الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في انتظار المتغير ...! ماذا يجب ان يكون ....؟؟!!

في انتظار المتغير ...! ماذا يجب ان يكون ....؟؟!!

تاريخ النشر: 2016-02-02 | 14:39

ولاننا تجاوزنا  المواقف التاجة عن اوسلو ....!!  وبرغم ان اثارها المدمرة ما زالت تحصد ما تحصده من ثقافتنا وبرامجنا وحياتنا ، الا ان المشكلة الان اصبحت متمثلة ليس في منهم ضد اوسلو ، او من هم مع اوسلو ، فلمشكلة اصبحت اكثر تعقيدا  على المستوى السياسي والامني والثقافي والاجتماعي والاقتصادي ، وظاهرها وباطنها حالة التيه الوطني لكلا وجهتي النظر ، اذا ما سلمنا  ان اوسلو وقفزها عن الحل المرحلي ومستوجباته وشروطة  عملا كان في الاتجاه الصحيح عملا برأي اصحاب مدرسة اوسلو وتقليص البرنامج الوطني والثوابت الفلسطينية في "" دولة في الضفة الغربية وغزة "".

ولكن اصبح واضحا  مؤثرات وتأثيرات اوسلو على الواقع الوطني ، والسؤال المطروح الان : ما العمل لانقاذ ما يمكن انقاذه وطنيا ..؟؟؟؟وما هو الحل والبرنامج الذي سيخرجنا  من هذا المستنقع الذي اتاح للاحتلال اكل الاخضر واليابس ، وانتهاء عملية المفاوضات وخطوطها السياسية  الى نقطة الصفر فلسطينيا اما اسرائيليا  فهم الذين  يملكون المبادرة والمتجهات  التي تعبر عن حقيقة متجهاتهم في تواصل الاستيطان  ورفض فكرة حل الدولتين ، وكما قال يعالون ابقاء الوضع القائم اكثر مدة من الزمن ، وكما قال صائب عريقات ان ما تبقى من الغور للسلطة اقل من 8%  وكما قال ايضا ان الحاكم الفعلي للضفة هو منسق الشؤون المدنية لدى وزارة الاحتلال.

قد يكون ما يحتاجه الفلسطينيون اكثر من شكليات ودعوات ومبادرات لانهاء الانقسام  التي تجاوز عددها اكثر من عشر اتفاقيات وتفاهمات واخرها محاولات المحور التركي القطري والذي دخل عليه النشاط الايراني في المنطقة مع تجاهل او محاولة تجاهل الراعي المصري للشأن الفلسطيني وهو الذي يمتلك معظم الاوراق  مع المملكة الاردنية ، ومضاف اليها الموقف الاسرائيلي كدولة احتلال تمتلك اوراق التغيير كما تريد.

قد يخطيء كل من لا يضع  تقديرا لمنسوب المؤثر الاقليمي على الواقع الفلسطيني ولكن لايعني ذلك ان تبقى حالة الانفلاش الوطني التي لن تحلها حكومة الوحدة الوطنية  هذا اذا اتفقت التوافقيات والتناقضات الاقليمية على تشكيلها ، وحقيقة اتناول كل الدعوات والمبادرات المحلية والمطالبات بعقد الاطار الموقت لمنظمة التحرير ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية ، وتحديد موعد لانتخابات تشريعية ورئاسية ، وقانون انتخابي للمجلس الوطني ، والمصالحة المجتمعية ، وبرنامج سياسي متفق عليه يلبي القواسم المشتركة ، هذه المطالب الذي ينادي بها الجمع الوطني والشعبي للشعب الفلسطيني ، وما لخصها بحر نائب رئيس المجلس التشريعي  في مبادرة اطلقها اليوم .

عناوين رئيسية كلاسيكية لا تخرج عن المفهوم الروتيني لحل الاشكاليات الفلسطينية الداخلية ووجود مطابات في التفاصيل  الامنية والوظيفية وربما طرح كونفدرالية عمل الاجهزة الامنية لبرنامجين مختلفين في الضفة وغزة  قد يقف حائلا دون  انجاح الفكرة ولو تخطئنا تعقيدات الجانب الوظيفي لموظفي غزة سواء الملحقين بالسلطة او سلطة حماس التي هي رافد من سلطة الحكم الذاتي الناتجة عن اوسلو .

اعتقد ان المتغير الحادث في الازمة السورية سياسيا وامنيا بين امريكا وروسيا  واستنهاض الدولة الوطنية قد يفرض نفسه ايضا  على مناطق اخرى ، مع اعتبار ان نظرية الامن الاسرائيلي والديموغرافية هي فوق كل سقف لحل القضية الفلسطينية ، وقد يحدث التغيير زكما قال يوسي بلين باسرع ما يمكن بعد اطلاق صفارة رحيل الرئيس الفلسطيني ... ولكن كيف .... ومتى هل هي مجرد شهور لانهاء الازمة السورية سياسيا ....!! واعتقد ذلك .... ام ماقبل ذلك ...... ولذلك كي لا نقبل بالمتغير بعظمه بلحمه  ويكون للكم الوطني دورا مؤثرا  حلى المستوى الحركي والفصائلي والشعبي ، يجب ان ننتبه انه من المهم ان يؤخذ بالاعتبار  واهم من شكليات حكومة الوحدة الوطنية وروتينية المطالبة بالانتخابات التي قد يقفز عنها ، ولذلك المصالحة المجتمعية ليست تمر عبر ارقام مالية او توافقيات بين هذا الفصيل او ذاك بل هي الاعداد لعمق وطني ثقافي مشترك ، ومن خلال مجموعات في كل المناطق قدتكون مجموعات الوعي الوطني  تندمج في عملها الثقافي والفكري كل الشرائح الفصائلية والمستقلين ، وهكذا نخلق حالة تعبئة شعبية ووطنية وفصائلية مشتركة  استعدادا لمتغير قادم وكي يكون لنا تأثير ومؤثر  فيما هو قادم .

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط