعلم فتلك مصيبة وإن كان يعلم فتلك أعظم.

منظمة التحرير ليس نتاج أوسلو و هذا اولا، و ثانيا : ف م.ت.ف نالت اعتراف العالم كله كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني وهي التي قادت محادثات السلام مع اسرائيل و ووقعت اتفاقية أوسلو ، وهذا يقودنا إلى ثالثا : فالسلطة الفلسطينية فرع من اصل اسمه منظمة التحرير الفلسطينية. ورابعا :أن دماء الشهداء من الشعب الفلسطيني و اصدقاءه عربا وأجانب هو الذي اوجد المنظمة وبنى مؤسساتها وهي التي تضم كل القوى الوطنية الفلسطينية قبل أن تولد حماس (ق.ح.)و ما زالت تضم كل القوى الفلسطينية بعد ميلاد حماس ( ب.ح.) لأن حماس تعتقد أن تاريخ النضال الفلسطينيين يبدا مع ميلاد حماس. و هناك خامسا؛ فمنظمة التحرير البرلمان الفلسطيني لكل الفلسطينيين في الداخل المحتل و الخارج المشرد واللاجيء و بمختلف اتجاهاتهم السياسية و مشاربهم و في جميع أماكن تواجدهم،. بينما تم انتخاب واختيار المجلس التشريعي فقط من اهلنا في الضفة نغمة فقط. والسلطة لمرحلة مؤقتة انتقالية حتى وان طالت، فالسلطة محدودة الصلاحيات بالضفة نغمة. و السؤال لماذا تقبل حماس بالسلطة و المجلس التشريعي و لا تقبل بالمجلس الوطني و م.ت.ف. وتتفق في ذلك مع اسرائيل عل رفض م.ت.ف. "اتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير" .!! . نعلم أن الزهار لا يعرف الفرق بين اللجنة التنفيذية لمنظمة م.ت.ف و اللجنة المركزية لحركة فتح و لا يعرف الفرق بين المجلس الوطني الفلسطيني و المجلس المركزي .وهل الجهل بذلك لأن هذه المؤسسات كانت (ق.ح.) أم أن ذلك يأتي في اطار "الطز الاخوانية في فلسطين" قياسا على "طز" المرشد العام في مصر.

لحماس تتمسك بأمارة غزة فغزة لحماس تعني السلطة و دون السلط" الرقاب و فلسطين و القدس والعروبة " فغزة الدجاجة التي تبيض ذهبا لحماس والاخوان لا نقصد سرقة الكهرباء مرتين مرة بعدم دفعهم الفواتير و الاخري استيلائهم على نتاج الفواتير لمصلحتهم الحزبية والشخصية. وتحصيل فواتير الماء و التربح من الانفاق و الرشاوي على المعابر و التهريب. الاكثر ربحا لحماس و بسبب غزة هو اموال قطر واموال ايران و مباركة المعتصم بالله رجب اردوغان . فغزة التذكرة التي يدخل بها حماس على المسلمين في كل مكان والتي يسوقوا أنفسهم من خلالها على المسلمين.

و الزهار يعلن أنه سيصلح علاقات حماس مع مصر فهو مستعد أن يعمل اي شيء من أجل السلطة و ليس حبا في مصر وليس حبا في فلسطين ولكن من أجل حماس والاخوان، ويعتقد أن مصر يمكن أن تقيم علاقة مع فصيل في غزة على حساب فلسطين فان كان يمككن لمرسي أن ينقل اهل غزة إلى شبرا فإنه من المستحيل نقل او اختزال مصر و ثقلها في غزة. و باختصار يكفي فذلكات و يكفي هذيان يا جماعة الاخوان.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط