الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ظل "الخيبة الكبرى"..هل يكون فياض هو الحل!

في ظل "الخيبة الكبرى"..هل يكون فياض هو الحل!

تاريخ النشر: 2018-07-01 | 05:17

كتب حسن عصفور/ أثار "اللقاء المفاجأة" بين رئيس سلطة رام الله محمود عباس ورئيس الوزراء السابق النائب د.سلام فياض بترتيب من "جماعة الرئيس"، أسئلة حول ما وراء ذلك، وما هي دوافع عباس التي قادته الى ترتيب ذلك..

بالتأكيد، لا يمكن إعتبار الحدث بأنه خبر عادي يرتبط بـ"لقاء إجتماعي" خاصة وأن المرة الأخيرة التي التقيا فيها جاء في شهر فبراير (شباط) عام 2017، بعد الفيتو الأمريكي على تعيين د.فياض مبعوثا للأمم المتحدة في ليبيا، نتيجة ترشيح الأمين العام، فيتو كان واضحا أنه ضد الشخصية الفلسطينية، قبل أن يكون ضد شخصية د.فياض، وعلها جاءت أول رسالة من الإدارة الأمريكية نحو التعامل مع المسألة الفلسطينية..

لا يخفى أن الرئيس عباس وأجهزته الأمنية طاردوا حضور د.فياض بكل سبلهم غير النظيفة، وفتح ملفات مختلفة إبان عمله في السلطة الوطنية، والتي بدأت كوزير للمالية ثم رئيسا للوزراء، وعملت كل ما يمكنها لإغلاق أي مؤسسة يمكن ان تمثل دورا أو حضورا له، رغم انه عضو في المجلس الشتريعي، دون أن تخلو تلك الحملة الأمنية من كل محاولات "التشويه" الشخصي والسياسي، وكانت قمة السخرية أن يتحدث عباس وأجهزته عن فساد فياض، وهم قمة ذلك..

اللقاء المفاجأة، بات حديثا سياسيا ضمن سياق "ترتيبات المشهد الفلسطيني بعد رحيل عباس"، خاصة في ظل المخاوف المتسارعة عن حركة تحشيد لمراكز القوى داخل جناح عباس في حركة فتح، وأن البعض بدأ في فتح خطوط مع دول وجهات محلية وبمساعدة إسرائيلية كي يكون "الخليفة المنتظر"، بينما تجد حماس أن اي حديث عن "الخلافة" هو حق قانوني لرئيس المجلس التشريعي، وهي صاحبة الأغلبية وعليه تمتلك فرصة تسمية رئيس السلطة المؤقت..مخاوف من انفجار صراع بمساددة الاحتلال لأهداف متعددة.

مقابل ذلك، يرى البعض ان هناك حركة متسارعة بعد زيارة الوفد الأمريكي، وبعيدا عن أكاذيب الفشل التي يتم ترويجها بشكل أو بآخر، عبريا وعربيا، لترتيب البيت الفلسطيني مجددا، وهناك إتصالات خفية من أجل إعادة بحث ملف المصالحة وإنهاء الإنقسام، كجزء من تمرير "الصفقة الإقليمية الكبرى"، ويعتقد ان تلك "نصيحة عربية"..

عودة تحريك حركة ملف إنهاء الإنقسام تتطلب ترتيبات خاصة فيما يتعلق بتشكيل الحكومة القادمة، التي عليها مسؤولية خاصة، وبالتأكيد رامي الحمد الله ليس الرجل المناسب للمرحلة القادمة، وقد اثبت فشله الكبير في إدارة أي ملف حقيقي أو إيجاد أي حل، ولفضته حركة فتح مرتين، الأولى في مؤتمرها الخاص، والثانية في مجلس المقاطعة، وبدأت حركة تحريض علنية ضده، وحملته قيادات فتحاوية مسؤولية عقوبات غزة، فيما شهدت الأيام الماضية تغييبا له عن أي مشاركة بحضور عباس، وكان لافتا غيابه عن لقاء الأمير ويليام..

د.فياض، رغم كل ما قيل عنه أو ما يشاع حول طريقة الإدارة السابقة، لكن الواقع  أشار الى انه الأكثر تقديرا للواقع، ويمتلك تصورا سياسيا وإقتصاديا، للمرحلة القادمة، سبق ان أعلنها لكن الأنانية السياسية وعدم المسوؤلية الفصائلية لم تقف لدراسة تلك "الرؤية"، ما أدى الى موقف سلبي من د.فياض بقبوله عرضا للعمل في أحد جامعات أمريكا..

لو أن هناك جدية سياسية للبحث عن "حل" لإنهاء الإنقسام وعودة عجلة المصالحة، البداية من تصور متفق عليه لحكومة وطنية حقيقية تكون هي الإطار العملي لتنفيذ الإتفاق بعيدا عن "إكذوبة التمكين"، والتي إستخدمت كـ"قميص عثمان"، للهروب من تنفيذ اتفاق المصالحة برعاية مصرية، تليها خطوات معلومة جدا من عقد الإطار الوطني العام للبدأ في تطبيق مخرجات "لقاء بيروت" يناير 2017، وإعادة التشريعي للعمل، تنفيذ بنود اتفاق القاهرة، ومكونات الاتفاق بالتوازي والتتالي..

هل يصبح "فياض هو الحل" للخروج من ضبابية المرحلة القادمة، أم أن "الظلامية الفصائيلية" تواصل فرض منطقها حتى ينتقل المشهد من "إنقسام الى إنفصال" لتبدأ رحلة البحث عما لها في "بقايا البقايا من الوطن"!

ملاحظة: مشهد "زلم عباس وعناصره الأمنية" وهم يقتحمون مسيرة نابلس مسرحية هزلية قام بها وكيل عباس في المحافظة..طيب يا أبو السباع مرة واحدة طلع مسيرة ضد المحتلين لو كنت جد ابن بلد مش ابن ..!

تنويه خاص: قيام المندوب السامي للدولة القطرية بمنح الجامعات آلاف الدولارات بتوافق عباسي حمساوي جاء نكاية في جهود دولة الإمارت..رغم تفاهة المقصد من الثلاثي بس بنقول منيح..شعرة منكم منيحة!

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط