الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قال لي ... ليتنا اقل ثقافة ...... واكثر حباً

منذ زمن بعيد او سنوات كثر كنت ضمن قوافل من جرتهم عواطفهم وعشقهم الازلي للحياة التي تكسوها الكرامة .... واللذين كانت خياراتهم محدودة - بعكس فهمك يا صغيرتي - اما بالشهادة كمن سبقوهم على نفس الطريق او من عاشوا معهم بغياهب المعتقلات التي كانت تعج باجساد ومشاعر الصفوة ممن ادركوا الفكرة وحملوها وتقدموا الصفوف ليدافعوا عن اشياء كثيرة قد تختلف من شخص لاخر لكن يجمعها الوطن بكل احتمالاته . مثل الكثيرين كنت اعاني من فراغ الانتظار لأمل ما مجهول الهوية ولكن بعد مرور الوقت تاكدت بان الحتمية الواضحة بالحرية هي الاساس كنتيجة طبيعية ... الوقت كان هو المؤرق ببطئ سيره لكن أوجدت اساليب كثيرة لتجاوزه لكنه المسيطر فلا يمكن تجاوز لحظات الوحدة القاتلة فيكون الشوق للاهل والاصدقاء ورفاق الدرب يثير شجوني دائماً وأهرب دوماً لتقمص دور العاشق المجهول فلم تكن في ذلك الوقت فتاة احلام ولم تكن تربطني علاقة عاطفية . كنت اتخيل شكل فتاة تشبهك تماماً بالشكل والغريب لا اعرف من اين تكاملت تلك الصورة بمخيلتي ، اعتقد من القصص والروايات العاطفية التي كنت اقتات على قرائتها فتخيل تلك الفتاة بشعرها الاسود المسدل وخصرها الرقيق واللمعة بعيونها والكثير من الرشاقة ولون البشرة العربية الكنعانية وابتسامة تبعث الامل بروح تعاني من وحشة الحرب .... تلك الصفات المذكورة قد يتمناها اي انسان عادي باي فتاة يطمح بالارتباط العاطفي بها .... لكي اكون اكثر مصداقية بالطرح كان مايهمني بعد الصفات المذكورة هو الجوهر والفكرة التي تحملين بكون الواقع المعاش كان يحمل طابعاً ثوريا فسيكون عشقي المفترض يحمل نفس التوجه وهذا يسمى تطرفا ً ان صح التعبير . هل هي صدفة ام ليست صدفة ان تكوني انت الان مع الاصطدام ببعض السلبيات او الايجابيات التي لا اقدر على تحديدها وتبقى للحظة مجهولة سعيا ً مني لكشفها اما بتحليل من خلال الممارسة والقرب او بشرح مفصل من طرفك اعدت تجميع الصورة من جديد تلك الصورة الغائبة زمناً كان جل اهتمامي ان افتش بذاكرتي جيداً لاجد سبب اخر اتمترس خلفه للمضي قدماً بأتجاه الامل لاحتفظ بما تبقى من ذاتي التي اعشقها . كانت الصدفة على ما يبدوا لصالحي او قد تكون هذه الصدفة بمثابة رصاصة الرحمة ... راقبتك مرارا ً منعت نفسي من الاندفاع تجاهك تذوقت كل ماكتبتي وشاركتي يوماً عن يوم انجذبت لك ... التساؤل كان دوماً هل انجذابي لك بحكم الفراغ المُعاش ؟؟ لمست بك وعياً ما لكنه مهشماً، رمادية المواقف والافكار اكثر وضوحاً لديكِ، ايمانك ببعض الافكار المحبطة والصفات المقيتة واضح جداً لكن يراودني سؤال متكرر هل تكون رمادية الوعي هي السبب ام عطب بالروح لم يلائمه حجم الثقافة المكتسبة .؟؟ انا لا اعرف كلمة لا اعرف التي تتلفظين بها عند كل طلب تعني لي بان هناك ضبابية قاتمة افترض في حالة مصارحة اللذات للذات ان خضتي مثل هذا الحوار مسبقاً نخلص لنتائج تكون اكثر وضوحاً بشرط ان لا يسيطر عليها الخوف والتردد لان المشاعر المرتعشة تتعب القلب ولا تنعشه . صغيرتي سيكون حديثنا مُكلف ... لايوجد حب بمقاييس مفترضة مسبقاً ، مايميز الحب هو جنون العاشقين كما يذكر بقصص الابطال العاشقيين لاكسابه صفة الحياة والديمومة على اعتبار اننا سنشبع موتاً وما ذكر من تصور هو حالة طبيعية ونحن من يقرر طبيعيتها . حدثتني عن شكل فارسك وكيفيته وعن طريقة نظرتك العميقة له ... ذهلت لاني لم اسمع فتاة تحدثت بمثل هذا السياق ذهولي كان بسبب رفضك الالتزام تجاه علاقة عاطفية وتفضيلك للصداقة بدل الحب . سؤالي لك هل فارسك المدمي جسده بعاهة ما كان سببها الاحتلال سيحصل على شفقة وهذا ليس استخفاف بك ؟؟ ام يحصل على حب اسطوري تكافئه الدنيا على حجم تضحياته ؟؟؟ اصدقك القول الثائر يتألم كثيراً على مشاعره والمساس بها اكثر من جراح اثخم بها جسده ، قد استطيع ان اقدم لك تصور اخر يمكن له ان ينقذ الجميع ... يكون التطرف اكثر وضوحاً من رماديتك بهذه الحالة وينقذ ايضاً الطرفان من وجع محتمل بمعركة يكون العدوا فيها هو التردد الممزوج بالخوف فلكل شيء ثمن ولكن هل تمتلكين الوعي الكافي لاستيعاب الثمن ؟ ..... يتبع الفرسان دائماً اكثر عشقاً ويكشفون اوراقهم دون تردد ولا تحكمهم المصلحة باي ارتباط لتقدمهم مسبقاً الصفوف والجود بالنفس على مذبح الحرية والجود بالنفس ارقى اشكال التضحية التي لم توافقي عليها مسبقاً ورفض شكلها لاعتبار بان هناك خيار مستتر لا نراه ... كيف لنا بانتقائه وهو الغائب ؟ من سيدلنا عليه ؟؟ العظمة ليست فقط بحسم المواقف الاكثر بطولية ... وتكمن بالتفاصيل الصغيرة بالضبط بمكمن الشيطان لان الحب قيمة تقدمية بتعريفه الفلسفي وبنفس الوقت يكون به قمة الانانية . حديثنا المطول دوماً يفسر غموضنا ويكشفه ليؤجج مشاعرنا ولكنه جاف ومجحف ... بحقنا على الاقل .... يتبع

 كاتب المقال حسين نعيرات

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط