الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في فلسطين الاطاحة بالنظام أم برأس النظام ؟

النظام معطل وعاجز عن تحقيق الوحدة وعودة غزة وإنهاء معاناة أهلها هذا إذا كان هناك أصلا هدفا لإنهائها لدى أي من المنقسمين والمنقلبين أو حتى أي حزب أو جماعة على الخارطة السياسية الفلسطينية.

هناك جزء من الفلسطينيين يريدون عودة غزة ولا يريدون حماس في الحكم وهم لا يريدون الفوضى وضعف الحال الفلسطيني وهناك جزء آخر في غزة بنظرة سطحية للوظائف بعد أن صادرت حماس الوظيفة العمومية واحتكرت التجارة لحمساوييها.

للأسف المؤسسة الرسمية وغير الرسمية الحكومية وغير الحكومية طرأ عليها تغييرات أنانية شخصية حادة وتزداد حدة في وقت بهتت فيه اهتماماتهم بالصالح العام والجمهور ولم تعد لديهم الروح الوطنية والثورية التي تدفعهم للمشاركة في التغيير وجلسوا كالمتفرجين على الحياد ينتظرون ما ستؤول اليه الامور ويحافظون على مكاسبهم في ظل الانقسام.

هناك جدل كبير في جماعة الناس التي تسمى بالشعب الفلسطيني وعلى رأسها سؤال كبير يقول هل الاطاحة بالنظام أم برأس النظام هو الحل ؟

بعد أن غدت المصالحة ليس حلا ممكنا وان حدثت فستعيد ترتيب عناصر الأزمة ويتواصل التدمير للذات والمجموع.

لا فائدة لتكرار التشخيص مادام العلاج غير متوفر والجميع يعرف التشخيص ونتائج إزمان المرض والمضاعفات غير المرتجعة التي أدت لضمور الحياة الفلسطينية بكل أبعادها وقد يكون الطريق إلى الاستسلام الكبير والهزيمة النهائية للمشروع الفلسطيني في سابقة تاريخية فريدة وهنا لا حاجة للمأزمين من استلال سيوف الادعاء بأننا صامدون وهي حكاية لم تعد تفيد في الوضع البائس والخطير الذي أوصلتنا إياه ثلة من فطاحلة السياسة من رأس النظام إلى أقدامه.

إهدأو أيها الحالمون كذبا بأنكم رجال سياسة وثقافة ومجتمع فسراويلكم مخزوقة بالفشل وعقولكم وسلوككم ﻻ يتناسب مع القدرة على الخروج من المأزق والمأساة التي كانت من صنعكم بعد الاحتلال حيث للمرة الأولى يفقد شعبنا الفلسطيني البوصلة ونظامه يتعفن منذ ثماني سنوات وهو في حالة تحلل.

محاولة استعادة الاحترام والالتزام من شعبنا تجاه حكومة التوافق ورأس النظام والاحزاب الفاشلة دون رضى الشعب ومساندته باتت في الميزان وبلغ شعبنا اللحظة التي لم يعد ممكنا فيها للاستماع لكم والسير وراءكم .

هذا النظام بكل معارضيه ومواليه ومؤيديه بات يحتاج إلى ثورة وتغيير ليس فقط بالأسماء بل بتجديد الفكرة والنهج والشخوص بالمجمل والقطع وكلكم تعرفون أن الشعب قد رفضكم ولكن الحديد والنار التي لا ترحم منكم تؤجل قدرته على اسقاطكم وحتما سيسقطكم.

هذا النظام الذي يحمل تناقضات واختلافات مرضية لا يعكس مفاهيم علوم السياسة والاجتماع في التعددية المفيدة كما هو معروف بل تعكس تعددية كيس المال السياسي البغيض التي ليس لها علاقة بواقع الصراع وما تظهرونه من وجه مزيف لتحرير فلسطين يتناقض تماما مع ما تفعلونه بشعبنا وقضيتنا .

في فلسطين دوامة تناقضات صارخة تعطل الوحدة والوصول للهدف أولها عدم توفر ارادة للاحزاب والسياسيين وكلكم تحملون اجندات الدافع والممول. لا إرادة حقيقية لشعبنا فهي مصادرة بقوة سلاحكم وغطرستكم من نظام متهالك يدعي الجميع فيه حرصه على الانضباط كذبا وسفاهة وينفذ سياسة حزبه التي عبثت وتعبث في مكونات هذا النظام نحو الفوضى والدمار وأخطرهم من يدعو لتأجيل الانتخابات أقوى مطالب شعبنا ومستحقاته وتأجيل المؤجل إلى أجل غير معروف.

هذه الحالة القائمة على الالتباس والكذب والجهل لابد أن تنهار على رؤوس صانعيها في لحظة ما وقريبا وهذا الاحتقان والاستنكار الشعبي بلغت ذروته وضخامته درجة لا ولن يستطيع عباس وحماس والنظام السياسي بمجمله الاستمرار معها وقتا طويلا.

المنطق العنيد الخاص بمعاناة الناس بدأ يعبر عن نفسه فعلى مدى الشهرين الماضيين فقدت حكومة التوافق ومن شَكَلها حظوتها واعتبارها وانضمت لطابور القادة الفاشلين السابقين ونزل الناس للشارع في كثير من المناسبات ليعبروا عن التذمر ولم يعد الصبر لتذليل الخلافات بين عباس وحماس وباقي المكونات كاف فقد استنفذ الشعب الصبر ولم ولن تعود محاولات التسكين بزيارة أو التلاعب بالكلمات وتبادل الردح والاتهامات واجتماعات الفصائل مجدية بعد أن توقفت الجماهير عن الاصغاء والثقة في المجموع.

الجماهير تزداد أعدادها في الاصغاء لمن يتحرك من أجل الانقاذ والتغيير والحراك الفتحاوي خير دليل على ذلك في تنظيمه وينتظر الاخرين للتحرك لتغيير الحال معه.

أما الاجابة على السؤال المطروح هل اسقاط النظام أم رأس النظام هو الحل ؟

نقول في الحالتين مخرج للازمة أما في حالة اسقاط النظام بما فيه حماس يتطلب ثورة يشارك فيها الثوريين عند تركهم أحزابهم الفاشلة ويتعاونوا على قلب الطاولة ومعهم شعبهم وهذا ليس مستحيلا وأما اسقاط رأس النظام فالمطلوب بعد التحرك والحراك الفتحاوي أن تدعم الاحزاب الوطنية وتقف بجانب الحراك للإطاحة بعباس ورفع الغطاء عنه وهذا أيضا ليس مستحيلا .. هل تقرأ الاحزاب الواقع جيدا؟

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط