الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قرار ترامب حول الجماعة الإخوانية وتأثيره على حماس!

قرار ترامب حول الجماعة الإخوانية وتأثيره على حماس!

تاريخ النشر: 2025-11-25 | 07:24

كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على الستين عاما من فتح الباب الأمريكي بشكل كامل لجماعة الإخوان المسلمين، ومنحها من الامتيازات ما لم تمنح سوى للحركة للصهيونية من حيث القوة المالية والحضور في المجمعات العامة، دون التأثير على القرار السياسي، قرر الرئيس ترامب توجيه وزيري الخارجية والخزينة لبحث إمكانية تصنيف بعض فروع الجماعة كمنظمات إرهابية أجنبية وإدراجها ضمن قائمة الإرهابيين العالميين.

قرار ترامب، ورغم عدم شموليته، لكنه يمثل "انقلابا أمريكيا" حول واحدة من أهم الأدوات التي خدمت المشروع الأمريكي ضد المشروع التحرري العربي، خاصة مصر الناصرية، التي شكلت رأس حربة ضد المخطط الاستعماري، في حين قدمت خدمات في بلدان أخرى، ضد قوى اليسار والقوميين لدعم دول التحالف الأمريكي، مستخدمة الدين ستارا دائما.

جوهر الانقلاب الأمريكي، يأتي ضمن تطورات إقليمية وأوروبية بدأت صياغة قوانين باعتبار الجماعة الإخوانية حركة إرهابية محظورة، وكانت مصر بعد ثورة 30 يونيو قد مهدت الطريق عربيا للبدء في محاصرتها، وجاءت الضربة غير المتوقعة من الأردن في أبريل 2025 ليعلن الجماعة الإخوانية حركة محظورة، وصادر كل أموالها وممتلكاتها، بعد تعاون بدأ منذ منتصف خمسينات القرن العشرين.

قرار ترامب بداية نحو مطاردة الجماعة الإخوانية، ورغم ما يبدو أنه انتقائي باختيار فروع في دولة عربية (مصر، لبنان والأردن) دون الحديث عن الجماعة الأم، أو فروعها في تركيا وقطر وفلسطين، لكنه لا يعني أنها ستكون خارج المطاردة، نظرا للتشابك بينها جميعا، والاستثناء قد يكون مؤقتا لاعتبارات تطال بعد مناطق خاصة بريطانيا، التي تعتبر المركز الرئيسي للجماعة، باعتبارها المؤسس التاريخي لها، ما يتطلب تنسيقا بين لندن وواشنطن، لما للقرار من آثار مختلفة الأبعاد.

ورغم "انتقائية ترامب" في تصنيف الجماعة الإخوانية، والمدى الزمني الذي قد يتطلبه ذلك، لكنه وضع حجر أساس لاعتبارها جهة خارج النظام القانوني، وسيحدث إرباكا شاملا في صفوفها وصفوف فروعها واتباعها، أي كانت مسمياتهم التي تختلف من بلد لآخر.

ولكن، السؤال الذي يهم الفلسطيني، من قرار الرئيس الأمريكي ترامب حول تصنيف الجماعة الإخوانجية، ما يتعلق بحركة حماس في فلسطين، وكذا كل المؤسسات المشتقة من فرع الإخوان فيها، ليس كيفية التعامل معها في أمريكيا، لكن كيف سيرى القانون الفلسطيني الحركة وفقا للتصنيف الجديد.

قرار ترامب يدفع الرسمية الفلسطينية، إلى مساءلة حركة حماس حول علاقتها بالجماعة الإخوانية، وهل هناك أي مظاهر ارتباط بينهما، وما هي دلالة شعار الحركة الذي يتوافق مع شعار الجماعة الأم ومشتق منه.

من حق الرسمية الفلسطينية أن تطالب حركة حماس ببيان علني بأنها ليست جزءا من الجماعة الإخوانية، وفكت ارتباطها منذ زمن، (أي كانت الحقيقة)، وبأنها ستدرس تغيير الشعار لمنع الالتباس بينها وبين شعارات أخرى، وتتعهد بأنها لن تقيم أي علاقات مع أي مؤسسة داخل فلسطين لها علاقة بالجماعة، ومنها ما يسمى "رابطة علماء المسلمين" التي تمثل جزءا من أدواتها، وستعيد النظر في علاقاتها مع الجمعيات التي شملها قرار ترامب في الأردن ولبنان ومصر.

مطالبة الرسمية لحركة حماس بتحديد موقفها وتوضيح العلاقة بينها والجماعة الإخوانية "الإرهابية"، مسألة هامة ما قبل الحديث عن صياغة الدستور المؤقت لدولة فلسطين، وإجراء الانتخابات المحلية، خاصة بعد مرسوم الرئيس عباس بقانون المشاركة الذي فتح باب النقاش حول ما اعتبرته بعض المؤسسات قيودا غير دستورية، ومصادرة حق من حقوق المواطنة.

تحديد هوية حماس هل حركة فلسطينية أم جزء من الجماعة الإخوانية، مسألة جوهرية في المشهد الفلسطيني القادم، دون الغرق في الشعارات الوهمية الخادعة، التي تسللت منها لكسر عامود الكيانية الوطنية الفلسطينية.

ملاحظة: خيل..هذا اسم وزير خارجية فنزويلا مش الحصان ..لكنه بدكم النقى والزين كان حصان عربي أصيل لما لعن سنسفيل اللي جابوه للفاشي المسعور ساعر..كلامه يدرس في مدارس نست أنها عربية..ارفع راسك فوق انت مش عربي..هيك صار الحكي الزين..

تنويه خاص: قديش محزن لما أمريكان وأوروبيين يطلعوا في عز هالبرد يقلك قاطعوا شركات بتدعم دولة الكيان..وفي بلادنا اللي اسمها عربية فاتحة أوتوستراد لكل شي عبري يهودي ..شوي ويكتبوا أهلا بكم في بلادكم التانية.. أنه زمن المتعبرنين..!

لمتابعة قراءة المقالات

https://hassanasfour.com

https://x.com/hasfour50

 
 

 

 

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط