الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكراك أمير الشهداء تحمر الورود

اليوم الذكرى الـ27لاستشهاد قائدي ومعلمي خليل الوزير أبو جهاد,,ذكرى رحيل أمير الشهداء،,ذكرى أول الرصاص وأول الحجارة,,ذكرى استشهاد مهندس الانتفاضة,,ذكرى قائد مازال حياً يعيش في قلوبنا إلى ابد الآبدين,,قائدي يا من عشقت الثورة يا سيدي حتى الدم,,يا من عشقت الوطن يا سيدي حتى الثمالة,,فأنت تاجًا فوق الرؤوس,,فأنت التاريخ والعبر والدروس,,في ذكراك سيدي أمير الشهداء تغرد الطيور وتتفتح الأزهار وتحمر الورود,,وتكسو الأشجار أوراقها في يوم ذكراك الموعود,,فأنت يا سيدي عاشق القلوب,,فذكراك فينا كالنقش على الصخر هيهات أن يذوب,,أعلم أنك يا قائدي سيد الشهداء قد عشقت راحة البارود وأزيز الرصاص وهدير القنابل وكنت خير سفير للفدائي المقاتل,,فقد أقسمت بقسم الثوار قسم الشرفاء والأحرار أن لا يغادرك هذا السلاح جسدك الطاهر دون الالتصاق...

قائدي يا من عشقت تراب الوطن والطبيعة،,فعشقتك وجهة الطبيعة وبسطت جسدها الملئ بخضارها إجلالاً وإكباراً لك،،وأوراق الفل والياسمين والريحان وشقائق النعمان والأقحوان والنرجس لك إكراماً لدمائك الطاهرة يا سيدي,,آه يا سيدي لقد رحلت ومازالت عيونك الفتحاوية نحو صوب الوطن تراقب وتحرس حلم الوطن فينا,,علَ ما فينا يكفينا يا سيدي يا أمير الشهداء,قائدي رحل جسدك الطاهر وتركت الوطن يتحسر علي جسدك العاشق المشتاق لمعانقته,رحلت قائدي وبقيت روحك الخالدة تحلق فوق ربوع أرض الوطن كما عاهدناك يا سيدي دوماً...

فكنت رجلاً والرجال قليلة,,فلم أجد قائداً في الثورة مثلك يسعف معاني الوطن فينا,,قائد الفتح والفتح لينا,,فأنت الثورة سيدي وإرث تاريخك ًيحينا,,من منا لم يعشق خليل الوزير"أبو جهاد"أمير الشهداء,,أنه رجل المواقف الصعبة انه رجل الصمت والتحدي,,ورجل المفاجآت وإفشال جميع عناوين اللات,,أنه رجل من الطراز الأول,,أنه إحدى الشخصيات الهامة والقليلة في صفوف الثورة الفلسطينية,,أنه رجل البناء والابتكار والإبداع الفكري الثوري,,فهل تعلم يا قائدي كم يزيدني شرفاً وافتخار أن تكون حروف اسمك وساماً على صدري وسائلاً يسير في عروق دمي,,رحل معلمي وقائدي ومازلنا نذكره,,فأنه التاريخ والمجد ولا يغادره,,فهو سكن الذاكرة ولن يكون مجرد ذكرى عابره,,فلك منا كل الوفاء يا أمير الشهداء ....

فإن قرار اغتيال الأخ أبو جهاد لم يكن وليد تلك الظروف المتعلقة بالانتفاضة,كما يقال أنَ هناك سبب آخر يتعلق بدور أبو جهاد في العمل المسلح ضد إسرائيل خلال السنوات الطويلة الماضية شكل تهديداً واضحا،مما ولد عند الإسرائيليين رغبةً ملحة بقتله,يذكر أن أبا جهاد كان يشغل عدة مناصب أهمها نائب القائد العام للثورة الفلسطينية،وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح،عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية،ولقب مهندس انتفاضة الحجارة بأمير الشهداء,فأن نبأ اغتيال القائد العسكري خليل الوزير"أبو جهاد"في تونس بتاريخ 16/4/1988م كانت صدمة كبيرة للفلسطينيين فكان أبو جهاد نائب الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح،فخرجت الجماهير الفلسطينية الغاضبة في مظاهرات عارمة منددة بتلك الجريمة النكراء،وأجتاح الحزن يومها المنازل الفلسطينية،لفقدان هذا القائد الفتحاوي,الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين.....

وتحولت التظاهرات،إلى اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي،أسفرت عن مقتل ما يزيد يومها عن 16 فلسطينيا،في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية والذي شكل في حينه أعلى نسبه من الشهداء خلال يوم واحد,مر على استشهاد أبو جهاد,علماً كان يقف وراء اتخاذ قرار اغتياله هو الرئيس الوزراء إسحق رابين للتخلص من هذا الكابوس كما قال فقرر بأن أبو جهاد يجب أن يموت وتم مراقبة أبو جهاد فعلاً من خلال شبكة من عملاء الموساد لأكثر من شهرين وقد تم تدريبهم علي العملية في منزل قرب حيفا مماثل لمنزل أبو جهاد مع الحساب الدقيق للمسافات بين الغرف وارتفاع الجدران والنوافذ والأبواب بحيث لا تستغرق العملية أكثر من 22 ثانية لقتله,إن الأمر لم يستغرق منذ دخولهم (رجال الموساد) إلى الفيلا حتى مغادرتهم إياها سوى 13 ثانية فقط,وهو أسرع بتسع ثوان حاسمة من أفضل ' تمارينهم'.

إننا على العهد والخطى باقون وماضون وذكراك مخلدة في قلوبنا ...

المجد كل المجد لك خليل الوزير أمير الشهداء أبو جهاد

والخزي والعار للخونة المتساقطين

والموت كل الموت للكيان المسخ

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط